هناك نظريتان بخصوص داعش و محاربتها:
Hisham Sharkawy El Sharkawy
هنا اقول ما خطر لي من فكر عسى ان تشاركوني فيه
هناك نظريتان
الاولى
تقول ان داعش مخترقه من المخابرات العالميه وهدفهم ان تكون داعش او الدوله الاسلاميه سبب لجمع تحالف يحاربون فيه الارهاب الاسلامي كما يدعون
وفي هذه الحاله يكون من تجمع حول الدوله الاسلاميه اناس رفعوا رايه الاسلام بصدق ويريدون الجهاد لتحرير اراضينا العربيه من الاستعمار الاجنبي المعادي للاسلام وسيطرتهم المطلقه على بلادنا بكل خيراتها
وهنا نرجع ونقول ان كل من في الدوله الاسلاميه هم مسلمون وجب الدفاع عنهم ووجب مؤازرتهم لانهم اناس ارادوا الجهاد لاجل الجهاد لرب العباد لا اكثر من ذلك تركوا بيوتهم وتركوا بلادهم وانضموا للمجاهدين في العراق والشام هذا حتى لو كان هناك افتراض ان بعض قادتهم مخترقين من المخابرات العالميه والاجنبيه لا ينفي ان كل من ينتمي للدوله الاسلاميه اناس حسن اسلامهم
النظريه الثانيه ان كل الادعاءات عن الدوله الاسلاميه غير صحيحه وانهم اناس يدافعون عن الحق وينتمون للاسلام وليسوا تكفيريين كما تقول الدعايه العالميه وانهم مظلومون من قبلنا لتصديقنا الدعايه التي وجهت نحوهم وانهم غير مخترقين من المخابرات العالميه وانهم تم تشويه صورتهم بطريقه متعمده ومخابراتيه عالميه حتى يتم حشد الدول لخوفهم من المارد الاسلامي وهنا ايضا وجب مساندتهم ومؤازرتهم وان لا ننساق وراء الدعايه الكاذبه تجاههم وفي جميع النظريات داعش من يتبعها مسلمون حسن اسلامهم وكل الادعاءات ضدهم اكاذيب وغير صحيحه
اذا وماذا عن الفيديوهات التي فيها قتل لمسلمين وفيها ترويع للابرياء وفيها اعمال لا تنتمي للاسلام بصله وهنا نقول ان المخابرات العالميه لو اخترقت داعش او لو تصنعت انها اخترقت الدوله الاسلاميه فقط لتضرب ضربات هنا وهناك وتصور ما تفعل على انها داعش او انها الدوله الاسلاميه تشويه صورتها حتى يعطوا المبرر لانفسهم لضرب الدوله الاسلاميه قبل ان يتمكنوا ويكبروا كما هجاموا وتجمعوا للقضاء على القاعده من قبل
هم من ماذا يخيفوننا من داعش من الدوله الاسلاميه وماذا عنهم اليسوا قتله الم يذبحوا المسلمون في العراق والصومال والسودان وفلسطين وافغانستان و السودان و سوريا واليمن وليبيا والجزائر وتسونس وكل البلاد العربيه انهم يقتلوننا قبل الخلافه وبعد الخلافه وما زالوا يقتلوننا والان يريدون ان يقنعونا ان الدوله الاسلاميه قتله ونحن المطلوب ان نصدق ما يصدرون لنا وما يريدوننا ان نصدق هكذا على بياض دون حتى تفكر في الامر اطرح الامر للنقاش اطرح الامر لأن نقف وقفه صادقه حتى نعلم الحق من الباطل دون ان يستغبوا عقولنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق