قالت الام المكلومة بقتل ابنها الجندي : " ابني بطل ، ابني موت ناس كتير و حرقهم ، هو قال لي كدة ، بس قال لي دا سر يا أمي ، البلد مليانة اخوان ، ابني بطل"
أعتقد أن تصريح هذه الام المكلومة يبين بوضوح نظرية أن هذا الجندي الذي شارك في قتل اناس و حرق آخرين ، قد لقي جزاء من جنس العمل ، و يدعم النظرية القائلة انه لقد لقى جزاءه عمدا لاخفاء الجريمة الاصلية التي يأبى الله إلا أن نظهرها على لسان مرتكبيها و ينقلها لنا اقرب الناس إليهم .
و حسب هذه النظرية المحتملة أن هذا الجندي قد شارك في مذابح إريد إخفاؤها ، فتم نصب شراك لهم و قتلهم ، و بذلك يصطادون عصفورين بحجر : الاول هو التخلص من من ارتكب المذبح و بذلك تختفى آثارها ،و الثاني هو اتهام الاخوان بقتل الجنود الابرياء لزيادة التعاطف الشعبي و الدولي ضدهم.
فتشوا دائما خلف كل جندي يموت غدرا : إما أنه شارك في مذابح معينة أو انه مسلم ملتزم (ولا اقول اخوان كما يدعون)
و حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من يتسبب في إهدار دم مصري أي مصري جنديا كان أو غير جندي.
أعتقد أن تصريح هذه الام المكلومة يبين بوضوح نظرية أن هذا الجندي الذي شارك في قتل اناس و حرق آخرين ، قد لقي جزاء من جنس العمل ، و يدعم النظرية القائلة انه لقد لقى جزاءه عمدا لاخفاء الجريمة الاصلية التي يأبى الله إلا أن نظهرها على لسان مرتكبيها و ينقلها لنا اقرب الناس إليهم .
و حسب هذه النظرية المحتملة أن هذا الجندي قد شارك في مذابح إريد إخفاؤها ، فتم نصب شراك لهم و قتلهم ، و بذلك يصطادون عصفورين بحجر : الاول هو التخلص من من ارتكب المذبح و بذلك تختفى آثارها ،و الثاني هو اتهام الاخوان بقتل الجنود الابرياء لزيادة التعاطف الشعبي و الدولي ضدهم.
فتشوا دائما خلف كل جندي يموت غدرا : إما أنه شارك في مذابح معينة أو انه مسلم ملتزم (ولا اقول اخوان كما يدعون)
و حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من يتسبب في إهدار دم مصري أي مصري جنديا كان أو غير جندي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق