السبت، 6 سبتمبر 2014

آيات عرابي : المقبور لم يكن يؤمن بالأخرة !

 آيات عرابي : المقبور لم يكن يؤمن بالأخرة !

#معركة_الوعي

أراد المغفل المنكوس هيكل التدليل على أن المقبور كان زاهداً في الدنيا وليس من رواد الفنادق فلبسه في الحيط :

يروي المغفل المنكوس هيكل في كتابه ( الطريق لرمضان ) حواراً دار بينه وبين المقبور عبد الناصر سنة 1970 :-

هيكل : قلت لهم انه لمن الجميل أن يقيم الانسان في الفندق بين الحين والحين كنوع من التغيير.

عبد الناصر : أنا لا اجد ذلك جميلاً. انه كالقشلاق.
( طبعا على أساس انه كان عبده الزاهد )

عبد الناصر : أتظن أن الطعام هنا في الهيلتون مختلف عن الطعام الذي آكله في البيت ؟

هيكل : المسألة تتوقف .. ما الذي ستطلبه.

فقال عبد الناصر انه يريد بعض الساندويتشات وأرسل في استدعاء سفرجي عاد بنفس نوع ساندويتشات الجبن الأبيض نفس الموجود دائماً في بيت عبد الناصر.
( بصراحة أنا كآيات انبهرت من مستوى الزهد ومن مستوى العقول اللي بتصدق الهذيان والتخريف دا )

هيكل خبير الفنادق : هذا ليس نوع الطلب الذي كان يجب أن يطلب في فندق كالهيلتون.

عبد الناصر الزاهد : وماذا يطلب الناس في الهيلتون عادة ؟

هيكل خبير الفنادق : عادة في منتصف النهار لا يطلبون سندويتشات جبن .. ربما طلبوا كانابيه ( قطع صغيرة من الخبر المستطيل ) بالسلمون المدخن وربما بعض المارتيني.

عبد الناصر الورع : مارتيني..ألا يخشوا أن يكون هذا سبب دخولهم النار بالاخرة؟
( يا سلام على الورع )

هيكل الفيلسوف : إنهم يعتقدون أن الله غفور رحيم و أن الهام هو تصرفات الانسان و سلوكه.

عبد الناصر : هل أنت مؤمن؟

هيكل المؤمن : أجل..بالقطع أنا مؤمن

عبد الناصر : إذن قل لي..ماذا بعد الموت؟

هيكل : هذا سؤال بالغ الصعوبة و أعتقد أن الجنة و النار هما هنا فوق الارض و ربما كان القصد من ذكرهما الرمز للخير و الشر.. و بإمكاننا أن نجعل من حياتنا جنة أو نار لكن بعد الموت فربما كانت النهاية.

عبد الناصر : أتعني أن من يفعل خيراً على هذه الارض لا يدخل الجنة؟

هيكل : لا أدري.. و إنما أظن الجنة و النار رموز

عبد الناصر : هذا يعني أننا بعد الموت ننتهي و هذا كل شئ؟

هيكل : نعم هذا كل شئ

عبد الناصر : هذا ليس مطمئناً.

وبعد ثلاثة أيام كان عبد الناصر قد انتقل إلى رحاب الله.

ص : 61-62 من كتاب ( الطريق إلى أكتوبر ) بقلم المنكوس محمد حسنين هيكل.

طبعا مش عارفة ايه هي رحاب الله اللي ممكن ناس بالشكل دا تروحها

هيكل بمنتهى الصراحة بيعترف انه مش مسلم ولا يعتقد ما يعتقده المسلمون, طيب والمقبور عبد الناصر ؟ حاجة من اتنين اما ان هيكل, الله يحرقه بيكذب عليه, وساعتها المفروض كل المغفلين اللي بيستشهدوا بالمحروق دا يرموا كتبه ويقولوا عليه راجل كذاب وبيفتري على الميتين و( مش بيذكر محاسن موتاه ) وكمان يراجعوا موقفهم من الانقلاب اللي بيدعمه المنكوس المحروق هيكل اللي بيفكر للعرص, وإما انه صادق وساعتها كل المغفلين والأنعام اللي شايفين ان المقبور عبد الناصر زعيم يعيدوا حساباتهم ويعترفوا انهم كانوا مغفلين !

يا ريت اكبر كمية شير للبوست دا عشان المغفلين يفوقوا !

*الصورة للمقبور عبد الناصر في موسكو وهو يحتسي الفودكا مع خروشيف مع انه يا حرام مستغرب من اللي بيشربوا مارتيني !
وطبعا هيطلع حد مغفل يقول لي حرام عليكي يا عميلة يا خاينة دا بيشرب عصير قصب بس سوفييتي ! 
Photo: ‎المقبور لم يكن يؤمن بالأخرة ! 

#معركة_الوعي

أراد المغفل المنكوس هيكل التدليل على أن المقبور كان زاهداً في الدنيا وليس من رواد الفنادق فلبسه في الحيط : 

يروي المغفل المنكوس هيكل في كتابه ( الطريق لرمضان ) حواراً دار بينه وبين المقبور عبد الناصر سنة 1970 :-
 
هيكل : قلت لهم انه لمن الجميل أن يقيم الانسان في الفندق بين الحين والحين كنوع من التغيير. 

عبد الناصر : أنا لا اجد ذلك جميلاً. انه كالقشلاق. 
( طبعا على أساس انه كان عبده الزاهد ) 

عبد الناصر : أتظن أن الطعام هنا في الهيلتون مختلف عن الطعام الذي آكله في البيت ؟

هيكل : المسألة تتوقف .. ما الذي ستطلبه.

فقال عبد الناصر انه يريد بعض الساندويتشات وأرسل في استدعاء سفرجي عاد بنفس نوع ساندويتشات الجبن الأبيض نفس الموجود دائماً في بيت عبد الناصر.
( بصراحة أنا كآيات انبهرت من مستوى الزهد ومن مستوى العقول اللي بتصدق الهذيان والتخريف دا ) 

هيكل خبير الفنادق : هذا ليس نوع الطلب الذي كان يجب أن يطلب في فندق كالهيلتون. 

عبد الناصر الزاهد : وماذا يطلب الناس في الهيلتون عادة ؟ 

هيكل خبير الفنادق : عادة في منتصف النهار لا يطلبون سندويتشات جبن .. ربما طلبوا كانابيه ( قطع صغيرة من الخبر المستطيل ) بالسلمون المدخن وربما بعض المارتيني. 

عبد الناصر الورع : مارتيني..ألا يخشوا أن يكون هذا سبب دخولهم النار بالاخرة؟
( يا سلام على الورع )

هيكل الفيلسوف : إنهم يعتقدون أن الله غفور رحيم و أن الهام هو تصرفات الانسان و سلوكه.

عبد الناصر : هل أنت مؤمن؟

هيكل المؤمن : أجل..بالقطع أنا مؤمن

عبد الناصر : إذن قل لي..ماذا بعد الموت؟

هيكل : هذا سؤال بالغ الصعوبة و أعتقد أن الجنة و النار هما هنا فوق الارض و ربما كان القصد من ذكرهما الرمز للخير و الشر.. و بإمكاننا أن نجعل من حياتنا جنة أو نار لكن بعد الموت فربما كانت النهاية.

عبد الناصر : أتعني أن من يفعل خيراً على هذه الارض لا يدخل الجنة؟

هيكل : لا أدري.. و إنما أظن الجنة و النار رموز

عبد الناصر : هذا يعني أننا بعد الموت ننتهي و هذا كل شئ؟

هيكل : نعم هذا كل شئ

عبد الناصر : هذا ليس مطمئناً.

وبعد ثلاثة أيام كان عبد الناصر قد انتقل إلى رحاب الله. 

ص : 61-62 من كتاب ( الطريق إلى أكتوبر ) بقلم المنكوس محمد حسنين هيكل.

طبعا مش عارفة ايه هي رحاب الله اللي ممكن ناس بالشكل دا تروحها 

هيكل بمنتهى الصراحة بيعترف انه مش مسلم ولا يعتقد ما يعتقده المسلمون, طيب والمقبور عبد الناصر ؟ حاجة من اتنين اما ان هيكل, الله يحرقه بيكذب عليه, وساعتها المفروض كل المغفلين اللي بيستشهدوا بالمحروق دا يرموا كتبه ويقولوا عليه راجل كذاب وبيفتري على الميتين و( مش بيذكر محاسن موتاه ) وكمان يراجعوا موقفهم من الانقلاب اللي بيدعمه المنكوس المحروق هيكل اللي بيفكر للعرص, وإما انه صادق وساعتها كل المغفلين والأنعام اللي شايفين ان المقبور عبد الناصر زعيم يعيدوا حساباتهم ويعترفوا انهم كانوا مغفلين ! 

يا ريت اكبر كمية شير للبوست دا عشان المغفلين يفوقوا !

*الصورة للمقبور عبد الناصر في موسكو وهو يحتسي الفودكا مع خروشيف مع انه يا حرام مستغرب من اللي بيشربوا مارتيني !
وطبعا هيطلع حد مغفل يقول لي حرام عليكي يا عميلة يا خاينة دا بيشرب عصير قصب بس سوفييتي ! 

#آيات_عرابي

#مرسي_رئيسي

#انتخبوا_العرص

#ارحل_ياعرص‎

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق