الخميس، 6 فبراير 2014

د-طارق واصل
ردا علي من يستقل بالمظاهرات والمسيرات ،،،،،
لنجاح الإنقلاب كان أمام الإنقلابيين أحد طريقين للحصول علي الشرعية وتثبيت الواقع ،،،
- إما أن يوافق الرئيس مرسي علي التنحي ،، وتكليف المجلس العسكري بإدارة البلاد ،، علي غرار مبارك ،،~~~~ وهذا لم يحدث ،
- وإما ،،، القوة الضاربة والصادمة ،،،،، للتسليم بالأمر الواقع ،، وساعتها سيلجأ الإخوان المسلمون (الباراجماتيون ) والواقعيون إلي مربع $ الصفقات $ ،،، ونظير ،،،، فتح القنوات ،، والإفراج عن المعتقلين والسيد الرئيس ،، والسماح بوجود وزيرين أو ثلاثة ،، في وزارات خدمية ، لإكمال الديكور السياسي ،، يكن الإعتراف بالواقع الجديد ،،،
ولكن ،،،،،،
بدلا من أن يصدم الإخوان ،،، صدم العسكر ،، بتلك الحالة النادرة من الثبات ،،، سواء من الرئيس أو من الجماعة ،،،،
لتتلقي الجماعة ضربة بعد ضربة ،، لا تزيدها الضربات ،، إلا قوة ،، ورسوخا ،، وانتشارا ،، وتنوعا ،،جغرافيا وطبقيا ،،
فبدءا بليلة الإنقلاب ،، ومرورا بذابح الحرس الجمهوري ، والنصب التذكاري ،، ورمسيس ، ومذبحتي فض رابعة والنهضة ،، ثم المذابح والجرائم المتكررة ،، انتهاء بالذكري الثالثة ل ٢٥ يناير ،،
- فما الحل أمام هذا الثبات ؟؟؟؟؟؟
يلجأ الإنقلابيون إلي نوع جديد من التخويف ،،، يضاف إلي سلاح الرصاص (الذي يخاطب جميع شرائح المتظاهرين )
١- هو ، الإعتقال ،، والأحكام المغلظة ،، بإستعمال عصا القضاء ( الشامخ طبعا ) ،، وهذا السلاح ،، يهدد بالذات شريحة الطلبة وشباب الجامعات ،،، فكان قانون منع التظاهر ،،، لإحكام غلق هذا الطريق ،،، الذي لو فتح ،،، لكان كافيا لإسقاط هذا الإنقلاب الدموي
٢- ويصدم شريحة النساء ،، بإعتقالهن ،، وتعمد ضربهن والإساءة اليهن ،، وربما إغتصاب بعضهن ،،، رسالة إلي أهاليهن ،،، ليمنعهن من الخروج ،
٣- ويخاطب شريحة الجبناء ،، وحزب الكنبة ،، وأصحاب المطالب الفؤية ،،، بالشدة والقوة والإعتقال ،،، حتي لا يفكر أحد منهم ،،، غير موقفه ،، بالميل نحو الشرعية ،،، بالنزول ،،
٤- وأخيرا يلعب بالسلاح النفسي ،،، بمحاكمة السيد الرئيس ،، ومحاولة إظهاره لإنصاره بمظهر الضعيف المحبوس ،،، مخاطبا لهم ،،، هذا رئيسكم مسجونا فتوقفوا ،، وارضوا بالأمر الواقع ، فلا فائدة لما تفعلون ،
- كما أنه لم يغفل مخاطبة شعبه ،، والخارج ،، بكثير من الرسائل ،،، التي تسير كلها في اتجاه ،،، إن الأمور كلها تحت السيطرة ،، ولقد انتهي عصر الأخوان ،،
ولكن ،،،،،،،،،،
كل ما سبق ،،،،
هباء في هباء ،،،،
فالواقع ،، ثبات تاريخي ،، أمام كل ما فعل الإنقلابيون ،
والمحصلة ،،،،،
الإنقلاب ،،، تداعي ،،
- خارجيا ،،،، لم يعترف به أحد زائد ،،، حتي بعد دستور الراقصات ،، في الوقت الذي يكسب فيه تحالف دعم الشرعية ،،مصداقية وقبول وتواجد ،
- داخليا ،،، نحن في انتظار ثورة الجياع ، بعد هذا الفشل الإداري ،، والفساد ،، والتناطح بينهم اختلافا علي الفريسة ( مصر ) ،
في الوقت الذي تتنوع فيه المظاهرات ،، وتتحول السلمية السلبية ،، ألي سلمية إيجابية ،، وعمليات نوعية تطال البلطجية ،، وكلاب الداخلية ومركباتهم ،
فهل بعد كل هذا ،،،،،
سيشك أحد في جدوي المسيرات ؟؟؟؟
أخيرا ،،،
الشرعية ستنتصر ،، والإنقلاب سيندحر ،،
وما النصر إلا من عند الله ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق