الخميس، 19 ديسمبر 2013

حقائق غائبه :: الرئيس مرسى لم يخطىء فى اختيار السيسى :: السيسى كان شخصا عاديا ولم يكن لديه طموح فى الانقلاب

حقائق غائبه ::

الرئيس مرسى لم يخطىء فى اختيار السيسى ::

السيسى كان شخصا عاديا ولم يكن لديه طموح فى الانقلاب ولم يكن اختياره بناء على مؤامره او ماشابه .

العسكر لم يكن يفكر بالانقلاب ::

بعد الثوره اقتنع العسكر بان الاوضاع لن تعود كما سبق وكان محور التفكير حول الحفاظ على الامبراطوريه الاقتصاديه واستقلال القرار الخاص بالجيش فى اختيار قياداته ومحاكمه وحمايه مصالح الولايات المتحده فى مصر واللتى تتناغم مع مصالح الامبراطوريه الاقتصاديه للعسكر وكان ذلك هو كل طموحهم وهو ما قد قدموه قبلا فى وثيقه السلمى وهو بذاته ماقدموه فى الاعلان المكمل وهو ماوضعوه حاليا فى وثيقه لجنه الخمسين.

العلمانيين واليساريين لم يكونوا ايضا يفكرون بالانقلاب ::

بعد اقاله المجلس العسكرى القديم اقتنع الجميع ان الامور حسمت وكانت بالفعل قد حسمت وسعت النخب العلمانيه للتودد للمنتصر لنيل مواقع فى النظام الجديد من سعى للتعيين فى الشورى او كمساعد للرئيس او فى المجلس الاستشارى او مجلس حقوق الانسان او لجنه الدستور حتى الاعلاميين تسابقوا فى تغيير جلودهم تسابق الجميع فى تقديم القربان للحاكم المنتصر او ممارسه ضغط اعلامى او ثورى لنيل نصيبه من الكعكه فهذا كان المتاح وقتها .

الولايات المتحده لم تكن تملك خطه للتعامل ::

لم يكن لديهم خطه احتياطيه بعد الضربه الحاسمه باقاله طنطاوى ومجلسه العسكرى وحاولوا استماله المنتصر الجديد اللذى بالفعل كان قد ثبت اركان حكمه .

نقطه التحول الاولى : دعوه السيسى للنخب السياسيه ::

سبقها بالتاكيد تواصل للادراه الامريكيه مع السيسى او العكس ليقدم نفسه كبديل لطنطاوى وعنان يمكن للولايات المتحده ان تعتمد عليه وتعتبره رجلها القوى فى مصر وكانت الدعوه للنخب السياسيه بمثابه اعلان عن عوده الدور السياسى للعسكر وحين رفض الرئيس ذلك تم اللقاء سرا وتم الاتفاق على تطوير الخطه لتصبح اكثر طموحا .

نقطه التحول الثانيه : موقعه الاتحاديه ::

ظهر حينها هشاشه النظام وانه جاهز للانقلاب عليه فى اى وقت فقط يحتاج زخما شعبيا اكثر كانت الاتحاديه محاوله انقلابيه ولكنها فشلت لعدم وجود زخم شعبى كافى يكفى ليتحرك الجيش ليحسم الامر فتظاهره ميدان النهضه التاريخيه اظهرت بوضوح تفوق الحشود الاسلاميه.

الحلقه المفقوده ::

هو يوم اقاله المجلس العسكرى القديم كان يمكن للامر ان يحسم تماما لو كان الرئيس فور اقالته تحول من الموقف الاصلاحى الناجح فى فتره الحكم العسكرى واللتى انتزع من خلالها مجلس الشعب والشورى والرئاسه بدلا من ان يستحوذ عليها الفلول ويتحول الى الموقف الثورى ويتخذ قرارات حاسمه مبدئيه تحصن الثوره نهائيا .كتغيير مجلس القضاء الاعلى واعضاء التفتيش القضائى وحل المحكمه الدستوريه وقانون عزل اعلامى لكل اعلامى حارب ثوره يناير ومجلس اعلى للاعلام .

الرئيس وقتها كان هو الاقوى تماما وانفرد بالسلطه كامله وكانت شعبيته بعد القرار جارفه والعسكر قد خرج من المشهد فاى وزير جديد يحتاج الى فتره طويله من الصراعات الداخليه ليسيطر على القرار داخل المؤسسه العسكريه ولم يكن اى سلطه فى الدوله يمكنها ان تعارض اى قرار له.

عدم اتخاذ تلك القرارت هو ما جرأ الولايات المتحده وانشأ طموحا جديدا لدى السيسى وطموحا جديدا لدى النخب السياسيه وطموحا جديدا لدى حزب النور بعد ان راو تساهل النظام وانه ليس بتلك القوه ولن يخشى من رد فعله .

اللذى لم يفهمه احد الى الآن ما اللذى جعله يتخذ الطريق الاصلاحى فى الوقت اللذى كان هو الاقوى ويمكن ان يتخذ اى قرار ثورى شاء وكأنه تصور ان المعركه انتهت الى الابد ويمكنه ان يصل للنتائج المرغوبه من اى طريق يسلك كان وقتها كمن طعن خصمه ولم يجهز عليه فلملم خصمه جراحه واستعاد قواه ورد له الطعنه .

يذكرنى ذلك بثغره الدفرسوار فى حرب اكتوبر فبعد انتصار معركه العبور ظنوا ان عدوهم لن تقوم له قائمه مره اخرى فغافلهم العدو من ثغره تركوها هم بانفسهم تغافلا فى نشوه الانتصار والتف عليهم العدو وحاصر جيوشهم . ( تلك الثغره كانت المحكمه الدستوريه )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق