دساتير مصر في خدمة حكامها
بقلم: محمد عبد القدوس
تحدثت
معك عن محاولات أنصار "السيسي" تطويع الدستور ليكون الحاكم الجاثم على
أنفاسنا فوق الجميع؛ وذلك بإعطائه سلطات مطلقة تجعله أقوى من كل أجهزة
الدولة بما فيها مجلس الشعب والقضاء.
ويلاحظ
أن الدساتير المصرية كانت دوما في خدمة حكامها، خاصة منذ استيلاء الجيش على
السلطة عام 1952, وبها مواد جميلة جدا تتحدث عن الحريات العامة وحقوق
الإنسان "ومفيش أحسن من كده"! لكنها ظلت دوما حبرا على ورق لأن الواقع كان
مختلفا تماما!!
وبعد
ثورة يناير عام 2011 الخالدة كان التوقع أن تتغير الأمور نحو الأفضل
والأحسن؛ فلا يكون هناك حاكم فرعون له سلطات هائلة، وأن تكون مواد الحريات
وحقوق الإنسان واقعا يشهد به الجميع، لكن بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس
المنتخب في العام الماضي رأينا "ريما تعود إلى عادتها القديمة"..
يا خسارة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق