Ayat Oraby الاعلامية
الخطر الأخضر
الإسلام خط أحمر و لو كره الكافرون
الخطر الأخضر
الإسلام خط أحمر و لو كره الكافرون
أي كيان قوي بحاجة إلى عدو قوي ليبرر وجوده, فبدون العدو لا يوجد مبرر
لوجود الكيان, فبعد انهيار الاتحاد السوفييتي كان الغرب بكل مؤسساته بما
فيها حلف شمال الاطلنطي بحاجة للاستمرار او لمبرر وجود فاستحدث عدواً
جديداً وبعد ان كانت الشيوعية هي الخطر الاحمر, ظهر في الادبيات السياسية
الغربية مصطلح الخطر الأخضر وهو الاسلام, وتوقع صمويل هنتنجتون صداماً بين
الغرب وبين الاسلام وصراع دموي بينهما على الشرق الاوسط ومنابع النفط
والمكانة العالمية لسنوات طويلة, ويبدو ان الغرب بقيادة الولايات المتحدة
لم تضيع وقتها كثيراً فبدأت في محاول تصفية اعداءها أو الخطر الاخضر,
يساعدها في ذلك اقزام عملاء يعملون لصالحها في المنطقة, ومن المهم ربط هذا
بما قالته السفاحة آشتون للروس عن مصر, حيث قالت ان سقوط العسكر في مصر
يعني بالضرورة انتصار الاسلاميين في سوريا وتغير خارطة الشرق الاوسط
بالكامل بما يحمل نتائج قد تكون غير متوقعة للغرب ويغير خريطة العالم,
ولذلك لا يجب أن ننظر الى تصريحات وزير دفاع الانقلاب في الواشنطن بوست
بتاريخ 3 اغسطس 2013 والتي قال فيها " الورطة بين الرئيس السابق وبين الشعب
نشأت من الايديولوجية التي تبناها الإخوان المسلمين لبناء دولة, تتأسس على
استعادة الامبراطورية الإسلامية " وتأكيده لأكثر من مرة على ما سماه
محاربة الارهاب داخلياً وخارجياً على أنها مجرد تخريفات تافهة, فمنذ
التسعينات تسمي الولايات المتحدة الاسلام ( ارهاباً ), والعسكر الخونة في
مصر هم أيضاً يحتاجون لعدو لتبرير وجودهم ودفع الحمقى والسفهاء لتصديقهم,
ولكن مقاومة المصريين منذ 9 اشهر والتي لا شك ان نواتها الأولى كانت من
الاخوان المسلمين في البداية ثم تجمع حولهم اطياف الفصائل الثورية الأخرى,
هي اهم وسائل محاربة مخطط الغرب والذي تكشف عنه تصريحات مثل تصريحات آشتون,
ما يقوم به الثوار من تظاهر يغير خريطة العالم, هذا ماقالته آشتون ونشرته
قناة روسيا اليوم, الهدف كبير واضعف حلقات السلسلة هي سفهاء الانقلاب
القليلين الذين ما يزالون ينظرون تحت انوفهم ويسبون الرئيس مرسي وما الى
ذلك من سفه, واجهزة الدولة في مصر كلها مجرمة ومشاركة في الخيانة بلا
استثناء, تغيير التاريخ ليس عملاً مستحيلاً والحمقى والسفهاء لا يصنعون
تاريخاً.
ما تنسوش زي كل مرة #انتخبوا_العرص #آيات_عرابي
ما تنسوش زي كل مرة #انتخبوا_العرص #آيات_عرابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق