قرأت خبراً عن "تصادم ثماني سيارات للأمن المركزي ومدرعات للجيش
بالإسكندرية واحتراق مدرعتين " لم يفرحني الخبر ، فمن يفرح لتدمير جيش
بلاده فهو خائن لا جدال ، ولكن عندما أعلم أن السبب كان تفريقاً لمظاهرات
شبابية بالإسكندرية ، يزداد حزني وقهري على جيش بلادي .. لسببين:
- الأول اشتراكه في معركة داخلية ضد أبناء وطنه وانشغاله بالسياسة التي أضاعت هيبته وأفقدته الكثير من التعاطف والمحبة .
- الثاني الانحدار الواضح في كفاءة الجيش القتالية والتنظيمية ، لمجرد التصدي لمظاهرة تصطدم سيارات وتحترق مدرعات وهذا يرعبني على مستقبل بلادي وسط أعدائها الذين أصبحوا -للأسف- كثيرين ..
ياجيش مصر العظيم .. مصر أمانة في أعناقكم فلا تتخلوا عن الأمانة من أجل حفنة زائلة من المكاسب التي تحولت في فترة قصيرة إلى وبال على مصر وأهلها ..
- الأول اشتراكه في معركة داخلية ضد أبناء وطنه وانشغاله بالسياسة التي أضاعت هيبته وأفقدته الكثير من التعاطف والمحبة .
- الثاني الانحدار الواضح في كفاءة الجيش القتالية والتنظيمية ، لمجرد التصدي لمظاهرة تصطدم سيارات وتحترق مدرعات وهذا يرعبني على مستقبل بلادي وسط أعدائها الذين أصبحوا -للأسف- كثيرين ..
ياجيش مصر العظيم .. مصر أمانة في أعناقكم فلا تتخلوا عن الأمانة من أجل حفنة زائلة من المكاسب التي تحولت في فترة قصيرة إلى وبال على مصر وأهلها ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق