الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

تقرير عن محتوى محاضرة كارتر

تقرير عن محتوى محاضرة كارتر
ركز الرئيس السابق جيمي كارتر في حديثه للجمعية الإسلامية لشمال أمريكا في مؤتمرها السنوي علي الاعتداء علي النساء والبنات في أمريكا والعالم. وقال إن واحده من كل 5 فتيات يتعرضن للاعتداء الجنسي في الجامعات الامريكية وإنه كان هناك 46 ألف حالة اعتداء وتحرش جنسي في السنة الماضية علي النساء في القوات المسلحة الأمريكية. وقال إن الاستعباد لم ينتهي في أمريكا، فهناك 60 ألف شخص مستعبد اليوم في هذة الدولة. أما في العالم فهناك 14 مليون فتاه تحت سن الرشد تزوجن غصبا كل عام وكثيرا من الفتيات يتعرضن للختان (( الذى يعتبرونه تشويها جنسيا)) في أفريقيا خاصة، وإن كنا نعتبر أن حوالي 50 مليون شخصا قد فقدوا خلال الحرب العالمية الثانية فهناك 160 مليون فتاة قد فقدن في العالم نتيجة الخوف من الفقر خاصة في أسيا. ((وقد وقع رؤساء المؤسسات الإسلامية ممن حضروا المؤتمر على وثيقة لحماية المرأة من الاعتداء))
وقال كارتر إن القوانين التى وضعها لحماية خصوصيات الأفراد قد بدلت أو ألغيت بعد 11 سبتمبر خاصة فيما يخص المسلمين في أمريكا، وإنه هو نفسه عندما يريد أن يرسل رسالة خاصة اليوم فلا يستخدم الإنترنت ولا يطبعها بالكمبيوتر وإنما يكتبها بخط يده ويرسلها بالبريد العادي!!
وردا علي سؤال عن الشرق الأوسط قال كارتر إن اتفاق كامب ديفيد نص ضمن بنوده علي انسحاب الإسرئيلين من غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ولكن كل ذلك لم يتم حتى الآن.
ولم يذكر أى شئ عن غزة ولا عن ألارهاب العسكري في مصر.

تعليق : 

"كارتر" هو من يقرر حقوق وبنود حمايه المرأه..فى مجتمعاتهم العلمانية الليبرااالية.. التى جعلت المرأة جاريه مهانة.. ودمية فى أيديهم..وسلعة كأى سلعة تجاريةتباع وتشترى فهى على اغلفة صحفهم واعلاناتهم ومحلاتهم ومكاتبهم مجرد حافزا ودافعا شهوانيا لجذب رجالهم وكفى؟؟!!!فمقبول هذامن "كارتر" اما الغير مقبول هو..رؤساء الجمعيات الاسلاميه ؟؟!!أليس فيهم رجل رشيد يجهر بحقوق المرأة من منظور اسلامى جعلها ملكة متوجه ودرة مصونه لا تصل اليها اعين ولا ايد العابثين..الا ينادى أحدهم بفشل ليبراليتهم وعلمانيتهم وحريتهم المزعومه؟؟؟ الى متى نظل نحن المستمعون والمتلقون المطيعون للغرب الذى يضع السم فى العسل ..ويركز بالنسبه لحقوق المرأه فى المجتمع الاسلامى على امرين يرمينا بهما زورا وبهتانا..الا وهما ختان الاناث والزواج قبل سن الرشد والمتعقل لهذا الامر يدرك انما هو سما فى العسل يبغونها عوجا يريدون بنات المسلمين كبناتهم..التى ما ان تبلغ السادسة عشر الا وتكون فى احضان صديقها على مرأى ومسمع من الجميع والا تكون معقده نفسيا..اما وان تزوجت بنات المسلمين فى هذا السن فهذا يقلقهم ويؤلمهم ..نعم للصديق ولا للزوج..ساء مايحكمون.. وعلى النحو الﻵخر بالرغم من تأخر سن الزواج فى المجتمع الاسلامى الذى أصبح ظاهرة إلا ان بنات المسلمين لا زلن صامدات فى عصر الفتن عفيفات قابضات على الجمرلم يتعثرن فى الشباك..وهذا يقللهم جدافليس أمامهم الا يدثوا السم فى العسل ويركزوا على ختان الاناث ..هل لكم ان تقضوا على سنة اقرها النبى محمد صلى الله عليه وسلم وتجعلونها تشويها..شاهت وجوهكم ومن تبعوكم من اذناب حرياتكم المزعومة.. موتوا بغيظكم...نلنا كل الحقوق قبل الف وربعمائة وخمس وثلاثين سنه ايام كنتم تعيشون فى الكهوف. ان كان الختان فى حق الرجال واجب فهو فى حق الاناث سنه ومكرمة وليس تشويها .اما عما تدعون الزواج غصبا..ففى الاسلام لها حق الاختيار والبكر تستأمر..وإذنها سكوتها.. شكرا "كارتر" ألم تثبت أبحاثكم العلمية أن سنن النبى صلى الله عليه وسلم هى اﻷفضل والاصح بصفة عامة............... ................شكرا "كارتر" نلنا كل الحقوق..ورضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق