صابر مشهور :
نص مكالمة وزير الدفاع اﻷمريكي هيجل مع مساعده لشؤون مصر عبد الفتاح السيسي، التي ترتب عليها اﻹفراج عن فتيات اﻹسكندرية:
آلووو..أنا عبد الفتاح السيسي.. ممكن أكلم سيادة الوزير هيجل لو وقته يسمح؟
-انتظر ﻷخبره ويقرر .
يدخل مدير مكتب الوزير عليه، قائلا: سيدي الوزير، رجلنا في مصر السيسي يرغب في التحدث معك.
يرد هيجل: حوله لي بسرعة السيسي سيضيع مصر كلها منا.. أحمق و حمار و غبي وتصرفاته الهوجاء ستسبب في عودة الحكم للشعب للمرة أخرى كما كان الحال في عهد مرسي.
يحول مدير المكتب الخط لهيجل، و يفتتح السيسي الحوار قائلا: سيدي الوزير: اتصل كي أقدم لحضرتك التقرير اليومي عن الوضع في مصر..حيث أصدرت أوامري المشددة للضباط باستكمال قطع أشحار الزيتون في سيناء و إتلاف المزارع.. حتى يطمئن أصدقائي اﻹسرائيليين إلى أن الجيش في مصر لن يسمح بتسرب الشعب لسيناء و هو ما يهدد أمن إسرائيل، ولكن في اﻹعلام المحلي اضطررت أن أقول إن الجيش سيعوض أصحاب المزارع كنوع من التهدئة... أيضا سيادة الوزير نفذنا حضرتك كل ما طلبته الكنيسة في الدستور وأرسلت لنا ملاحظتها على المناهج الدراسية ، ونفذنا رغبات الكنيسة، وكل المدارس التي طلبت فتحها رخصناها للفور، ووافقت على طلباتها بأن يكون مسموحا ﻷبناء المسلمين التعلم في مدارس الكنيسة.. وأغلقت جميع المدارس المملوكة للتيار اﻹسلامي.
قاطعه هيجل: لكنك يا سيسي تتصرف بشكل يضر مصالح أمريكا..يقاطعه السيسي: سعادتك إنما أنفذ مصالحها و أحارب التيار اﻹسلامي ﻷنه خطر وممكن يوحد اﻷمة اﻹسلامية.
يواصل هيجل حديثه قائلا: أنت تسرع بسقوط الجيش في مصر بعدما علمت أمريكا 10آلاف ضابط كي يكون رجالنا في مصر..وآخر التصرفات الحمقاء حكم حبس فتيات اﻹسكندرية 11 سنة، و أكيد إنك أصدرت تعليمات للقاضي بذلك؟
السيسي: ﻷن سيادتك المظاهرات غالبيتها نساء و فتيات.. فلابد أوريهم العين الحمرا..فبعد اعتقالي للقيادات الشعبية .. أصبحت ألاحق الصبية و النساء و الفتيات كي أدخل الرعب في قلوبهم ويتوقف الجميع عن المظاهرات.. يا سيادة الوزير المظاهرات مسببة أزمة كبيرة بين الضباط و نفسيتهم منهارة و أصبحوا يخافون من السير في الشارع و يخافون من جيرانهم.
هيجل: اسمع سيد سيسي.. الحكم مصيبة و كارثة وتسبب في هياج شعبي عارم.. و تصرفاتك تهدد مصالحنا.. وأمريكا لن تسمح ﻷي تصرفات هوجاء تضيع الجيش الذي بنته خلال 30 عاما و يحمي مصالحها.
السيسي: سيادتك أنا زهقت.. قتل و قتلت .. اعتقال و اعتقلت.. تعذيب وعذبت ..كي تهدأ المظاهرات بلا جدوى.. كما نفذت كل أحلامكم في مصر.. حرقت المساجد التي كان يمارس منها التيار اﻹسلامي نشاطه.. حتى الملحدين. .كلفت المخابرات الحربية تطلعهم في اﻹعلام.. و حاصرت غزة.
هيجل: لكنك فشلت في أن تجعل مصر مستقرة.. وأعطيناك مهل كثيرة دون جدوى.
السيسي: بصراحة يا سيادة الوزير لها دور فيما يحدث.. تحديدا وزارة الخارجية اﻷمريكية ﻷنها تمول مظاهرات بعض الحركات ضدي.. كما أن رجلكم ساويرس يتحرك لترشيح حمدين صباحي و خالد علي ووعدهما بتمويل حملتهما للانتخابات الرئاسية.. كما أن السفارة اﻷمريكية أصدرت لبعض اﻹعلاميبن التابعين للمخابرات الحربية بمهاجمتي.
هيجل: سنعطيك فرصة أخرى كي تكون مصر هادئة.. واﻹفراج عن الفتيات يهدأ اﻷمور.
السيسي: حاضر سيادتك و ينفذ.
----
ما سبق مستوحى من تصريحات السيسي في الصحف عن تعامله مع رؤسائه في أمريكا
نص مكالمة وزير الدفاع اﻷمريكي هيجل مع مساعده لشؤون مصر عبد الفتاح السيسي، التي ترتب عليها اﻹفراج عن فتيات اﻹسكندرية:
آلووو..أنا عبد الفتاح السيسي.. ممكن أكلم سيادة الوزير هيجل لو وقته يسمح؟
-انتظر ﻷخبره ويقرر .
يدخل مدير مكتب الوزير عليه، قائلا: سيدي الوزير، رجلنا في مصر السيسي يرغب في التحدث معك.
يرد هيجل: حوله لي بسرعة السيسي سيضيع مصر كلها منا.. أحمق و حمار و غبي وتصرفاته الهوجاء ستسبب في عودة الحكم للشعب للمرة أخرى كما كان الحال في عهد مرسي.
يحول مدير المكتب الخط لهيجل، و يفتتح السيسي الحوار قائلا: سيدي الوزير: اتصل كي أقدم لحضرتك التقرير اليومي عن الوضع في مصر..حيث أصدرت أوامري المشددة للضباط باستكمال قطع أشحار الزيتون في سيناء و إتلاف المزارع.. حتى يطمئن أصدقائي اﻹسرائيليين إلى أن الجيش في مصر لن يسمح بتسرب الشعب لسيناء و هو ما يهدد أمن إسرائيل، ولكن في اﻹعلام المحلي اضطررت أن أقول إن الجيش سيعوض أصحاب المزارع كنوع من التهدئة... أيضا سيادة الوزير نفذنا حضرتك كل ما طلبته الكنيسة في الدستور وأرسلت لنا ملاحظتها على المناهج الدراسية ، ونفذنا رغبات الكنيسة، وكل المدارس التي طلبت فتحها رخصناها للفور، ووافقت على طلباتها بأن يكون مسموحا ﻷبناء المسلمين التعلم في مدارس الكنيسة.. وأغلقت جميع المدارس المملوكة للتيار اﻹسلامي.
قاطعه هيجل: لكنك يا سيسي تتصرف بشكل يضر مصالح أمريكا..يقاطعه السيسي: سعادتك إنما أنفذ مصالحها و أحارب التيار اﻹسلامي ﻷنه خطر وممكن يوحد اﻷمة اﻹسلامية.
يواصل هيجل حديثه قائلا: أنت تسرع بسقوط الجيش في مصر بعدما علمت أمريكا 10آلاف ضابط كي يكون رجالنا في مصر..وآخر التصرفات الحمقاء حكم حبس فتيات اﻹسكندرية 11 سنة، و أكيد إنك أصدرت تعليمات للقاضي بذلك؟
السيسي: ﻷن سيادتك المظاهرات غالبيتها نساء و فتيات.. فلابد أوريهم العين الحمرا..فبعد اعتقالي للقيادات الشعبية .. أصبحت ألاحق الصبية و النساء و الفتيات كي أدخل الرعب في قلوبهم ويتوقف الجميع عن المظاهرات.. يا سيادة الوزير المظاهرات مسببة أزمة كبيرة بين الضباط و نفسيتهم منهارة و أصبحوا يخافون من السير في الشارع و يخافون من جيرانهم.
هيجل: اسمع سيد سيسي.. الحكم مصيبة و كارثة وتسبب في هياج شعبي عارم.. و تصرفاتك تهدد مصالحنا.. وأمريكا لن تسمح ﻷي تصرفات هوجاء تضيع الجيش الذي بنته خلال 30 عاما و يحمي مصالحها.
السيسي: سيادتك أنا زهقت.. قتل و قتلت .. اعتقال و اعتقلت.. تعذيب وعذبت ..كي تهدأ المظاهرات بلا جدوى.. كما نفذت كل أحلامكم في مصر.. حرقت المساجد التي كان يمارس منها التيار اﻹسلامي نشاطه.. حتى الملحدين. .كلفت المخابرات الحربية تطلعهم في اﻹعلام.. و حاصرت غزة.
هيجل: لكنك فشلت في أن تجعل مصر مستقرة.. وأعطيناك مهل كثيرة دون جدوى.
السيسي: بصراحة يا سيادة الوزير لها دور فيما يحدث.. تحديدا وزارة الخارجية اﻷمريكية ﻷنها تمول مظاهرات بعض الحركات ضدي.. كما أن رجلكم ساويرس يتحرك لترشيح حمدين صباحي و خالد علي ووعدهما بتمويل حملتهما للانتخابات الرئاسية.. كما أن السفارة اﻷمريكية أصدرت لبعض اﻹعلاميبن التابعين للمخابرات الحربية بمهاجمتي.
هيجل: سنعطيك فرصة أخرى كي تكون مصر هادئة.. واﻹفراج عن الفتيات يهدأ اﻷمور.
السيسي: حاضر سيادتك و ينفذ.
----
ما سبق مستوحى من تصريحات السيسي في الصحف عن تعامله مع رؤسائه في أمريكا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق