فارس يوسف يكتب: كلمة إلى شيوخ الطغيان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
• فهذه هي الوطفاء الثالثة في هذه السلسة من الكلمات بين يدي بحث(الوطفاء في حكم الخروج على الحكام في مذاهب العلماء).
• والوطفاء هي السحابة المثقلة بالماء ، فإما تحمل الغيث لأرض عطشى ، أو تنزل سيولا على شانئيها فتتركهم صرعى ! !
• وقد سبقتها كلمتان : إحداهما بعنوان: فاستسمك بالذي أوحي إليك ، لبيان وجوب رد تنازع الأمة لمنبع عزها.
• ثم بكلمة : وجهتها لكل من يزح بالأمة وعلى الأخص شبابها للموت زجا ، دون إدراك لكيفية قيادتهم ، ولا لما يقودهم له.
ووطفاء اليوم ليست كأي وطفاء !!
• فهي كلمات أمطر بها كل قوم يحملون الأمانة على متونهم، ليأكلوا النار في بطونهم ، ركنوا إلى الظالمين ، وقبعوا في ديارهم جاثمين ، نسوا تاريخهم ليحفظوا تاريخ ملوكهم ، وضيعوا دينهم ليحفظوا عليهم دنياهم ، فلا ظلما أزالوا ، ولا عن باطل سكتوا !!
• كلمات أقولها لأشياخ أراد لهم السلاطين أن يكونوا لهم لسانا ، فكانوا لهم عينا ولسانا وشفتين ! !
• أقولها لشيخ ليس يرى في الكون إلا حكامنا ، وليس عنده من كتاب ربه إلا "آتنا غدائنا " .
• أقولها لشيخ يحدث المسلمين من واقع غير واقعه ، وكأن نفوس الرعية في ظلال السكون وادعة، وفي رياض الأمن راتعة !!
• ألا ترى يا شيخ المسلمين بلادنا وفي كل دار صرخة، وفي كل درب نعرة، وفي كل زاوية ظالم لا ينصف، ومظلوم لا يتنصف؟
• تحدثنا عن حق الحكام ونسيت أن عليهم حقوقا للمحكومين ، تحدثنا عن حق حاكم ما الحجاج في أهل العراق معه إلا أول العادلين، ولا فرعون في بني إسرائيل إذا قابلته به إلا من الملائكة المقربين ، ذئب لا يفترس عباد الله إلا بين الركوع والسجود !!
• حكام لا عن الدماء كفوا، ولا عن الفروج عفوا !!
• ثم لا كلمة عن المقتولين؟ ولا عبرة تسكب على دماء الموحدين ؟
• أما رأيت كيف صارت بلادنا وبلاد الشام على أيدى من تجادل عنهم وقد تحول نهارنا ليلا بالدخان؟ وليلنا نهارا بالنيران؟
• وإذا رأيت ثم رأيت أملاكاً مغصوبة ومنهوبة، ورعايا مأكولة ومشروبة ، فالأعراض بينهم منهوكة، والأستار مهتوكة. والدماء مسفوكة، والأموال مجتاحة، والديار مستباحة، والحر بالعراء منبوذ، والوغد بينهم مكرم؟
• إن من كانت تلك سجاياه ، كيف تقولون إنه حاكم بأمر الله ، والله يقول (وماكنت متخذ المضلين عضداً) ؟ ؟
• اتقوا الله (ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين، يفسدون في الأرض ولا يصلحون).
• اتقوه: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء، ثم لا تنصرون) ! !
• تِلْكَ وطفاء أَثْقَلَتْ ، وَبَرَقَتْ ، وَأَمْطَرَتْ ، رَجَوْتُ أَنْ بَيَّنَتْ ، وَمَا جَنَتْ ، تسمع الْقَرِيب ، وَتنفع اللَّبِيب " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا " .
تنبيه:
تم صنع رابط يجمع الكلمات التي توضع هنا في الشبكة الكريمة (المخلص) بعد نشرها على الصفحة الشخصية للكاتب على الهاشتاج:
#الوطفاء_في_بيان_حكم_الخروج_على_الحكام_في_مذاهب_العلماء
للتواصل مع الكاتب : فارس يوسف المصري
• فهذه هي الوطفاء الثالثة في هذه السلسة من الكلمات بين يدي بحث(الوطفاء في حكم الخروج على الحكام في مذاهب العلماء).
• والوطفاء هي السحابة المثقلة بالماء ، فإما تحمل الغيث لأرض عطشى ، أو تنزل سيولا على شانئيها فتتركهم صرعى ! !
• وقد سبقتها كلمتان : إحداهما بعنوان: فاستسمك بالذي أوحي إليك ، لبيان وجوب رد تنازع الأمة لمنبع عزها.
• ثم بكلمة : وجهتها لكل من يزح بالأمة وعلى الأخص شبابها للموت زجا ، دون إدراك لكيفية قيادتهم ، ولا لما يقودهم له.
ووطفاء اليوم ليست كأي وطفاء !!
• فهي كلمات أمطر بها كل قوم يحملون الأمانة على متونهم، ليأكلوا النار في بطونهم ، ركنوا إلى الظالمين ، وقبعوا في ديارهم جاثمين ، نسوا تاريخهم ليحفظوا تاريخ ملوكهم ، وضيعوا دينهم ليحفظوا عليهم دنياهم ، فلا ظلما أزالوا ، ولا عن باطل سكتوا !!
• كلمات أقولها لأشياخ أراد لهم السلاطين أن يكونوا لهم لسانا ، فكانوا لهم عينا ولسانا وشفتين ! !
• أقولها لشيخ ليس يرى في الكون إلا حكامنا ، وليس عنده من كتاب ربه إلا "آتنا غدائنا " .
• أقولها لشيخ يحدث المسلمين من واقع غير واقعه ، وكأن نفوس الرعية في ظلال السكون وادعة، وفي رياض الأمن راتعة !!
• ألا ترى يا شيخ المسلمين بلادنا وفي كل دار صرخة، وفي كل درب نعرة، وفي كل زاوية ظالم لا ينصف، ومظلوم لا يتنصف؟
• تحدثنا عن حق الحكام ونسيت أن عليهم حقوقا للمحكومين ، تحدثنا عن حق حاكم ما الحجاج في أهل العراق معه إلا أول العادلين، ولا فرعون في بني إسرائيل إذا قابلته به إلا من الملائكة المقربين ، ذئب لا يفترس عباد الله إلا بين الركوع والسجود !!
• حكام لا عن الدماء كفوا، ولا عن الفروج عفوا !!
• ثم لا كلمة عن المقتولين؟ ولا عبرة تسكب على دماء الموحدين ؟
• أما رأيت كيف صارت بلادنا وبلاد الشام على أيدى من تجادل عنهم وقد تحول نهارنا ليلا بالدخان؟ وليلنا نهارا بالنيران؟
• وإذا رأيت ثم رأيت أملاكاً مغصوبة ومنهوبة، ورعايا مأكولة ومشروبة ، فالأعراض بينهم منهوكة، والأستار مهتوكة. والدماء مسفوكة، والأموال مجتاحة، والديار مستباحة، والحر بالعراء منبوذ، والوغد بينهم مكرم؟
• إن من كانت تلك سجاياه ، كيف تقولون إنه حاكم بأمر الله ، والله يقول (وماكنت متخذ المضلين عضداً) ؟ ؟
• اتقوا الله (ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين، يفسدون في الأرض ولا يصلحون).
• اتقوه: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء، ثم لا تنصرون) ! !
• تِلْكَ وطفاء أَثْقَلَتْ ، وَبَرَقَتْ ، وَأَمْطَرَتْ ، رَجَوْتُ أَنْ بَيَّنَتْ ، وَمَا جَنَتْ ، تسمع الْقَرِيب ، وَتنفع اللَّبِيب " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا " .
تنبيه:
تم صنع رابط يجمع الكلمات التي توضع هنا في الشبكة الكريمة (المخلص) بعد نشرها على الصفحة الشخصية للكاتب على الهاشتاج:
#الوطفاء_في_بيان_حكم_الخروج_على_الحكام_في_مذاهب_العلماء
للتواصل مع الكاتب : فارس يوسف المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق