الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

محمود قطب ما الفارق بين الإخوان وستة ابريل ؟ كلا الفريقيين قد ربى الكلب العقور حتى عقره في النهاية اجمالا أما تفصيلا:

محمود قطب
ما الفارق بين الإخوان وستة ابريل ؟

كلا الفريقيين قد ربى الكلب العقور حتى عقره في النهاية اجمالا أما تفصيلا: 


- الإخوان حاولوا ترويض الكلب العقور لصالح الوطن وهذا خطأ ظاهر لأن الكلب العقور ليس له دواء إلا الذبح ، لهذا أتعاطف مع الأحمق حسن النية ولا أملك إلا الوقوف في صفه لعله يصلح خطأه
- ستة ابريل ربوا الكلب العقور ليعقر الإخوان والإسلاميين عموما ! ووقفوا في سعادة بالغة يصفقون للقتل والإعتقالات لم تهز فيهم شعرة واحدة ولم ينطقوا بحرف وهم يرون بلادهم تضيع حتى استدار لهم الكلب وبدأ في عقرهم ! لهذا لا أتعاطف معهم مطلقا !

- الإخوان عندما ظهر لهم خطأهم تركوا المسار الإصلاحي الذي كانوا يسيرون فيه واختاروا المسار الثوري ، رغم قدرتهم التامة على البقاء في المشهد والمشاركة في صياغته باعتراف الأوغاد الذين شاركوا في الإنقلاب وأولهم حزب الزور ، حين قالوا ان السيسي قد دعا سعد الكتاتني للمشاركة ولكنه رفض ، وكان باستطاعتهم درء الإعتقالات والقتل عن أنفسهم وأبنائهم بالمضي قدما في طريقهم الماضي ولكنهم اختاروا تصحيحا هاما للمسار .

- حتى الأن الثائر البغل (بتاع بغلة العراق هو هو عينه الذي دخلت الداخلية التحرير ممتطية ظهره وتقلده لجامها وسرجها ) لا يريد الإعتراف بأنه كان أحمق حمارا أخطأ وأنا ما فعله عجل بالدمار لمصر وأن فترة مرسي كانت خير فترات حكم مصر على ما شابها من قصور !

- بعض هؤلاء انشغل بعض الثورة بمشاركة الأغاني ومراجعات الأفلام أو مناقشة مشاريع الزواج والأعمال فإذا كلمته "خالتك ثورية بتسلم عليك وتقولك مش تبقى تسأل" يقولك أصل مفيش فائدة !

- لأجل هذا ، لينضم ستة ابريل ومن شاء إلى الحراك الحالي - او لا ينضموا ان شاء الله عنهم ما انضموا - بنفس مطالبه وبنفس قواعده ودون اهدار لحرمة دم من قضى نحبه في ذلك فليتفضل غير ذلك فان الصمت فضيلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق