الكاتب والمحلل السياسي "أحمد فهمي " :
استهداف مدير الأمن، يجعل دائرة التآمر أوسع نطاقا ونفوذا من الداخلية..
يقولون أن العملية تضمنت تفجيرين متزامنين: عبوة، وسيارة مفخخة، وهذا أمر يكاد يكون مستحيلا للأشخاص العاديين، أو لأي مجموعات سياسية أو عنفية في ظل ما نشرته وسائل الإعلام عن تحصينات واحتياطات مشددة في نطاق المبنى طيلة الأيام الماضية، خاصة وقد وقعت بجواره عملية تفجيرية قبل أشهر قليلة..
مديرية الأمن بالمنصورة ليست نقطة رخوة يسهل استهدافها، وبالتالي ليست هدفا مفضلا..
الموقف من وزير الداخلية سوف يكشف الأمر إلى حد كبير، فإن بقي في منصبه ولم يُقال، فهذا سوف يدعم نوازع الشك ونظرية المؤامرة..
بصفة عامة، فإن الحراك الثوري قد تجاوز مرحلة التأثر بهذه التفجيرات أيا كان منفذوها، خاصة وأن الثورة قد حددت مسارها في اتباع نهج السلمية الفاعلة، أو "استراتيجية اللا عنف"، مع تجنب هذه العمليات بصورة قاطعة..
الاعتقالات والاعتداءات والمواجهات لم تتوقف طيلة الأشهر الماضية، فما الجديد الذي يمكنهم فعله؟
لا شيء سوى زيادة الجرعة من هذا وذاك، بما يعني توتير الأجواء قبل موعد الاستفتاء، وهذا في غير مصلحتهم بالتأكيد..
لقد قتلوا من قبل عشرات الجنود ليغطوا على الحراك المتنامي في الشارع، فلم تتوقف الثورة ولم تهتز، وإنما تماسكت وتواصلت، بعد أن أُضيف إلي قوائم المظلومين أسماءٌ جديدة تبحث عمن يثأر لها..
استهداف مدير الأمن، يجعل دائرة التآمر أوسع نطاقا ونفوذا من الداخلية..
يقولون أن العملية تضمنت تفجيرين متزامنين: عبوة، وسيارة مفخخة، وهذا أمر يكاد يكون مستحيلا للأشخاص العاديين، أو لأي مجموعات سياسية أو عنفية في ظل ما نشرته وسائل الإعلام عن تحصينات واحتياطات مشددة في نطاق المبنى طيلة الأيام الماضية، خاصة وقد وقعت بجواره عملية تفجيرية قبل أشهر قليلة..
مديرية الأمن بالمنصورة ليست نقطة رخوة يسهل استهدافها، وبالتالي ليست هدفا مفضلا..
الموقف من وزير الداخلية سوف يكشف الأمر إلى حد كبير، فإن بقي في منصبه ولم يُقال، فهذا سوف يدعم نوازع الشك ونظرية المؤامرة..
بصفة عامة، فإن الحراك الثوري قد تجاوز مرحلة التأثر بهذه التفجيرات أيا كان منفذوها، خاصة وأن الثورة قد حددت مسارها في اتباع نهج السلمية الفاعلة، أو "استراتيجية اللا عنف"، مع تجنب هذه العمليات بصورة قاطعة..
الاعتقالات والاعتداءات والمواجهات لم تتوقف طيلة الأشهر الماضية، فما الجديد الذي يمكنهم فعله؟
لا شيء سوى زيادة الجرعة من هذا وذاك، بما يعني توتير الأجواء قبل موعد الاستفتاء، وهذا في غير مصلحتهم بالتأكيد..
لقد قتلوا من قبل عشرات الجنود ليغطوا على الحراك المتنامي في الشارع، فلم تتوقف الثورة ولم تهتز، وإنما تماسكت وتواصلت، بعد أن أُضيف إلي قوائم المظلومين أسماءٌ جديدة تبحث عمن يثأر لها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق