مجلة بريطانية: "عمال مصر" سيقودون الثورة القادمة ضد الاستبداد
23/11/2014
قالت مجلة "أوبن ديموكراسي" البريطانية إن
أحد أكبر المشكلات التي تواجه العمال في مصر هو غياب المنظمات التي تدافع
عن حقوقهم، والصوت السياسي الذي يتحدث باسمهم.
وذكرت المجلة فى تقرير لها عن أوضاع
العمال فى مصر بعد الانقلاب عددًا من العوامل اللازمة لتأسيس منظمة عمل
ثورية تتصدى للتحديات التي تواجه العمال في مصر، منها أن يتمتع ممثلو هذه
المنظمة بطراز معين يجاهد لاستغلال كل فرصة لاختراق الآفاق المحدودة حاليا
للديمقراطية في أماكن العمل.
وأضافت : بعد ذلك تمكنك الديمقراطية من
امتلاك أداة بديلة للسلطة السياسية عن الشعب وللشعب، من خلال تأسيس
المؤسسات الديمقراطية عبر الأغلبية المستغَلَّة والمضطهَدة في مصر، وإقناع
العمال أن يكونوا قادة للثورة القادمة ضد الطبقة الرأسمالية والدولة
المتغلبة.
وأوضحت "أوبن ديموكراسي" أن منظمة العمل
الثورية بحاجة ماسة إلى رجال ونساء لديهم وعي "التفكير مثل الدولة" ولديهم
نظرة في كيفية استخدام ميزان القوى الطبقية لصالحهم، وكسر التحالفات
التكتيكية، وهذا يعني بناء منظمة قادرة على تقديم الحجج المناسبة للعديد من
المؤسسات لتغيير ميزان القوى في الصراع الطبقي. وشددت المجلة على ضرورة أن
يتخطى تفكير المنظمة الثورية تفكير الدولة من خلال تصور حالة مختلفة؛ ليس
عن طريق إصلاح الدولة ولكن من خلال إعادة بناءها وفقا لمبادئ ثورة يناير:
الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق