حمدى شفيق
الثورة مستمرة رغم دقات طبول الحرب الأهلية المجرمون الانقلابيون يدفعون البلاد دفعاً الى الحرب الأهلية ، للافلات من حبال المشانق.. فبعد تضارب الروايات الرسمية حول حادث انفجار مبنى مديرية الأمن بالمنصورة ، جاء خبراء ليؤكدوا حقيقة أن التفجير تم من أعلى المبنى ، باستخدام قنابل (فراغية) لا تُشعل ناراً .. و هى - كما قال الخُبراء - تُحدث خسائر هائلة تبلغ أضعاف ما تحدثه المفرقعات العادية .. و هذه القنابل باهظة الثمن ، و لا تملكها الا الجيوش ، و أجهزة المُخابرات ، و ليست الجماعات الارهابية المزعومة !!!!!! و الدليل على صحة هذا الرأى ، أنه لا يوجد حريق ، و لا تدمير سيارات كما فى حوادث سابقة..
كما أكد شهود عيان تحليق طائرة هليوكبتر فوق المبنى قبيل الانفجار بدقائق (؟!!)
و تذكّروا حادث حرق مبنى شركة المقاولين العرب ، الذى اندلع من الدور السادس
و ليس الدور الأرضى !! و عزلوا رئيس الشركة لأنه فضحهم ، و أعلن أن طائرة عسكرية هى التى أشعلت الحريق ، و أكد براءة المتظاهرين !!!
ثم قاموا بعدها باطلاق جيوش البلطجية و الشرطة المسعورة ، لاحراق المحال و البيوت ،و الفتك بكل معارض للانقلاب ،فى المنصورة و دمياط ، فى ظل تحريض اعلامى اجرامى محموم ، لطمس بصائر عامة الشعب ، و اقناعهم بضرورة ذبح كل هؤلاء لمكافحة الارهاب !!!
و هناك استفزاز شيطانى يفلق الحجر غيظاً و غضباً ، و هو سحل و اعتقال البنات ، و هتك الأعراض ، و شائعة اغتصاب اثنتين منهن فى السجن !!!!
و كذلك تعمّد اظهار الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء الشرعى ، النزيه المُحترم ،بهذه الصورة المُهينة بعد اعتقاله !!!
أضف الى ذلك استمرار الاعتقالات و البطش بالمتظاهرين فى العديد من المناطق.
ليست هذه تصرفات سلطات تُريد التهدئة أو الاستقرار على الاطلاق..
انهم يجرّون الناس جرّاً الى حمل السلاح !!!!!!!
و من الآن نُحذّر من أنهم لن يتوقّفوا عن تنفيذ عمليات شيطانية أُخرى ، لتضليل الرأى العام ، و تبرير ارتكاب مذابح جديدة متواصلة ، لاجهاض الثورة العارمة القادمة فى 25 يناير ، و لفرض الأمر الواقع ، و احكام القبضة العسكرية و الأمنية الغاشمة على البلاد ..و رغم هذا كله لم و لن تتوقّف الثورة ، و لن تسقط مصر فى قبضة السفّاحين و اللصوص ، عملاء الغرب و الصهيونية العالمية أبداً بحول الله و قوته ..
اثبتوا و اصبروا و صابروا و رابطوا و أبشروا أيها الثوّار .
(( و كان حقّاً علينا نصر المؤمنين ))
حمدى شفيق
صحفى مفقوع المرارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق