محمد عبد العزيز
ليله القبض علي فاطمه
في ذكري محمد محمود اتذكر المتنطعين الكاذبين امثال كاتبه المسلسل الشهير الكذاب ككل شئ تعلمناه عن تاريخ بطولات زائفه لابطال هم خونه فاشلين
سكينه فؤاد المتلونه بالثوريه كتبت "ليله القبض علي فاطمه " ويحكي قصه فاطمه التي ارسل اخوها رجل الاعمال ارسل لها من يقبض عليها لادخالها مستشفي الامراض النفسيه ظلما بحكم علاقاته وسطوته
فهرعت فاطمه الي سطح منزلها هربا واخذت تحكي قصتها مع اخوها الخائن الظالم
تحكي الكاذبه سكينه فؤاد عن جلال اخو فاطمه الذي كان يدير اعمال مشبوهه مع الاحتلال الانجليزي ابان هزيمه 56 واشتهر بانه قاوم الانجليز كذبا وزورا وهي التي كانت تساعد المقاومه بدلا منه
ولانها سكينه فؤاد الكاذبه من ابطال محمد محمود كبقيه الابطال المتنطعين المتامرين الكاذبين
لانها سكينه الكاذبه فهي لا تعلم انه لا يوجد من كان فدائيا في هزيمه 56ولم يكن هناك اي نوع من المقاومه لقد كانت هزيمه واستسلام وخضوع وخنوع وكذب وضلال
وذكرت كل المصادر العسكريه ان من قاوم هم الفلسطنين وكانوا قله وان جيشنا وشعب بور سعيد استسلم وخضع وهزم ودمر جيشنا ما بين قتيل واسير وسلم اسلحته بكل ذل ومهانه
لا كانت فاطمه ولا اخوها من المقاومين ولم يوجد من هو مقاوم او فدائي
الشئ الوحيد الواقعي في مسلسلها الكاذب قصه فاطمه التي سلمت نفسها وجسدها لسيد التي مارست معه المتعه الحرام كما مارست سكينه ومن علي شاكلتها المتعه الحرام مع عصابه المجلس العسكري .....
ليله القبض علي فاطمه
في ذكري محمد محمود اتذكر المتنطعين الكاذبين امثال كاتبه المسلسل الشهير الكذاب ككل شئ تعلمناه عن تاريخ بطولات زائفه لابطال هم خونه فاشلين
سكينه فؤاد المتلونه بالثوريه كتبت "ليله القبض علي فاطمه " ويحكي قصه فاطمه التي ارسل اخوها رجل الاعمال ارسل لها من يقبض عليها لادخالها مستشفي الامراض النفسيه ظلما بحكم علاقاته وسطوته
فهرعت فاطمه الي سطح منزلها هربا واخذت تحكي قصتها مع اخوها الخائن الظالم
تحكي الكاذبه سكينه فؤاد عن جلال اخو فاطمه الذي كان يدير اعمال مشبوهه مع الاحتلال الانجليزي ابان هزيمه 56 واشتهر بانه قاوم الانجليز كذبا وزورا وهي التي كانت تساعد المقاومه بدلا منه
ولانها سكينه فؤاد الكاذبه من ابطال محمد محمود كبقيه الابطال المتنطعين المتامرين الكاذبين
لانها سكينه الكاذبه فهي لا تعلم انه لا يوجد من كان فدائيا في هزيمه 56ولم يكن هناك اي نوع من المقاومه لقد كانت هزيمه واستسلام وخضوع وخنوع وكذب وضلال
وذكرت كل المصادر العسكريه ان من قاوم هم الفلسطنين وكانوا قله وان جيشنا وشعب بور سعيد استسلم وخضع وهزم ودمر جيشنا ما بين قتيل واسير وسلم اسلحته بكل ذل ومهانه
لا كانت فاطمه ولا اخوها من المقاومين ولم يوجد من هو مقاوم او فدائي
الشئ الوحيد الواقعي في مسلسلها الكاذب قصه فاطمه التي سلمت نفسها وجسدها لسيد التي مارست معه المتعه الحرام كما مارست سكينه ومن علي شاكلتها المتعه الحرام مع عصابه المجلس العسكري .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق