الأحد، 29 يناير 2017

حقيقة ما يُقال حول استقالة شيخ الأزهر وطلبه من جهات سيادية التدخل لحل الازمة بين الأزهر والرئاسة


حقيقة ما يُقال حول استقالة شيخ الأزهر وطلبه من جهات سيادية التدخل لحل الازمة بين الأزهر والرئاسة












 2017-01-28


وقال المركز الإعلامي لجامع الأزهر في بيان إن "الشائعات المغرضة التي انطلقت من خلال بعض الصحف وتناولت أنباء كاذبة حول استقالة شيخ الأزهر أو عزمه على الاستقالة تُعد جزءا لا يتجزأ مِن حملة ممنهجة لم تتوقف ضد الأزهر".

ونقلت وسائل إعلام مصرية أمس الجمعة عن مصدر في مكتب الطيب قوله إن "شيخ الأزهر تحدث وبشكل رسمي خلال اجتماع مغلق خلال الأيام الماضية مع بعض المقربين إليه، حول اعتزامه تقديم استقالته، والتعلل بمرضه وكبر سنه، وذلك عقب افتتاح قناة 'الأزهر' الفضائية أوائل شهر رمضان المقبل".

وذهبت وسائل الإعلام إلى حد تداول عدد من الاسماء المرشحة لخلافة الشيخ الطيب ليحل الإمام الأكبر للأزهر رقم 49 من بينها الدكتور على جمعة المفتي الأسبق، إضافة إلى أسماء طه أبو كريشة والدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق، والدكتور الأحمدي أبو النور.

وقال المصدر الذي رفض أن يذكر اسمه إن هناك أزمة حادة تدور في الكواليس بين المؤسسة الدينية ومؤسسات الدولة، منذ قيام السيسي بتوجيه أكثر من دعوة لتجديد الخطاب الديني، مؤكدا أن تلك الدعوة اعتبرها الطيب "إهانة لمؤسسة الأزهر ولشخصه".

واضاف نفس المصدر أن الطيب اعتبر أن "مؤسسة الرئاسة دفعت بدعوتها كثيرا من السياسيين والإعلاميين للهجوم على الأزهر"، مؤكدا أن "المشيخة طالبت بعض الجهات السيادية بالتدخل بشكل مباشر في وقف الانتقادات والحملات الإعلامية ضدها دون جدوى، وهو ما استدلّ منه شيخ الأزهر أن الدولة غير مرتاحة لدوره خلال المرحلة الحالية".

لكن الرد الرسمي من جامع الازهر اعتبر أن الشائعة تأتي في إطار "حملة تهدف إلى الإساءة" لمشيخة الأزهر، قائلا إن "شائعة استقالة فضيلة الإمام الأكبر أو عزمه على الاستقالة عارية تماما عن الصحة".

ونقل المركز الإعلامي للجامع الأكبر عن الطيب قوله إنه "ليس ممن يتخلى عن أمانته وواجبه وأنه باق في المشيخة لخدمة الدين والوطن والأزهر".

وأوضح المركز أن رئاسة الجمهورية سبق وأن نفت هذه الشائعة بمجرد صدورها، كما سبق وأن نفاها عدد من القيادات بالأزهر.

وأحمد الطيب (69 عاما) هو شيخ الجامع الأزهر رقم 48 وهو أستاذ العقيدة الإسلامية، ينتمي لأسرة صوفية، وشغل منصب الإمام الأكبر للجامع الازهر (أكبر مرجعية سنية في العالم الإسلامي) منذ مارس/آذار 2010، خلفا لمحمد سيد طنطاوي.

عمل قبلها رئيسا لجامعة الأزهر، وعميداً لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان، وله مؤلفات وبحوث عديدة في مجال الفلسفة الإسلامية والعقيدة.

وينصّ الدستور في المادة رقم 7 على أن "شيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظّم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء".
----------------
المصدر وكالات الانباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق