الاثنين، 28 أكتوبر 2013

نظرة تحليلية حول اللقاء المسرب للسيسي مع قادة الإنقلاب


محمد عبد رب النبي عبر فيسبوك :
نظرة تحليلية للوقوف علي النقاط الهامة التي وردت في اللقاء المسرب للسيسي مع قادة الإنقلاب:
1- اللقاء علي ما يبدو من ملابسهم أنه انعقد في الشتاء و في بداية عام 2013
2- العميد عمر يترحم علي الخمسين عام السابقة التي كانو يتمتعون فيها بالمزايا التي حرمتهم منها ثورة يناير
3- عمر يدعو السيسي للتصدي للإعلام بالترغيب و الترهيب و السيسي يقاطعه مقراً بأنه بالفعل يقوم بالترغيب و لكن كيف له أن يقوم بالترهيب فأثبت السيسي دون أن يشعر أنه كان يستخدم الترغيب مع الإعلاميين بالفعل.
4- عمر يدعو لإستتقطاب الإعلاميين و تجنيدهم عبر الجلوس معهم في الغرف المغلقة و من لا يتعاون منهم يستخدم معه الترهيب.
5- عمر يعترض علي هيئة أحمد علي المتحدث بإسم القوات المسلحة التي لا تتناسب مع هيبة الجيش و قوته.
6- السيسي يرد علي عمر و يبدأ حديثه بأن الخطوط الحمراء للجيش تجاوزها خطر عليهم جميعاً .. (لتخويفهم و ترهيبهم).
7- السيسي ينوه علي أن ثورة يناير وضعتهم في وضع صعب و خطير و يدعو لإمتصاصها و إستيعابها لتجاوزها.
8- السيسي يزيد من ترهيبهم بقوله "ده لسه فيه برلمان جي" و يقول لهم سيكون هناك إستجوابات و يا تري حتتصرفو معاها إزاي و مدي تأثيرها عليهم .. (يقصد أنهم عرضة للمسائلة عن الميزانية و الذمة المالية و الفشل و الأخطاء وغيره) .. (و بذلك يهيئهم لقبول خطته الإنقلابيه) و نبه علي وجوب أن يكونو كتلة واحدة ليتمكنو من التصدي و مواجهة هذه المخاطر و الإستعداد لها .. و يقول مع العلم أن التصدي لها لابد أن يكون له سلبيات تنعكس علينا.
9- السيسي يرد علي موضوع جازبية أحمد علي بأنه فعال بسبب جاذبيته للنساء .. (و أنا هنا أدعو لعدم التركيز علي هذه النقطة خاصة أن جميع الصفحات نشرت الفيديو مصحوباً بالتعليق علي هذه النقطة فقط متجاهلة بذلك ما جاء فيه من كوارث و مؤامرات خطيرة).
10- السيسي يشرح و يعترف بأنه يزرع عملاء و أذرع تحتاج منه إلي مجهود شاق و وقت طويل (و هذا بالطبع لا يحدث مع الإعلاميين فقط و لكنه يحدث مع غيرهم كما حدث بالتأكيد مع حزب النور و تجنيده ضد الثورة و إستغلاله في الإنقلاب).
11- و في الأخير يؤكد السيسي علي أن كل ما حذر منه العميد عمر يعملون عليه بالفعل و يحققون فيه نتائج و قال بالحرف الواحد "اللي عايزينه لسه موصلنالوش" يقصد الإنقلاب و السيطرة علي مقاليد الحكم و العودة للمشهد كما كان قبل ثورة 25 يناير و لقد نفذوه بالفعل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق