إن قادة الإنقلاب العسكري الذين يعانون من توتر واضح ،
يحاولون أن يلاحقوا الزمن لاصدار وثيقة سوداء باطلة ، يظنون ظن اللصوص أنها
ستعطيهم شرعية مزيفة أو حصانة مؤقتة ، ولكن هيهات ، فلا الاستفتاء الباطل
سيمنحهم ورقة توت أو صك غفران ، ولا الشعب الغاضب سيترك لصدقي صبحي والسيسي
ومحمد ابراهيم والذين تآمروا معهم مزيداً من الوقت لإفساد الوطن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق