الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

طه خليفة
شكرا للفيديو الذي نشره الأستاذ إبراهيم بهجت .
الفيديو تسأل فيه لميس الحديدي الدكتور أحمد زويل عما قاله يوم التقى الدكتور مرسي في القصر الجمهوري وهو رئيس وقال : إننا تحدثنا كعلماء، وعندما يجلس العلماء فإنهم يتحدثون في العلم.
مر على لقاء مرسي - زويل نحو عامين، لكن لميس لا تسأل اليوم لتعرف وتفهم: هل مرسي هو عالم فعلا م لا؟.
إنما تسأل لتستنكر على زويل أن يصف مرسي بأنه عالم في الهندسة وفي أحد تخصصاتها الدقيقة، ورد عليها زويل بما يمكن أن يسكتها لكنها ظلت على جدالها العقيم.
في موضوع الرئاسة يمكن أن يحدث اختلاف مع مرسي والإخوان في الأداء لكن في كون مرسي مهندسا وأستاذ جامعة ورئيس قسم وعالما كما وصفه العالم الكبير أحمد زويل فكيف يجادل البعض في ذلك ويسعون لتجريد الرجل من جهده وحصيلة دراسته وتفوقه ونتائج أبحاثه، هذا ليس عادلا ، ولا منطقيا ولا معقولا ولا مقبولا ولا أخلاقيا ولا إنسانيا أيضا .
الإعلامي الناجح أو الذي يريد أن يكون ناجحا لابد أن يتخلص من مخزون الكراهية الشخصية لديه لخصومه السياسيين ولا بد أن يلتزم بالقيم المهنية والأخلاقية.
سحقا لخصومة تفقد الإنسان أخلاقه وضميره وتحوله إلى وحش في غابة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق