يتهمني
البعض بأنني اعادي الكنيسة بينما يتهمني البعض الآخر بأنني مسلم بس "مخبى"
وفي الوقت نفسه يدعون آخرون للإسلام و لذلك أردت فقط أن أتحدثلا عن نفسي
بل عن الكنيسة التي نشأت بها و ما الذي تعلمته بها عنها و من ثم نراجع
أنفسنا معها جميعاً، نحن المسيحيين نعتبر الكنيسة هي بيت الله و مسكنه مع
الملائكة و أنها هي السماء في هذه الأرض و نعتبرها مكان مقدس يختلف
ع...ن غيره من الأماكن و لكنني لست بصدد مناقشة المكان بل يعبر عنه المكان
من أفكار و معتقدات و من هذا المنطلق كان ذلك البيت هو حيث ينبغي ان يكون
الهدوء و البراءة و الطهارة و سمو النفس و الروح و هكذا ينبغي ان يتسم
العاملين به بنفس هذه الخصائص كي يستطيعون أن يمثلوا ذاك المكان و بينما
اري ذلك المشهد الجميل في رأسي تصطدم رجلي بالواقع و أنا ادخل الكنائس
المصرية حيث الصخب الشديد من عمليات البيع و الشراء التي تتم لكل ما يخطر
علي فكر بشر بدءاً من الطماطم إنتهاء بالمجمدات المختلفة مروراً بالصور
المصنوعة في الصين بالفن القبطي بأسعار تتناسب مع دخول الناس في مصر حيث
تعوض حجم المبيعاد زهد الربح و هذا ليس الأمر فحسب بل ففي الجانب الآخر تجد
ركن خاص للعرائس و هنا لا أعني فقط القسم الخاص بالتجميل للعرائس فهذا
يحسب ضمن منظومة البيع و الشراء بل أقصد قسم "وفق رأسين في الحلال" بما لا
يخالف شرع البابا اينعم عزيزي القارئ فقد أعادوا الطلاق مرة أخري و كأن قد
سمح به في الإنجيل حديثاً و لكن مجدداً هذا ليس موضوعي بقدر ما أنه يختص
بارضاء عدد كبير من المسيحيين الذين يرغبون بالزواج الثاني و كأن الكنيسة
اصبحت تستجيب لما يريده الناس لا الله الأمر الذي كان القضاء الشامخ بالطبع
حكم فيه ضد البابا المتنيح و امتنع البابا عن تنفيذه و مع ذلك لم نري لا
قانون و لا شموخ في تنفيذه و لكن ثالثاً اقول ما علينا ليس موضوعي فلعل هذا
ما تريده الدولة الحالية التي تستخدم الكنيسة علي سبيل التعبير فقط فكثير
من المصريين اليوم باتوا لا يعلمون من الذي يستخدم الآخر فيهما و لكن
أتسائل دائماً من الذي سيكون اكثر متاجرة به في عدائيته مع الإسلاميين من
المسيحيين؟! افليس اذا من المنطقي ان يتم تجنيد الكنيسة التي لا تتمثل فقط
في إدارتها بل في ذلك الوضع تنوب عن القطاع الأكبر من المسيحيين الذين لا
يعرفون يمينهم من يسارهم كمستجدين علي عالم الكنيسة في العشر سنوات الأخيرة
بل فقط يتبعون البابا الي حيثما قادهم فهكذا دفعت الدولة بالمسيحيين إليه و
هكذا أرادا أن ينوب البابا عن المسيحيين لا امام الله فقط في القداس بل و
أيضا أمام الدولة و الحاكم و أمام بقية الشعب و من ثم تأتي المصلحة
المشتركة بين الكنيسة و السلطة في السيطرة علي الشعب لحكمه بنظام يستخدم
الدين بطريقته ليبرر أخطائه تماماً علي سبيل المثال لا الحصر حين قال
البابا انه لا حديث عن حقوق الإنسان في حالة الحرب كما اعتبرها هو و بينما
لم نسمع بإغلاق كنيسة أبدا في الدولة المسلمة أو منع اي واعظ فيها من الوعظ
مع الاخذ في الاعتبار ان الذين يعظون في الكنائس ليسوا كلهم مؤهلين من
الجهة التعليمية الدينية و جميعهم أيضاً غير مؤهلين من قبل الدولة باي شكل
من الأشكال و ليسوا جميعاً من الكهنة الموظفين بالكنيسة الذين يرتدون الزي
الأسود المعروف بل أغلبهم مواطنين لهم وظائفهم العادية الاخري الي جانب
خدماتهم في الكنائس كانت جوامع تحرق و تغلق و يمنع خطابئها و تلك الخدمات
ما هي الا أنشطة كثيرة منها رحلات و مؤتمرات و كشافة و معسكرات و إجتماعات و
تربية كنسية المعروفة بأسم مدارس الأحد و معظم هذه الأنشطة للفتيان و
الفتيات من مختلف الأعمار تتم بعيدا عن رقابة الدولة و بعيداً عن حضن
المجتمع المصري الواحد المتصل الي حضن الكنيسة التي تعتبر هنا معصومة في
نظر أتباعها و أذكر في نشأتي أن الكهنة و الخدام كانوا من الفقراء و من
يعيشون بالكفاف و كانوا من الأقل تعليما و ثقافة و أما اليوم فالوضع تغير
تماماً و انعكس اذ اصبح الكهنوت وظيفة يطمح اليها الكثيرين و بحسب
تعبيراتهم أيضا لانها وظيفة ثابتة تضمن لهم راتب جيد و سيارة و سكن و أيضا
يزاد علي ذلك المقام الرفيع بين الناس اذ يأتي الجميع ليقبل يده اينعم فهو
خليفة المسيح علي الأرض كما نعتقد و هنا اطرح السؤال الذي ادع اجابته بعد
كل ما سبق فكتبته للقارئ و هو ماذا لو كان ذلك الخليفة الذي تتبعونه جميعاً
لا عن أمر كتابي واجب بل لمجرد ثقة شخصية لا يفعل أو يقول ما يريده الله
بل ما يريده الناس الذين يمثلون السلطة و الدولة فهل حينئذ تعتبر هذه كنيسة
من الله و لله أم من الناس و إلي الناس ؟!!! الله ام كنيسة
الناس؟! ربما كنيسة الدولة يتهمني البعض بأنني اعادي الكنيسة بينما يتهمني
البعض الآخر بأنني مسلم بس "مخبى" وفي الوقت نفسه يدعون آخرون للإسلام و
لذلك أردت فقط أن أتحدثلا عن نفسي بل عن الكنيسة التي نشأت بها و ما الذي
تعلمته بها عنها و من ثم نراجع أنفسنا معها جميعاً، نحن المسيحيون نعتبر
الكنيسة هي بيت الله و مسكنه مع الملائكة و أنها هي السماء في هذه الأرض و
نعتبرها مكان مقدس يختلف ع...ن
غيره من الأماكن و لكنني لست بصدد مناقشة المكان بل يعبر عنه المكان من
أفكار و معتقدات و من هذا المنطلق كان ذلك البيت هو حيث ينبغي ان يكون
الهدوء و البراءة و الطهارة و سمو النفس و الروح و هكذا ينبغي ان يتسم
العاملين به بنفس هذه الخصائص كي يستطيعون أن يمثلوا ذاك المكان و بينما
اري ذلك المشهد الجميل في رأسي تصطدم رجلي بالواقع و أنا ادخل الكنائس
المصرية حيث الصخب الشديد من عمليات البيع و الشراء التي تتم لكل ما يخطر
علي فكر بشر بدءاً من الطماطم إنتهاء بالمجمدات المختلفة مروراً بالصور
المصنوعة في الصين بالفن القبطي بأسعار تتناسب مع دخول الناس في مصر حيث
تعوض حجم المبيعاد زهد الربح و هذا ليس الأمر فحسب بل ففي الجانب الآخر تجد
ركن خاص للعرائس و هنا لا أعني فقط القسم الخاص بالتجميل للعرائس فهذا
يحسب ضمن منظومة البيع و الشراء بل أقصد قسم "وفق رأسين في الحلال" بما لا
يخالف شرع البابا اينعم عزيزي القارئ فقد أعادوا الطلاق مرة أخري و كأن قد
سمح به في الإنجيل حديثاً و لكن مجدداً هذا ليس موضوعي بقدر ما أنه يختص
بارضاء عدد كبير من المسيحيين الذين يرغبون بالزواج الثاني و كأن الكنيسة
اصبحت تستجيب لما يريده الناس لا الله الأمر الذي كان القضاء الشامخ بالطبع
حكم فيه ضد البابا المتنيح و امتنع البابا عن تنفيذه و مع ذلك لم نري لا
قانون و لا شموخ في تنفيذه و لكن ثالثاً اقول ما علينا ليس موضوعي فلعل هذا
ما تريده الدولة الحالية التي تستخدم الكنيسة علي سبيل التعبير فقط فكثير
من المصريين اليوم باتوا لا يعلمون من الذي يستخدم الآخر فيهما و لكن
أتسائل دائماً من الذي سيكون اكثر متاجرة به في عدائيته مع الإسلاميين من
المسيحيين؟! افليس اذا من المنطقي ان يتم تجنيد الكنيسة التي لا تتمثل فقط
في إدارتها بل في ذلك الوضع تنوب عن القطاع الأكبر من المسيحيين الذين لا
يعرفون يمينهم من يسارهم كمستجدين علي عالم الكنيسة في العشر سنوات الأخيرة
بل فقط يتبعون البابا الي حيثما قادهم فهكذا دفعت الدولة بالمسيحيين إليه و
هكذا أرادا أن ينوب البابا عن المسيحيين لا امام الله فقط في القداس بل و
أيضا أمام الدولة و الحاكم و أمام بقية الشعب و من ثم تأتي المصلحة
المشتركة بين الكنيسة و السلطة في السيطرة علي الشعب لحكمه بنظام يستخدم
الدين بطريقته ليبرر أخطائه تماماً علي سبيل المثال لا الحصر حين قال
البابا انه لا حديث عن حقوق الإنسان في حالة الحرب كما اعتبرها هو و بينما
لم نسمع بإغلاق كنيسة أبدا في الدولة المسلمة أو منع اي واعظ فيها من الوعظ
مع الاخذ في الاعتبار ان الذين يعظون في الكنائس ليسوا كلهم مؤهلين من
الجهة التعليمية الدينية و جميعهم أيضاً غير مؤهلين من قبل الدولة باي شكل
من الأشكال و ليسوا جميعاً من الكهنة الموظفين بالكنيسة الذين يرتدون الزي
الأسود المعروف بل أغلبهم مواطنين لهم وظائفهم العادية الاخري الي جانب
خدماتهم في الكنائس كانت جوامع تحرق و تغلق و يمنع خطابئها و تلك الخدمات
ما هي الا أنشطة كثيرة منها رحلات و مؤتمرات و كشافة و معسكرات و إجتماعات و
تربية كنسية المعروفة بأسم مدارس الأحد و معظم هذه الأنشطة للفتيان و
الفتيات من مختلف الأعمار تتم بعيدا عن رقابة الدولة و بعيداً عن حضن
المجتمع المصري الواحد المتصل الي حضن الكنيسة التي تعتبر هنا معصومة في
نظر أتباعها و أذكر في نشأتي أن الكهنة و الخدام كانوا من الفقراء و من
يعيشون بالكفاف و كانوا من الأقل تعليما و ثقافة و أما اليوم فالوضع تغير
تماماً و انعكس اذ اصبح الكهنوت وظيفة يطمح اليها الكثيرين و بحسب
تعبيراتهم أيضا لانها وظيفة ثابتة تضمن لهم راتب جيد و سيارة و سكن و أيضا
يزاد علي ذلك المقام الرفيع بين الناس اذ يأتي الجميع ليقبل يده اينعم فهو
خليفة المسيح علي الأرض كما نعتقد و هنا اطرح السؤال الذي ادع اجابته بعد
كل ما سبق فكتبته للقارئ و هو ماذا لو كان ذلك الخليفة الذي تتبعونه جميعاً
لا عن أمر كتابي واجب بل لمجرد ثقة شخصية لا يفعل أو يقول ما يريده الله
بل ما يريده الناس الذين يمثلون السلطة و الدولة فهل حينئذ تعتبر هذه كنيسة
من الله و لله أم من الناس و إلي الناس ؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق