الثلاثاء، 15 أبريل 2014

اماني حسن حرة من الحرائر قالت لي: *اول يوم دخلت القسم الضابط كان مصمم يضربني

‎اماني حسن حرة من الحرائر قالت لي:

 *اول يوم دخلت القسم الضابط كان مصمم يضربني و لولا ان اخويا كان مقبوض عليه معايا كانوا بهدلوني.... اخويا اتقطعت هدومه لوقوفه أمامهم يدافع عني...و لقيتهم حطين رشاش على الترابيزة و بيقولوا لي دة كان معايا فلما شفته قلت للضابط طيب مفيش حاجة أكبر من كدة تحطوها لي دة مش كفاية...الضابط اتغاظ و قالهم حطلها كمان خرطوش. 

 *غرفة الحجز كانت ضيقة جداً و احنا عددنا كبير... تخيلي شهر أغسطس و الحر ...يقوم الضابط علشان يخلينا نختنق يدخل يقفل الشباك الوحيد و الصغير جدا بقطعة صاج ...فانا قلت له ممكن تقفل الفتحة الصغيرة اللي تحت باب الزنزانة برضه مش كفاية الشباك...و بتقول كانوا الجنائيات بيضايقونا و يخلونا ننام ناحية الحمام انا و هند و رشا(اللي زوجها مات في طابور الانتظار) همة كانوا بيناموا ناحية الفتحة البسيطة عند باب الزنزانة علشان نسمة الهواء البسيطة اللي عندها.

 *يوم التحقيق في القسم كان بيحقق معايا سبعة من ضباط أمن الدولة و كانوا بيغموا عنيه و انا كنت بعرفهم من اختلاف الصوت و من مكان الضربة اللي بيضربها لي الضابط بعد ما يسألني...و تخيلي كانوا يسألوني و مش بيدوني فرصة ارد على السؤال المهم يضربني واحد فيهم على رأسي و خلاص لدرجة أنهم كانوا بيقولوا له كفاية كدة.

 *كنا في يوم هنترحل من القسم في عربية بوكس صغيرة..انا كنت اصبت بالشلل التام و كنت قاعدة على الكرسي يقوم مأمور القسم يطلع يزعقلي ادام الناس اللي واقفين و يقولوا لي قومي من على الكرسي يا كدابة ...انتوا كدابين...محدش هيشيلك و هو عارف اني مشلولة و مش هقدر و تخيلي نظرة اخويا اللي كان مترحل معايا و هو بيبصلي بحسرة علشان مش قادر يساعدني. 

و طبعاً هناك قصص و حكايات لسة وراء القضبان يحملها كل الثوار الأحرار و فيها مآسي تشيب لها الرؤوس ...اماني واخدة إخلاء سبيل على زمة القضية اللي اتأجلت شهرين ...أماني و اللي زيها عايزينكم تكملوا و تصبروا حتى نأتي لهم بحقهم...فما ردكم ؟؟!!!

#الحرية_للمعتقلين
#الحرية_لبنات_المنصورة
#مكملين
#مرسى_رئيسى
#يسقط_يسقط_حكم_العسكر
#اشتون_قاتلة
#ashton_murderer‎
اماني حسن حرة من الحرائر قالت لي:
*اول يوم دخلت القسم الضابط كان مصمم يضربني و لولا ان اخويا كان مقبوض عليه معايا كانوا بهدلوني.... اخويا اتقطعت هدومه لوقوفه أمامهم يدافع عني...و لقيتهم حطين رشاش على الترابيزة و بيقولوا لي دة كان معايا فلما شفته قلت للضابط طيب مفيش حاجة أكبر من كدة تحطوها لي دة مش كفاية...الضابط اتغاظ و قالهم حطلها كمان خرطوش.
*غرفة الحجز كانت ضيقة جداً و احنا عددنا كبير... تخيلي شهر أغسطس و الحر ...يقوم الضابط علشان يخلينا نختنق يدخل يقفل الشباك الوحيد و الصغير جدا بقطعة صاج ...فانا قلت له ممكن تقفل الفتحة الصغيرة اللي تحت باب الزنزانة برضه مش كفاية الشباك...و بتقول كانوا الجنائيات بيضايقونا و يخلونا ننام ناحية الحمام انا و هند و رشا(اللي زوجها مات في طابور الانتظار) همة كانوا بيناموا ناحية الفتحة البسيطة عند باب الزنزانة علشان نسمة الهواء البسيطة اللي عندها.
*يوم التحقيق في القسم كان بيحقق معايا سبعة من ضباط أمن الدولة و كانوا بيغموا عنيه و انا كنت بعرفهم من اختلاف الصوت و من مكان الضربة اللي بيضربها لي الضابط بعد ما يسألني...و تخيلي كانوا يسألوني و مش بيدوني فرصة ارد على السؤال المهم يضربني واحد فيهم على رأسي و خلاص لدرجة أنهم كانوا بيقولوا له كفاية كدة.
*كنا في يوم هنترحل من القسم في عربية بوكس صغيرة..انا كنت اصبت بالشلل التام و كنت قاعدة على الكرسي يقوم مأمور القسم يطلع يزعقلي ادام الناس اللي واقفين و يقولوا لي قومي من على الكرسي يا كدابة ...انتوا كدابين...محدش هيشيلك و هو عارف اني مشلولة و مش هقدر و تخيلي نظرة اخويا اللي كان مترحل معايا و هو بيبصلي بحسرة علشان مش قادر يساعدني.
و طبعاً هناك قصص و حكايات لسة وراء القضبان يحملها كل الثوار الأحرار و فيها مآسي تشيب لها الرؤوس ...اماني واخدة إخلاء سبيل على زمة القضية اللي اتأجلت شهرين ...أماني و اللي زيها عايزينكم تكملوا و تصبروا حتى نأتي لهم بحقهم...فما ردكم ؟؟!!!
‫#‏الحرية_للمعتقلين‬ ‫#‏الحرية_لبنات_المنصورة‬ ‫#‏مكملين‬ ‫#‏مرسى_رئيسى‬ ‫#‏يسقط_يسقط_حكم_العسكر‬ ‫#‏اشتون_قاتلة‬ ‪#‎ashton_murderer‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق