الثلاثاء، 2 يونيو 2015

وائل عباس: سفارة مصر ببرلين توزع تعليمات الهتافات التشجيعية للسيسي

وائل عباس: سفارة مصر ببرلين توزع تعليمات الهتافات التشجيعية للسيسي

وائل عباس: سفارة مصر ببرلين توزع تعليمات الهتافات التشجيعية للسيسي
نشر المدون وائل عباس، ورقة تظهر تعليمات إرشادية وزعتها السفارة المصرية بألمانيا، بشأن الهتافات التشجيعية أثناء استقبال الفاشل عبد الفتاح السيسي في زيارته إلى ألمانيا.
وأظهرت الورقة تعليمات محددة بالنداءات "الهتافات"، ووقتها والفاصل الزمني بين كل نداء والآخر، وطريقة أدائها وذلك باللغات العربية والإنجليزية والألمانية. وذلك حتى تأتي الهتافات بالأثر المرجو محققة صوتًا عاليا وموحدًا، كما جاء بالمنشور الموزع.
وشددت السفارة في المنشور على ضرورة الالتزام بالتعليمات وعدم الخروج عليها لإظهار وحدة وقوة الصوت أثناء زيارة الفاشل.
يأتي هذا في الوقت الذي تنظم فيه الجالية المصرية والعربية وعدد من الجنسيات الغربية مسيرات ووقفات حاشدة رفضا لزيارة عبد الفتاح السيسي لألمانيا.

قوات الأمن تمنع المدير التنفيذى لمفوضية الحقوق والحريات من السفر لألمانيا بعد دعوة البرلمان الألمانى له

قوات الأمن تمنع المدير التنفيذى لمفوضية الحقوق والحريات من السفر لألمانيا بعد دعوة البرلمان الألمانى له

قوات الأمن تمنع المدير التنفيذى لمفوضية الحقوق والحريات  من السفر لألمانيا بعد دعوة البرلمان الألمانى له

أكدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات اليوم الثلاثاء 2 يونيو , أن قوات الأمن قامت بمنع  المدير التنفيذى للمفوضية "محمد لطفي" من السفر إلى ألمانيا، ومصادرة جواز سفره، وذلك بعد دعوة وجهت إليه من البرلمان الألماني.
وأكدت المفوضية في بيان، الثلاثاء، أنه "بعد السؤال عما إذا كان هذا المنع بقرار من النائب العام أم لا، فتلقى جوابًا من ضابط بزي مدني، والذي استوقفه في بداية الأمر، بأن سبب المنع هو دواعٍ أمنية، وأن الجهات الأمنية سوف تتواصل معه لتحديد موعد للذهاب إليهم، وذلك دون الإفصاح عن اسم تلك الجهة أو السبب الحقيقي للمنع".
واستنكر البيان ما وصفها بـ«الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطة والتي تعبر عن دكتاتورية الرأي الواحد».

لا يستبيح بيضتها إلا أهلها بقلم: د. فتحى نعينع

لا يستبيح بيضتها إلا أهلها

بقلم: د. فتحى نعينع
لا يستبيح بيضتها إلا أهلها
يبدو ان أعدائنا يعرفون عنا الكثير بل ربما أكثر مما نعرف عن أنفسنا فالفتن الداخلية هى أشد وأخطر على الأمة من المؤامرات الخارجية ولقد أخبر بذلك النبى عليه الصلاة والسلام فى الحدديث الصحيح الذى رواه مسلم عن ثوبان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها. وأُعطيت الكنزين الأحمر والأسود. وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وألا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم. وإن ربي قال: يا محمد! إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يُرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها ( أو قال: من بين أقطارها )، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا.
 
أى أن مشكلتنا هى من داخلنا وأعدائنا  يدركون ذلك جيدا ولنعطى أمثلة نوضح بها هذه الفكرة. 1 - على مستوى الأسرة طالما ان جميع أفراد الأسرة متفاهمون ومتناغمون فلا مشكلة على الإطلاق وإنما تبدأ المشاكل عندما تتعالى الأصوات وتدب الخلافات وتفشى الأسرار. 2- على مستوى االأمة وحكامها لا مشكلة إذا كان الحاكم عادلا والناس لا يشعرون بالتفرقة لأن فى هذه الحالة سيلتف الشعب حوله مهما تعرضت بلادهم لمؤثرات من الخارج ولن تفت فى عضدهم أى أزمات مهما عظمت وهذا ما نراه فى غزة على سبيل المثال أما ما  يسعى له الغرب دائما هو تنصيب الحاكم الديكتاتور الظالم حتى لايكون له ظهيرا شعبيا فلا يجد المساندة إلا من الخارج فيرتمى فى أحضانهم وينفذ ما يطلبون عرفانا بجميلهم وعندما تحترق كل أوراقه يسهل عليهم إسقاطة وبيد شعبه الذى لايكن له الحب والإحترام.  3-أما على مستوى الشعوب فهم يزرعون بذور الصراعات دائما بإيجاد الفوارق الطبقية كما فى النظام الرأسمالى الذى عصف بالطبقة الوسطى وحول المجتمع الى  فقراء لا يجدون الكفاف ليسدوا جوعهم  وأغنياء أمرضتهم التخمة. أما الدول المتعددة الأعراق والطوائف فهى صيد سهل لهم يشعلون فيها نيران النزاعات الطائفية والعرقية وللأسف يجدون من بيننا من ينفذ مخططاتهم. 4- ما يؤكد هذا ان كل ما ذكرناه يحاولون تلافيه فى مجتمعاتهم ونلاحظ ايضا أن العالم كله يسعى للتكتلات فى كيانات كبرى وهذا خط أحمر بالنسبة لنا وغير مسموح به لمنطقتنا بل العكس هو المطلوب ولعلنا نرى المحاولات المحمومة لتقسيم المقسم وكأن سايكس بيكو لم تكن كافية.
 
ولذلك فهم حريصون على إذكاء نار الفتن الداخلية لتمزيق هذه الأمة وتأملوا تصريحات رئيس الموساد الأسبق إفرايم هليفي يقول إن مشاركة حزب الله في القتال الدائر في سوريا تخدم المصالح الاستراتيجية والأمنية لإسرائيل. أن مجرد انشغال حزب الله في القتال ضد التنظيمات السنية يسهم في إضعافها وإضعاف نفسه "وهذا ما يخدم المصالح الإسرائيلية دون أن توظف تل أبيب أية إمكانيات مادية لتحقيق هذه النتيجة". أن قدرة حزب الله على استهداف التنظيمات السنية العاملة في سوريا أكبر من قدرة إسرائيل، مشيرا إلى أن تورط الحزب في القتال يسهم، من ناحية، في تقليص قدرته على فتح مواجهة ضدنا في المستقبل، ومن جهة ثانية هو لا يساعد في تمكين التنظيمات السنية من استهداف إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد. ودعا هليفي دوائر صنع القرار في تل أبيب، إلى مراعاة التقاء المصالح بينها بين أعدائها وأن تأخذ ذلك بعين الاعتبار عند تخطيط السياسات والاستراتيجيات في ظل التحولات التي تعصف بالمنطقة.
 
اما كبير معلقي الشؤون العربية في قناة التلفزة الإسرائيلية إيهود يعاري فتوقع  انهيار نظام الأسد في غضون أشهر، دفعة واحدة وليس بشكل تدريجي. ونوه يعاري إلى أن كل المؤشرات تدلل على حدوث انهيار متواصل في قوات الأسد، مشيرا إلى أن الحديث يدور عن اتجاه عام وعلى كل الجبهات. وأنه بدون تدخل إيراني عاجل وسريع وواسع، فإن فرص نظام الأسد في البقاء تؤول إلى الصفر. وأشار  إلى أن مسؤولين إيرانيين باتوا يدعون للتوقيع على مذكرة دفاع مشترك مع سوريا، من أجل تقديم غطاء دولي يبرر تدخل إيراني على نطاق واسع. ولكنه استبعد حدوث ذلك، بسبب حاجة إيران لوقف تقدم داعش في العراق، والذي بات على رأس الأولويات الإيرانية.

وفي السياق ذاته كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية الأولى مساء الجمعة، أن المساعدات العسكرية الهائلة التي وافقت الإدارة الأمريكية على تقديمها لإسرائيل تأخذ بعين الاعتبار إمكانية تعرض إسرائيل لاعتداءات من الساحة السورية في حال سقط نظام الأسد. ونوهت إلى أنه بخلاف الانطباع السائد، فإن المساعدات لا تشمل فقط أسلحة وعتادا عسكريا تقنيا وقتاليا لتحسين قدرة إسرائيل على مواجهة إيران بعد التوقيع على الاتفاق النهائي مع طهران، بل أيضا لتحسين قدرة تل أبيب على مواجهة أي انفجار على الحدود مع سوريا.
 
ومن هنا نقول وبكل أسف أن العيب ليس فيهم ولكنه فينا نحن كيف سمحنا لهم ان يحركونا كقطع الشطرنج ليضرب بعضنا بعضا وكيف سمحنا لهذه الفتن المنتنة ان تتمكن من بلادنا وكيف غفلنا بل وسمحنا بتمزيق أجنحة هذه الأمة "العراق والشام ومصر واليمن" ماذا تبقى لنا إذن وحتى ما تبقى هم يعملون عليه الآن فالمخطط لن يستثنى أحدا.
 
إن مكمن الخطر وآفة هذه الأمة على مدار التاريخ وسبب هزائمنا هو عدم إدراك أولوياتنا ونوجيه سهامنا دائما فى الإتجاه الخاطىء بعيدا عن العدو الحقيقى الذى برع فى خلط الأوراق فجعل عدو الأمس صديق اليوم ومن صديق الأمس عدو اليوم وبالتالى فصديق اليوم ممكن ان يكون عدو الغد. ولقد برعوا فى تتغير المسميات والشعارات ولكن الهدف عندهم واحد وهو ضرب أهل الإسلام بعضهم ببعض بالتحريش بينهم وأقول هذة فتنة فدعوها فإنها منتنة وأقول أكلت يوم أكل الثور الأبيض. فلنحاذر قبل تسديد سهامنا وعلينا ألا نصدق كل مايبث فى الإعلام الذى يملكه روبرت ماردوخ والذى لم نعهد عليه إلا تردبد الأكاذيب والدجل.
 كنت قد شاهدت فيلما عن عالم الحيوان حيث جاموسين غاية فى الضخامة يتناطحان فى منافسة شبه متكافئة وأسد جالس فى ظل شجرة يراقب فى صمت وعندما أنهك الجاموسين  وخارت قواهما أعلن الأسد عن نفسة فلم يستطيع أحدهم ان يتحرك ليهرب وبالطبع كانت وليمة سهلة جدا للأسد الذى حصل عليها بأقل جهد ممكن وبلا ثمن.
 
فى النهاية نذكر بهذا الحديث النبوى الصحيح الذى حذرنا من الداء ووصف لنا الدواء وبث فينا الأمل بذكر المبشرات بظهور دين الإسلام ليعم ربوع الأرض رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين حيث
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى زوى لي الأرض أو قال إن ربي زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وأن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي تعالى لأمتي، أن لا يهلكها بسنة بعامة ولا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال لي:  يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ولا أهلكم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها أو قال بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضاً، وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى. 
حديث ثوبان رضي الله عنه في سنن أبي داود.
والحمد لله رب العالمين

"زود دويتشه" الألمانية: السيسي دكتاتور ورئيس دولة البوليس

"زود دويتشه" الألمانية: السيسي دكتاتور ورئيس دولة البوليس

"زود دويتشه" الألمانية: السيسي دكتاتور ورئيس دولة البوليس
قالت صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية الواسعة الانتشار أن زيارة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للعاصمة الألمانية "برلين" إن مد البساط الأحمر للسيسي واستقباله في برلين من أكثر سيدات العالم نفوذا يمثل أمرا مؤذيا لألمانيا ومصر معا.
وشنت الصحيفة هجوما شديدا على الزائر القادم من القاهرة فوصفته بـ"الدكتاتور" و"رئيس دولة البوليس" وحذرت من تسبب زيارته بإلحاق ضرر فادح بأي تأثير تسعى ألمانيا لاكتسابه بالمنطقة العربية مستقبلا.
وفي مقال نشرته اليوم الإثنين بصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" بعنوان "دكتاتور في برلين"  كتبت الباحثة بالمعهد الألماني للسياسات الدولية والإقليمية في هامبورغ د. "أنيته رانكو" أن السيسي الذي انتخب نفسه رئيسا بنسبة 97% بزيارة برلين التي انتظرها وتطلع إليها بشغف منذ وقت طويل، يمثل حجر أساس بطريق قائد الانقلاب المفتقد ونظامه للشرعية من البداية لإبراز نفسه بالمسرح الدولي.
واعتبرت أن هذه الزيارة تمثل أكثر من موعد للمصافحة وتدرك برلين الرسمية استنادا لحسابات مجردة أنها زيارة ستقوي السيسي سياسيا.
واعتبرت الباحثة الألمانية أن مصافحة المستشارة أنجيلا ميركل للسيسي لا يعد أمرا حرجا من منظور حقوق الإنسان فقط، وإنما يعني أيضا خسارة سياسية ستؤدي لنسف مساعي ألمانيا لاكتساب تأثير في منطقة مهمة بالعالم.
وأشارت إلى أن نظام السيسي يسعى لتسويق نفسه خارجيا بتصوير نفسه على خلاف حقيقته، بالترويج لقمعه باعتباره مساندة للغرب في مكافحة الإرهاب، واستغلال صعود تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات العنف الأخرى للادعاء بتلاقيه مع الحكومات الغربية في الاهتمامات الأمنية.

تعرف على دور الشعوب في إنهاء الصراع وحسم المعركة

تعرف على دور الشعوب في إنهاء الصراع وحسم المعركة

تعرف على دور الشعوب في إنهاء الصراع وحسم المعركة
     لم يعد النصر يقاس بأي طرف فاز بمجموعة معينة من المعارك، بل أصبح يقاس بأي طرف يملك من النفوذ والسيطرة علي الشعب أكثر من الطرف الأخر”
– نحن قوم ابتعثنا الله، لماذا ؟ أول شيء ” لنخرج العباد من عبادة العباد، إلي عبادة رب العباد ” يعني إخراج العباد من عباءة التبعية لقيم وسيطرة النُظم عليهم واستعبادهم، إلي ترسيخ قيم ومنهج ربنا بداخلهم” (هذا ليس له علاقة لا بمكاسب سياسية و لا عسكرية و لا نظريات ولا أي شيء آخر، هذا أمر منهجي بحت .
أول مراحل الخروج، هي الخروج بعقولهم من سطوة الركوع لأفكار وقيم الغرب لقيم منهج الحق المتوافقه مع فطرتهم في الأصل، هذا التحرر الفكري لن يتم إلا بفضح الواقع وانحطاطه والأفكار التي بُنى عليها، ثم طرح القيم البديلة لهذه القيم “نشر الوعي”، طبعاً لكي يصل كلامك للأشخاص من حولك ويستوعبوا كلماتك وتصل لمرادك من دعوتهم تحتاج لأن تخاطب الناس باللغة التي يفهموها ” أتحبون أن يُكذب الله ورسوله” ( على بن أبي طالب ) .
تحتاج أن تراعي طباع ونفسيات أفراد الأمة المختلفه ولو هناك أمر مختلط عليهم تبينه أولًا “حتي لا يقول الناس أن محمد يقتل أصحابه”، هم منافقين ويستحقوا القتل – لكن الرسول أجل قتلهم لكي لا يقول الناس ممن لا يعرفون هؤلاء المنافقين بأن الرسول يقتل أصحابه.
بالمرور سريعا على تقارير المراكز البحثية الغربية، ستدرك أهمية هذا العنصر في الصراع الحالي، ستجد أن كل التقارير والمقالات والأبحاث المهتمة بشأن الصراع القائم تحذر أمريكا وتنصحها، تحذرها من (إمكانية) هزيمة الجيوش المتطورة والمتقدمة علي يد (قلة قليلة ضعيفة) لو خاضت هذه القلة الصراع من منظور سياسي إعلامي لكسب معركة العقول والقلوب مع شعوبها، وإن مكمن الخطر الحقيقي في الحروب الثورية أو كما أطلقوا عليها “حروب العصابات” في ذراعها السياسي والاعلامي وليس العسكري فقط .
وتنصح هذه المراكز أمريكا أن لا تخوض المعركة علي الجانب العسكري فقط “فهي ليست عراك في شارع” وأنها لابد وأن تركز أكثر علي جانب قطع الصلة بين هذه القلة وجموع الشعب ” التي تحارب من أجله هذه القلة والمقصود بهم نخبة المقاومة ! “، في تقرير مهم لمركز ويست بوينت كان يدرس أخطاء الصراعات الحالية فذكر ان المشكلة الرئيسية التي تواجه الكيانات العسكرية “يقصد التيارات الجهادية” كانت عدم فهمها للشعب واستيعابهم وتحليل نفسياتهم وكيفية التعامل معها.
واقع الصراع بدون تجميل أو تذويق

عزل الشعب عن الصراع، استعدائه ووضعه في خانة العدو ! ، ثم مخاطبته بلغه لا يعقلها ومصطلحات لا يدركها، وتصدير مشاكل لا تمس احتياجاته ولا تستثيره، الخ، وبالتالي دائماً “خسارة المعركة” .
الاستسلام لخوض المعركة بمعزل عن الشعوب هو أذان بالهزائم المتكررة تاريخيا، وببساطة أصحاب معركة التغيير اليوم يلاقون من الرفض المجتمعي والشعبي ما كان يلاقيه الاحتلال أمس، غير أن الاحتلال استفاد من تجاربه الماضية وأصحابنا أدمنوا تكرار الأخطاء، ومازال في الوقت متسع لأصحاب الوعي والمنهج، الشواهد التاريخية كلها تذكر معادلات محددة ومحسومة وواقعية للصراع بين الأمة وأعدائها علي مر التاريخ ، يعني مثلا في الحملات الصليبية الأولي علي الأمة كانت ما بين المحتل و “الأمة” والنصر كان حليف الأمة .
(مرحلة الإستعمار القديم) المحتل × الأمة ← انتصرنا ..
(مرحلة الإستعمار الحديث): أصبح جانب يحمل المحتل و معه حكومات عميلة خائنة و علي الجانب الأخر ( نُخبة ) تحارب نيابة عن الأمة، هزمت النخبة وخرجت الأمة من المعركة.
(المرحلة الأمريكية) من التسعينات وحتى أوائل الألفية: استمر الحال علي ما هو عليه ، نخبة تقاوم وأمة نائمة وهزائم !
تخيل ؟ يجعل عدوك (الشعوب ) هي “مركز الثقل” في معركته بينما يظل دعاة التغيير قابعين في أفكارهم الإقصائية وخطابهم النخبوي، بغض النظر حتي عن المخالفة المنهجية أصلا لهذا الوضع، وعلي الجانب الآخر توصيات للولايات المتحدة الأمريكية بضرورة دمج النهج المدني والعسكري إذا أرادت تحقيق مكاسب استراتيجية في الحروب وألا تهتم فقط بتحقيق انتصارات تكتيكية.
أعداؤنا جعلوا مركز ثقلهم في المعركة الشعوب، وقد تعلم الإحتلال من أخطاء الماضي، فقد عرفوا أنهم لا سبيل لهم للسيطرة على بلادنا إلا عبر تغييب عقول الشعوب ومحاولة كسب عقولهم، إنه واقع مؤلم ومؤسف نعيشه اليوم، إن ما صعب المعركة بالفعل على كل حاملي لواء التغيير ليس قوة العدو المادية بقدر قوته الإعلامية، وإن احتكار النظام العالمي والأنظمة الداخلية لوسائل الإتصال الجماهيري جعل بالفعل المعركة صعبة خاصة إذا أضيف لذلك نخبوية وإقصائية خطاب من يريدون التغيير.
إن طبيعة المعركة اليوم قد أكدت بوضوح أن السعي لخوض المعركة ” نيابة عن الأمة “ هو دور فشل فيه كل من قام به، وأن السبيل الصحيح شرعاً وعقلا هو السعي لخوض ” المعركة مع الأمة “ ما دام السبيل لذلك ممكنا، فتحريك عموم الأمة وحضهم على خوض المعركة والسعي لرفع وعيهم وكشف خيوط المؤامرة التي تحاك لهم هو واجب حتمي لا ينبغي التقصير فيه ولا الإنشغال عنه بأي شاغل، وهذا لا يكون بترك المواجهة ومداهنة الباطل والقعود عن مجابهته بل هذا الشيء أصلا لا يكتمل إلا لمن هم في خضم المعركة على كل مستوياتها.
إفهام الناس لا إرضاؤهم
تنقيح الخطاب هو إفهام الناس لا إرضاء لهم، وهناك شعرة تفرق بين ” الحرص على إرضاء الناس” وبين الحرص على أن يعرف الناس “حقيقة منهجنا” يجب أن نكون أحرص الناس على أن نصل للناس بحقيقة ما عندنا وهذا هو ” التبيين “الذي جعله الله تعالى علة الخطاب الدعوي، يجب أن نبذل الساعات الطوال من أجل أن نحرر خطابنا ونجود كلامنا وننتقي مصطلحاتنا ليفهم الناس – بلا لبس – حقيقة المعاني التي نقصدها، يجب أن نحرص على أن لا يعادونا لمعنى لا نقصده ولا لشيء لم نفعله، ولا لعقيدة لا نؤمن بها، ولا لشعار لا نرفعه، ولا لمنهج نحن نتبرأ منه، ولكن مرحبا وألف مرحب إن عادونا لشيء نفعله أو نعتقده أو نلتزمه، نحن لا نطلب رضاهم بما معنا، لكننا نطلب فهمهم لما معنا إرضاء لربنا، وليرضوا بعدها هم أو يغضبوا !!
وهذا ما التزم به النبي – صلى الله عليه وسلم – حين رفض قتل المنافقين قائلًا: “لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه” فالنبي صلى الله عليه وسلم خاف أن يتناقل عنه شيئا غير الذي فعله، فينسب إليه نهجا لا ينتهجه إنهم سيتحدثون أنه (قتل أصحابه) وهو لم يفعل ذلك، بل الحقيقة حينها أنه سيكون قد قتل المنافقين، والمنافقون ليسوا أصحابا له وهو ليس بصاحب لهم ولكنه شيء لن تبلغه عقول العامة فلم يفعله خاصة وهو عنده في الشرع فسحة لئلا يفعل، ولو أن الناس كان سيتحدثون أنه “قتل المنافقين ” ما خاف النبي صلى الله عليه وسلم من حديثهم إذ أنه خاف من أن يصلهم خلاف الحق لا أن يصلهم الحق.

أمة بوست

بين جرائم "بينوشيه" في تشيلي و"السيسي" بمصر

بين جرائم "بينوشيه" في تشيلي و"السيسي" بمصر

بين جرائم "بينوشيه" في تشيلي و"السيسي" بمصر
من المهم للغاية بالنسبة لنا دراسة تجربة أمريكا اللاتينية، ذلك أنها كانت المختبر الأصلي للنيوليبرالية.
وفي الواقع، فإن التشابه بين بينوشيه في تشيلي والسيسي في مصر ملحوظ للغاية.
فلا يتطلب تحليل الوضع في مصر الكثير من المعرفة والخبرة بمصر ذاتها لمعرفة التوقعات، بل بالأحرى سيكون من الأكثر إفادة معرفة ما حدث في الماضي في الدول الأخرى، عندما بدأت النيوليبرالية في فرض سيطرتها.
عند التعامل مع مجرم نمطي، فليس عليك معرفة ضحاياه المحتملين لمعرفة ما سيقوم به تجاههم. فكل ما عليك فعله هو دراسة ما قام به من قبل، وما يقوم به دائماً، وستعرف جيداً ما هو المتوقع أن يقوم به في ضحيته التالية، إذا أتيحت له الفرصة.
وفى أواخر القرن العشرين السبعينيات، الثمانينيات، والتسعينيات؛ تم غزو أمريكا اللاتينية من قبل الشركات المتعددة الجنسيات – شركات مثل بيتشيل ، يونيليفر، فيليب موريس، دانون إلى آخره – سيطرت على بلدان مثل الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي والبرازيل؛ ليس فقط اقتصاديا، بل سياسيا أيضا.
حققت هذه الشركات هذا المستوى من القوة ليس فقط من خلال إصلاحات التكيف الهيكلي للليبرالية الجديدة، ولكن أيضا من خلال الانقلابات العسكرية، وعنف الدولة، وفرق الموت شبه العسكرية. وكانت النتيجة لذلك القمع الشديد، والصراع، ومئات الآلاف من القتلى، وعدم المساواة في الدخل الهائلة، والفقر، والأمية، والمرض، والدمار الاجتماعي والاقتصادي العام.
ويمكن للثوار تطوير ردود على هذا النموذج، من خلال دراسة الردود التي اتبعت من آخرين عانوا من نفس الصراعات من قبل.
فإذا كنت تتخيل أن السيناريو في مصر هو فريد من نوعه، فأنت بالتأكيد ستكرر استراتيجيات الآخرين الفاشلة.
في الحقيقة إنّ الكفاح ضد إنقلاب بينوشيه مع تقدير واقعي للموقف الحالي في مصر – هي علي وجه التحديد – الأسباب التي تجعلني لا أتبني نظرية إتّباع “المسارات المتعدد” للتحرير.
إنّ فكرة تعطيل نظام عمليات الشركات وأرباحها مع تكتيكات و إستراتيجيات أخري كثيرة من ضمنها مواجهة العسكر وتشجيع أي و كل نوع من جهود المعارضة – من وجهة نظري – خاطئة .
في رأيي الخاص .. ما نحتاجه هو التركيز المطلق و المثابر على أهداف محددة لسلطة الشركات .
لابد وأن يكون من الواضح أن استراتيجيات استهداف قوات الأمن بالانتقام، وحملات حرب العصابات المسلحة، واستراتيجية الحرب الأهلية، ليست أفكار جديدة بشكل خاص، وكانت لها دائما رد فعل منعكس من مجموعات المعارضة في كل مكان.
إنه من المفيد معرفة مدى نجاح أياً منها من قبل. وإذا نجحت أياً منها، سيكون من المفيد دراسة العوامل الرئيسية التي مكنتها من النجاح.
ومع ذلك، فالواقع التاريخي هو أن هذه النماذج كان لها جوانب فشل أكبر بكثير من جوانب نجاحها؛ وفي كثير من الأحيان، حتى ولو قاوم السكان النزاع المسلح مع الجيش، فالحكومة ذاتها ستحرض المُعارضة العنيفة، وذلك على وجه الدقة بسبب أن الدولة تستفيد من هذه الحركات دائماً.
إنّ عصابات مونتونيرو في الأرجنتين قامت بعدة عمليات ناجحة ضد مصالح الشركات، في المقام الأول ضد صناعة السيارات، غير أنهم لم يركزوا على ذلك، بل عوضا عن هذا، جمعوا هذه الاستراتيجية مع هجمات ضد القوات الأمنية. و في خلال فترة امتدت تقريبا إلى 10 سنوات، نفذوا 40 عملية فقط ضد أهداف الشركات. لقد نوّعوا من استراتيجياتهم – كما ينادي بفعله الكثير من قادة الثوار في مصر الآن– وهذا التنوع قوّض من فاعلية جهودهم.
إنهم لم يكونوا متناسقين و لا ثابتين علي طريقة و لم يوجهوا كل إمكانياتهم و جهودهم نحو استراتيجية مركزة .
و الأكثر من ذلك، أنّ هجماتهم ضد أهداف الشركات – بينما كانت مُعَطِّلة جدا – لم تكن مُصاحَبَة برسالة تطلب منهم أن يسحبوا دعمهم لانقلاب بينوشيه في مقابل إنهاء هذه الأعمال التعطيلية.
في رأيي الخاص، تجربة أمريكا اللاتينية تعارض إقتراح تنويع الأهداف. يمكن تنويع التكتيكات بشكل كبير و واسع جدا و لكن لابد من تركيز الاستراتيجية نفسها على تعطيل مصالح الشركات .
و يصبح هذا حقيقيا – بصورة خاصة – عندما تكون مصادر الثوار محدودة.
دراسة تجربة أمريكا اللاتينية، من المهم للغاية بالنسبة للوضع في التعامل مع الانقلاب في مصر، لأن هذه التجربة تعدّ المختبر الأصلي لل“نيو–ليبرالية“.
في الواقع، هناك تشابه ملحوظ للغاية بين جرائم “بينوشيه” في تشيلي، وانقلاب وجرائم “السيسي” في مصر.
فتحليل الأوضاع في مصر، لا يتطلب الكثير من المعرفة والخبرة، لمعرفة التوقعات، بل سيكون من الأكثر الإفادة من معرفة ما حدث في ماضي الدول الأخرى، عندما بدأت الليبرالية الجديدة في فرض سيطرتها.
الشركات متعددة الجنسيات

فعند التعامل مع “مجرم نمطي“، ليس عليك معرفة ضحاياه المحتملين، لمعرفة ما سيقوم به تجاههم، ولكن كل ما عليك فعله هو دراسة ما قام به هذا المجرم من قبل، وما يقوم به دائماً، ومن ثم ستعرف جيداً ما هو المتوقع أن يقوم به في التعامل مع ضحاياه اللاحقين، إذا أتيحت له فرصة التمكن منهم.
وفى ثلاثة عقود الأخيرة من القرن الميلادي المنصرم، قامت الشركات متعددة الجنسيات بغزو أمريكا اللاتينية، من أبرزها شركات “بيتشيل“، “يونيليفر“، “فيليب موريس“، “دانون” وغيرهم من هذه الشركات العابرة للقارات، التي سيطرت على بلدان مثل الأرجنتين، وبوليفيا، وتشيلي، والبرازيل، ليس فقط اقتصاديا، بل سياسيا أيضا.
تشكيل “فرق الموت“

واستطاعت الشركات متعددة الجنسيات في هذه البلدان اللاتينية، تحقيق مستوى من القوة، ليس فقط من خلال إصلاحات “التكيف الهيكلي” للليبرالية الجديدة، ولكن –أيضا– من خلال الانقلابات العسكرية، وممارسة عنف الدولة، و تشكيل “فرق الموت” شبه العسكرية.
وذهب ضحية هذا القمع الشديد، والصراع، مئات الآلاف من القتلى، وتفاوت كبير بين طبقات المجتمع، وعدم مساواة هائلة في الدخول، إضافة إلى انتشار الفقر، والأمية، والمرض، والدمار الاجتماعي والاقتصادي العام.
استراتيجيات الآخرين الفاشلة

وبدراسة نموذج في أمريكا اللاتينية ونتائجه، يمكن تطوير الردود المناسبة على حالات مشابهة لهذا النموذج، وقد كانت هناك محاولات من الآخرين لدراسته من قبل.
وإذا كنت التخيل أن السيناريو في مصر، نموذج فريد من نوعه، فإن هذا التخيل سيكرر استراتيجيات الآخرين الفاشلة، ولن يؤدي إلى عمل مقاوم.
فالكفاح ضد انقلاب بينوشيه، مع تقدير واقعي للموقف الحالي في مصر –هي علي وجه التحديد– فإن الأسباب التي تجعلني لا أتبني نظرية اتّباع “المسارات المتعددة” للتحرير.
استهداف الكيانات الاقتصادية

ومن ثم فإن إنّ فكرة الجمع بين تعطيل نظام عمليات الشركات الكبرى، وخفض أرباحها، مع تكتيكات، استراتيجيات أخري كثيرة من ضمنها مواجهة العسكر، وتشجيع “بعض” أو “كل” جهود المعارضة –من وجهة نظري– خاطئة.
وفي رأيي الخاص، ما نحتاجه الآن هو “التركيز المطلق“، والمكثف على أهداف محددة لسلطة الشركات الداعمة للانقلاب.
ولابد أن يكون من الواضح أن استراتيجيات استهداف قوات الأمن بالانتقام، وفرق حرب العصابات المسلحة، واستراتيجية الحرب الأهلية، ليست أفكارا جديدة بشكل خاص، وكان لها دائما رد فعل معاكس من مجموعات المعارضة في كل مكان.
فمن المفيد معرفة مدى نجاح أيٍ منها من قبل، ومدى نجاح كل منها، سيكون من المفيد دراسة العوامل الرئيسية التي مكنتها من النجاح.
الحكومات تشجع المُعارضة العنيفة

ومع ذلك، فالواقع التاريخي هو أن هذه النماذج كان لها جوانب فشل أكبر بكثير من جوانب نجاحها، في كثير من الأحيان، حتى ولو قاوم السكان النزاع المسلح مع الجيش، فالحكومة ذاتها ستحرض المُعارضة العنيفة، لأن الدولة تستفيد من هذه الحركات دائماً.
إنّ “عصابات مونتونيرو” في الأرجنتين قامت بعدة عمليات ناجحة ضد مصالح الشركات متعددة الجنسيات، وتوجهت في المقام الأول ضد صناعة السيارات، غير أنهم لم يركزوا على ذلك، بل عوضا عن هذا، جمعوا هذه الاستراتيجية مع هجمات ضد القوات الأمنية، و في خلال فترة امتدت تقريبا إلى 10 سنوات، نفذوا 40 عملية فقط ضد أهداف الشركات.
لقد قاموا بتنويع استراتيجياتهم –كما ينادي بفعله الكثير من قادة الثوار في مصر الآن– و هذا التنوع قوّض من فاعلية جهودهم.
استراتيجية مركزة

وذلك لأنهم لم يكن لديهم تنسيق، وليسوا ثابتين على طريقة معينة، و لم يوجهوا كل إمكانياتهم، وجهودهم نحو استراتيجية مركزة. الأكثر من ذلك، أنّ هجماتهم ضد أهداف الشركات –بينما كانت مُعَطِّلة جدا– لم تكن مُصاحَبَة برسالة تطلب منهم، أن يسحبوا دعمهم لانقلاب بينوشيه، في مقابل إنهاء هذه الأعمال التعطيلية التي تستهدف شركاتهم.
في رأيي الخاص، فإن تجربة أمريكا اللاتينية، تناقش ضد اقتراح تنويع الأهداف، ولكن يمكن تنويع التكتيكات بشكل كبير، وبطرق واسعة جدا، ولكن لابد من تركيز الاستراتيجية ذاتها على تعطيل مصالح الشركات.

مبادرة حزب الاستقلال إلى الشعب المصرى والمجتمع الدولى

مبادرة حزب الاستقلال إلى الشعب المصرى والمجتمع الدولى

العصيان المدني طريقنا لتحقيق أهداف الثورة

مبادرة حزب الاستقلال إلى الشعب المصرى والمجتمع الدولى
 يبدو أن سلطة الانقلاب قد أصيبت بسعار القتل، بالأحكام القضائية أو خارج إطار القانون، وكل التحليلات تشير إلى أنها تتعمد المقامرة بمصير الوطن بأن تحاول جر شباب الثورة إلى دائرة العنف الجهنمية كي تبرر استمرار سلطتها الاستبدادية، وهي بسلوكها هذا تبطل كل الحجج التي نقدمها لشبابنا للاحتفاظ بسلمية الحراك الثوري، ولو انساق هذا الشباب إلى المسار الذي يدفعه إليه الانقلاب فإن النتيجة الحتمية ستكون هي انتقال مصر للحالة السورية، وهذا لن يدمر مصر وحدها، لكنه سيعم المنطقة، وستتطاير الشظايا إلى العالم كله.
 نحن نؤيد الدعوة إلى العصيان المدني كوسيلة لإسقاط الانقلاب، لكن علينا التذكير بأن التغيير لا يبدأ بالعصيان، إنما يبدأ بحركات احتجاجية تتصاعد بانتظام، ثم تبدأ التجارب الأولى للعصيان بالإضراب ليوم واحد، ثم لأيام متوالية، حتى نصل إلى العصيان المدني الكامل، أي أن يرفض المواطنون طاعة السلطة ويرفض الموظفون العمل تحت إمرتها، فتصاب بالشلل، ثم يبدأ الشعب في تسيير أموره الملحة بالاعتماد على نفسه وتقوم قيادة الثورة بدور المنسق لهذه العملية.. ولا يحتاج الأمر بعدها إلا لأيام قليلة كي ينهار النظام وتعترف أجهزة الدولة بالقيادة الثورية وتعمل وفق تعليماتها لبدء المرحلة الانتقالية، ولما كانت قوى الثورة المصرية قد فشلت حتى الآن في التوافق على قيادة موحدة يلتف حولها الشعب ويعترف بها كسلطة بديلة، وذلك برغم اتفاق كل هذه القوى على كارثية استمرار الحكم الحالي، فإننا نرى أن هدف حركة العصيان المدني ينبغي أن يكون هو انتزاع السلطة ونقلها للشعب الممثل في جمعية وطنية تأسيسية منتخبة، وتكون هذه الجمعية هي السلطة السيادية الوحيدة التي تقود مرحلة انتقالية تعيد فيها ترتيب البيت المصري، ولا شك أن كل القوى الوطنية المخلصة ستقبل بالسلطة التي يختارها الشعب المصري اختيارا حرا.
   إن المشكلة التي تواجه هذا الطرح هي أن كل المؤسسات المحلية التي يمكن أن تقوم بإجراء هذه الانتخابات – الجيش والشرطة والقضاء – قد وضعت نفسها في مربع الثورة المضادة، ولم تعد مؤهلة للقيام بهذا الدور، ولذا نقترح أن تقوم هيئات دولية مستقلة بإجراء هذه الانتخابات، ونحن نتوجه إلى هذه الهيئات باسم المصلحة، مصلحة مصر، ومصلحة المنطقة، ومصلحة المجتمع الدولي نفسه، الذي لو ترك الأمر لسلطة الانقلاب فسينفلت شبابنا منا وينتقل إلى صفوف تنظيمات العنف، وفي هذه الحالة فإن تكلفة مواجهته ستكون أكبر بكثير من تكلفة العمل على نقل السلطة للشعب وممثليه المنتخبين انتخابا حقيقيا، والقادرين وحدهم على إنهاء الاحتقان وإعادة مصر للجميع.
    بناء على ما تقدم نقترح أن تصاحب الدعوة للعصيان المدني الخطوات التالية:
أولا: يعلن الرئيس الشرعي المنتخب استعداده لإصدار كل القرارات اللازمة لدعوة الشعب المصري لانتخاب جمعية وطنية تأسيسية تحوز السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتتولى إجراء الانتخابات هيئة دولية يتولى تشكيلها الاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني الإفريقي وتعمل بعيدا عن أي تدخل من مؤسسات الجيش والشرطة والقضاء المصرية، وتكون مهمة هذه الجمعية خلال مرحلة انتقالية مدتها لا تزيد عن عامين هي ما يلي:
إبعاد الجيش المصري عن الحياة السياسية ليتفرغ لدوره الوحيد في حماية التراب المصري من العدو الخارجي.
إعادة هيكلة مؤسسات الشرطة والقضاء لتكون في خدمة مصالح الشعب لا سيما في يد جلاديه وناهبي ثرواته.
تنفيذ برنامج للعدالة الانتقالية الناجزة في مواجهة كل من أجرم في حق الشعب وثورته.
مراجعة دستور 2012 وإعادة طرحه للاستفتاء.
إلغاء كل قرارات الفصل التعسفي للطلاب وأساتذة الجامعات والقضاة وغيرهم التي تمت منذ الانقلاب.
إلغاء كل أحكام الإعدام التي صدرت منذ الانقلاب.
بإقرار الدستور تنتهي مهمة الجمعية الوطنية، فتجري الانتخابات وفقا للنظام المعتمد في الدستور وتسلم السلطة للهيئات المنتخبة.
    ثانيا: تتكون الجمعية الوطنية التأسيسة من 500 عضو يتم انتخابهم بالقوائم النسبية غير المشروطة بأي شرط، بحيث يمكن لكل حزب أو مجموعة من الأفراد المستقلين أن تكون لهم قائمتهم المستقلة التي تغطي كل أو بعض مقاعد الدائرة.
    ثالثا: تتكاتف كل قوى الثورة المصرية في الداخل والخارج والقوى الدولية الداعمة لثورة الشعب المصري لمطالبة الاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني الإفريقي بإعلان قبولهما تحمل مسئولية إجراء انتخابات الجمعية الوطنية التأسيسية، ويكون هدف حركة العصيان المدني هو أن يعلن الشعب المصري تأييده لهذه الجهود، ولا ينتهي العصيان إلا باستجابة الانقلاب والسماح للهيئة الدولية المكلفة بإجراء الانتخابات بالتواجد على الأراضي المصرية وتمكينها من القيام بمهمتها.
    رابعا: يكون أول واجبات الهيئة الدولية هو التأكد من توفر الظروف الملائمة لانتخابات نزيهة، وخاصة إطلاق سراح المعارضين السياسيين بالإضافة لضمان حرية التعبير السياسي خلال فترة الإعداد للانتخابات حتى يمكن لقوى الثورة أن تتفاعل مع جماهيرها بدون قيود السلطة الانقلابية وإرهابها.
    خامسا: أن تعلن كل قوى الثورة أنها ستقبل نتائج الانتخابات مهما كانت طالما تمت بحيدة وشفافية ونزاهة، وتلتزم بالعمل السياسي السلمي الشريف لمعاونة الهيئة المنتخبة للقيام بمهامها حتى تخرج مصرنا من محنتها.
    حمى الله مصر وردها إلى شعبها.
    والله أكبر ويحيا الشعب.

بالمستندات.. تقارير "المحاسبات" تكشف مافيا الفساد والسحب على المكشوف بـ"النيل للطرق والكباري"

بالمستندات.. تقارير "المحاسبات" تكشف مافيا الفساد والسحب على المكشوف بـ"النيل للطرق والكباري"

اختفاء الملفات وتقنين الإتاوات.. والمشاريع أعلى من الإيرادات.. والمسؤولون: كله تمام!!

بالمستندات.. تقارير "المحاسبات" تكشف مافيا الفساد والسحب على المكشوف بـ"النيل للطرق والكباري"
 مازالت الشركات الحكومية تعج بالكثير من المخالفات والكوارث التي تسببت في ضياع الملايين على الدولة بعد أن تكبدت الخسائر بشكل دائم ومستمر دون حسيب أو رقيب بعد أن أصبحت تقارير الرقابة حبيسة الأدراج
وكشف تقرير حديث صادر عن الجهاز المركزى للمحاسبات عن وجود مخالفات وإهدار مال عام بملايين الجنيهات بشركة النيل العامة للطرق والكبارى التابعة لوزارة النقل، وتحقيقها خسائر بلغت 157 مليون جنيه، تمثلت فى 44 مليون جنيه خسائر لمشروعات نفذتها خلال العام المالى الماضى، و113 مليون جنيه خسائر تراكمية لمشروعات نفذتها حتى 30 يونيو 2014. وقال التقرير الصادر يوم 22 فبراير الماضى وحصل "اليوم السابع" على نسخة منه، أن الشركة نفذت مشروعات بتكاليف تزيد عن إيراداتها المحققة عن تلك المشروعات، كما أن نظام التكاليف المتبع بالشركة لا يفى بأغراض مراقبة انحرافات العمليات والمشروعات التى تنفذها الشركة وإحكام الرقابة على عناصر التكلفة المختلفة بكل مشروع أو عملية.
اختفاء ملفات عملاء بقيمة 1.5 مليون جنيه
وأضاف التقريرحسب اليوم السابع أن مراقبى الحسابات اكتشفوا اختفاء بعض الملفات الخاصة ببعض العملاء، ما أدى لعدم تمكينهم من التأكد من صحة أرصدتهم، وبلغ ما أمكن حصره ويخص العملاء المختفية ملفاتهم 1.5 مليون جنيه، فضلا عن وجود اختلاف بين أرصدة بعض العملاء بالقوائم المالية وأرصدتهم بإدارة البيع. وأكد التقرير أن قائمة المركز المالى للشركة ما زالت تتضمن أرصدة لفروق الأسعار التى احتسبتها الشركة تحت مسمى فروق أسعار طبقا لقرار رئيس الوزراء ولم يتم تحصيلها حتى تاريخ إعداد التقرير، رغم أنها تعود إلى سنوات سابقة وبعضها يعود لعام 2003، وتضم تلك الأرصد 168.527 مليون جنيه مستحقة للشركة لدى هيئة الطرق والكبارى بينها 30 مليون جنيه غير معتمدة من لجنة فروق الأسعار، و17.143 مليون جنيه فروق أسعار مدرجة بحساب أرصدة مدينة بدون أى تفاصيل عنها وغير مصدق عليها.

الشركة انفقت 2.5 مليون جنيه إتاوة للمحاجر
وأوضح التقرير  كما نشرته اليوم السابعأن حسابات الشركة تضمنت إنفاق 2.498 مليون جنيه تحت بند إتاوة محاجر أغلبها منذ سنوات سابقة، فضلا عن وجود فروق فى قائمة الأسعار غير المعتمدة من جهات إسناد المشروعات للشركة تبلغ قيمتها 47.3 مليون جنيه، الأمر الذى يعد مخالفا لمتطلبات معيار المحاسبة المصرى رقم 11 الخاص بالإيراد. ولفت التقرير إلى أن الشركة سحبت 70 مليون جنيه من البنوك على المكشوف بزيادة قدرها 13 مليون جنيه عن العام المالى السابق للعام المالى الماضى، وأن الشركة تحملت 9.42 مليون جنيه فوائد عن هذا المبلغ بخلاف المصروفات والعملات البنكية، مؤكدا وجود خلل واضح فى منظومة العمل بالشركة، وقيام إدارة المخازن بإضافة أصناف موردة بدون فواتير، كما أن الوارد بدفاترها لا يعبر عن حقيقة عملياتها الحسابية.

اليوم السابع -6 -2015اليوم السابع -6 -2015اليوم السابع -6 -2015
اليوم السابع -6 -2015
اليوم السابع -6 -2015

موقع مصري يدعو للتطبيع مع الصهاينة.. ويروج لملكات جمال إسرائيل

موقع مصري يدعو للتطبيع مع الصهاينة.. ويروج لملكات جمال إسرائيل

في واقعة تعد الأولى من نوعها وأثارت غضب الرأي العام

موقع مصري يدعو للتطبيع  مع الصهاينة.. ويروج لملكات جمال إسرائيل
في باب «الجوار» نشر موقع «دوت مصر» الألكتروني صوراً تحت عنوان «شاهد متسابقات» ملكات جمال إسرائيل 2015»..». الموقع قال إنه نقل الخبر والصور عن موقع «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلي، كما نقل خبر دعوته للتصويت، وحدد موعد بدء التصويت وإقفاله. وعرض الموقع المصري صور المتسابقات بدقة عالية، مع ذكر اسم المتسابقة وعمرها كما لو أنه، أي الموقع المصري، يدعو قراءه للتصويت.
إعلاميون مصريون احتجوا بالقول إن «إعادة نقل الصور كما هي في واقعة هي الأولى من نوعها، حيث لم يسبق أن تهتم مواقع وصحف مصرية بنقل تفاصيل وصور المشاركات في مسابقة ملكة جمال إسرائيل، وإنما اقتصر الأمر دائما على انتقاد ملكتي جمال مصر ولبنان بسبب التقاط صور تذكارية مع ملكة جمال إسرائيل في كواليس مسابقة ملكة جمال العالم».
وقد سخر موقع مصري من زميله بالقول: يبدو أن سياسة الموقع المصري لم تعد تدخل في باب «اعرف عدوك» بل في باب «اعرف بنات عدوك».

اعرف بنات عدوك
«والجوار» في الموقع المصري المذكور، يبدو أنه ينطبق فقط على الإسرائيليين، وكأن الفلسطينيين والسوريين يسكنون قارة أخرى، ولا تنطبق عليهم قواعد حسن الجوار. ليس هذا جديداً على أي حال، دائماً كان الإسرائيليون يدخلون مصر آمنين، فيما ينتظر الفلسطينيون ساعات في غرف توقيف المطار، قبل أن يسمح لهم بالدخول، أو يعادوا من حيث أتوا. نكذب لو قلنا إنها ليست مصر التي نعرفها، لقد كانت دائماً هكذا؛ قبلتنا، وحبنا، لكنها لطالما أغلقت في وجهنا الأبواب
الموضوع المشار اليه منشور ضمن قسم “الجوار” الذي يشهد تغطيات مكثقه لما يجري في عده دول مهمه لمصر مثل تركيا واثيوبيا وايران ، لكن اللافت ان تندرج أخبار إسرائيل تحت لافته “الجوار” فهل الهدف ان الاهتمام بها ياتي في اطار انهم من الدول الجيران لمصر فحسب، دون الوضع في الاعتبار العداء التاريخي بين الدولتين؟
تحليل العديد من عناوين وموضوعات الباب الخاصه باسرائيل يطرح تساؤلات عده، فالمفترض ان قاعده “اعرف عدوك” تقتصر علي التعرف علي ما يجري في المجتمع الاسرائيلي المحتل للارض العربيه واتجاهات الاحزاب هناك وكيف يتم تدمير الهويه الفلسطينيه، لكن الملاحظ ان معظم التقارير تتكلم عن المجتمع الاسرائيلي وكانه بالنسبه لنا دوله عاديه يجب التعرف عليها مثل تقرير بعنوان ” الحشيش في اسرائيل حلال علي اعضاء الكنيست حرام علي الشعب” و” سوق متعه اسرائيل ..عري وتبادل زوجات ضد الاسلام المتشدد” ويغلب علي عناوين التغطيه للموضوعات الاسرائيليه “هوس الترافيك” الهادف لجذب اكبر عدد من القراء العرب، وهو ما يمكن ان يبرر ايضا نشر صور “جميلات اسرائيل” لكن في الوقت نفسه تخلو نصوص المواد المنشور عن الدول العربيه في باب “الجوار” بدوت مصر من اي تعبيرات مثل “الصهيونيه” و” دوله الاحتلال” و”فلسطين المحتله” الا فيما ندر .

اما الفيديو الخاص باسرائيل والذي يفخر به “دوت مصر” كثيرا، فكان علي طريقه “الكاميرا الخفيه” من خلال ارتداء احد المحررين لملابس حاخام اسرائيلي وتجوله في الشوارع للسؤال عن عنوان المعبد اليهودي، وبالقطع نال “المحرر – الحاخام” الكثير من الاهانات من الناس البسطاء الذين وقعوا في “الفخ” لتنقل صحف عبريه وتركيه الخبر لاحقا باعتبار ان الفيديو يثبت “همجيه” المصريين !!
الجدير بالذكر ان موقع “دوت مصر” هو الوحيد الذي نشر مقالا يرفض اعتبارا اسرائيل عدو لمصر كتبه احد القياديين بحزب المصريين الأحرار وذلك خلال الحرب الاسرائيليه الاخيره علي غزه..

شاهد الصور التي أشعلت الصراع داخل آل سعود و أغضبت سلمان وولده وهددت بثورة "الأمراء الجُدد"

شاهد الصور التي أشعلت الصراع داخل آل سعود و أغضبت سلمان وولده وهددت بثورة "الأمراء الجُدد"

شاهد الصور التي أشعلت الصراع داخل آل سعود و أغضبت سلمان وولده وهددت بثورة "الأمراء الجُدد"
نشر موقع أوراق برس اليمني ملفا من الصور الذي يرصد الوضع اليمني البائس في اليمن والمأزق التي تعرضت له السعودية وحلفاؤها في اليمن بعد أن وعدهم السيسي بالنصر القريب "مسافة السكة".. فلا انتصرت السعودية رغم المليارات التي أنفقتها على حرب فاشلة.. ولاعاد لهم السيسي صاحب قصة "الفلوس الرُز".
وهذه الصور أثارت غضب الرأي العام في السعودية لجرأتها وكشفها للعديد من الأحداث التي رصدت الواقع المهين لقوات التحالف العربي في اليمن.. هذه الصور التي انتشرت بسرعة بين أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية وانتشرت على نطاق واسع رغم محاولات التكتم عليها ولذا ننشرها للقراء. 








تعليق : 
بخصوص الصلاة في الخف ، فيها اقوال للفقهاء و بخاصة إذا كان نظيفا ..اضافة الى ان موقع أوراق برس اليمني .. عليه بعض التحفظات... فتبين

سليم عزوز : السيسي إلى مهرجان "ألمانيا السينمائي"!

سليم عزوز : السيسي إلى مهرجان "ألمانيا السينمائي"!

الثلاثاء، 02 يونيو 2015
السيسي إلى مهرجان "ألمانيا السينمائي"!
كأنه ذاهب للمشاركة في مهرجان ألمانيا السينمائي من خلال اصطحابه لكل هذا العدد من الفنانين والفنانات، الأحياء منهم والأموات!

عندما قرأت أن "رئاسة الجمهورية" طلبت من تسعة عشر فنانا وفنانة اصطحاب "عبد الفتاح السيسي"، في رحلته إلى ألمانيا، قلت لقد ذكرني القوم بالذي مضى.

فلا شك أن السيسي بولعه بأهل الفن، وبنجمات السينما ، حتى وإن كن من "القواعد من النساء"، ذكرني بأيام الطفولة، عندما كان هناك من يكبرني ببضع سنين، ولم يشغله من دراسته الأزهرية سوى حفظ "دعاء قضاء الحاجة"، وإذا كان وهو "الأزهري الصغير" لا يصلي إلا في أيام الامتحانات، فقد راعنا أنه انتظم فيها، بعد ظهور النتيجة، وكنا نغبطه، فقد كان لأنه الأكبر سنا منا، يسمح له بالصلاة في المسجد، بينما كنا نحن في نضال مستمر، مع كل أذان ونحن نتسحب على أطراف أصابعنا إلى داخله، مخافة أن يلمحنا، صاحب المسجد "الحاج محمد عتمان"، فيطردنا.

سألنا صاحبنا، عن السر وراء مواظبته على الصلاة، وقد تجاوز مرحلة الامتحانات، فأخبرنا أنه قد فتن بالفنانة "فايزة أحمد"، وأنه يصلي ويدعو بدعاء "قضاء الحاجة" من أجل أن ينال المراد!

وكانت دهشتنا كبيرة، ليس لأنه وهو الذي تجاوز مرحلة الطفولة إلى مرحلة الصبا بسنوات قليلة، ويعيش في "الصعيد الجواني"، يحلم بنجمة كبيرة كـ "فايزة أحمد"، ولكن لأن "فايزة أحمد"، لم تكن فاتنة كـ"سعاد حسني" مثلا، وربما كان قنوعاً فرضي بالقليل، وبالتي هي أدنى، مع أن المثل يقول: "إذا سرقت اسرق جمل وإذا عشقت اعشق قمر"!

"السيسي" وقد ترقى وصار رئيسا، إلا أنه مرتبط بالذكريات عندما كانت "إلهام شاهين" ما زالت "صغيرة على الحب"، وكانت "يسرا" ينبوع الإثارة المتدفق، ولم يتنبه إلى أنه بعد سنوات قليلة، سيدخلن على مرحلة "صباح"، وأن المستدعيات في عصره، لمهرجانات البيعة والتأييد، تجاوزهن الزمن، وليست لهن بصمات في مجال الفن، لكن على ما يبدو أنهن ارتبطن عنده بأول وثاني "فيلم سينمائي" شاهده في حياته، وقبل أن ينشغل بقضايا الأمة عن متابعة السينما، فظل عالقا في التاريخ، ولم ينتقل إلى الحاضر!

كنا عندما نؤكد أن مبارك وهو ضابط كبير في الجيش، قد سره أن يظهر مع "إسماعيل ياسين"، في أحد أفلامه، كان هناك من لا يصدقوننا، وهي اللقطة التي ظلت تعرض، حتى عندما كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، وقد حذفت بعد ذلك، وإن كنت قد شاهدتها قبل سنوات من خلعه، عبر الفضائية التونسية!

علما بأن "إسماعيل ياسين" فنان كبير، وقيمة حقيقية، لكن كنا نظن أن الرجل من المفترض أن يكون أكثر انضباطا، فلا يسعده أن يظهر في فيلم ولو بجوار فنان بقيمة وقامة "ياسين".. وكنا نتغافل عملية الولع القديمة، بنجوم السينما ونجماتها على يد الحكام الجدد بعد حركة الجيش في سنة 1952، وبطبيعة الحال عند المقارنة بين النجمات قديما وحديثا، سنكتشف أن الفارق هو بين "السما والعمى"!

هذا الولع ظهر مبكرا، ومنذ أن اختار الرئيس محمد مرسي، عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع، فعقد اجتماعا وهو في موقعه العسكري بعدد من نجوم الفن والثقافة، وظهر وزير دفاع مصر وهو في حالة من "الابتهاج الفطري"، وهو يصافح "يسرا"، و"إلهام شاهين"، وغيرهن ممن كان يشاهدهن  في "التلفزيون"، ولعله في ساعتها كان يفرك عينيه وهو يتساءل: "أنا في حلم أم في علم"؟!

وهو اللقاء، الذي كان يفترض أن يدفع الرئيس محمد مرسي لأن يطيح بوزير دفاعه، لأنه خرج عن مقتضى الواجب الوظيفي، لكن ثقة الرئيس كانت عمياء فيه، وصدقه عندما كان يردد أمامه أنه يهدف بمثل هذا اللقاء، إلى أن يقوم بتقريب المسافات بين النخبة الرقيقة، وبين النظام، ومن نكد الحياة، أن الرئيس كان يصدقه، ويكذب كل من يشير له إلى دلالة ما يفعل وزير دفاعه!

ما علينا، فليس لدي نية في أن أنكد عليكم في هذا الجو العاطفي، المفعم بذكريات الطفولة، عندما كان صاحبنا يصلي من أجل أن يظفر بـ "فايزة أحمد"، وكان رأينا أنها لا تستحق "ركعة"، إذن ماذا سيفعل لو كانت فتاة أحلامه هي "مريم فخر الدين"، هل سيقوم الليل، والناس نيام؟!

لكن عندما أقيس ما كان يفعله "بلدياتي"، في سالف العصر والزمان، بما يفعله "عبد الفتاح السيسي" الآن، فإني ألتمس العذر للفتى بأثر رجعي!

ليس في استدعائه "للقواعد من الفنانات" في رحلته لألمانيا، وإنما لافتراضه أن وجودهن يمثل قيمة مضافة!

لقد كنت أظن، أن هذه "السفرة"، التي عليها تسعة عشر، من الفنانين والفنانات كانت من باب التطوع، وباعتبار أن القوم قرروا السفر لمساندة زعيمهم في محنته، لكن موقع "صدى البلد"، لصاحبه "محمد أبو العينين"، وثيق الصلة بسلطة الانقلاب، أفاد بأن السفر جاء بناء على طلب من "الرئاسة".

وأضاف الموقع، أن الهدف من اصطحابهم للرئيس، هو بحث العلاقات الفنية بين البلدين. وهو أمر يوحي أن إنتاجا فنيا مشتركا بين مصر وألمانيا، سيشهده السيسي في هذه الزيارة، ولا نعرف أي تعاون يمكن أن يحدث، إلا إذا افترضنا أن "يسرا" وصاحبتها بالجنب، "إلهام"، وباقي الوفد الفني، يجدن اللغة الألمانية مثلا؟!

أصحاب الخبرة في العمل الصحفي، يعلمون أن الفقرة الأخيرة جاءت من اختراع محرر الخبر، مثل اللقاءات التي تتم بين الزعماء دون وجود تفاصيل، فيكون الخبر لمناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين!

الاستدعاء الرئاسي، للفنانين التسعة عشر، هو لاستكمال المهرجان، ولأن هذه الزيارة هي أسوأ زيارة خارجية للسيسي، فقد أثارت قبل وقوعها جدلاً، إذ رفض رئيس البرلمان الألماني أن يلتقي به، وكيف يلتقي برجل يرتكب مجازر ضد شعبه، ويحكم على الرئيس المنتخب بالإعدام، وينتهك حقوق الإنسان؟!

وزاد وغطى أن حزب الخضر ندد، بسماح رئيسة الحكومة بزيارة السيسي لألمانيا، كما أن الصحافة هناك فتحت سجله غير المشرف في مجال حقوق الإنسان. وقد طالبته أذرعه الإعلامية بإلغاء الزيارة، لكنه لم يفعل، لأن كل هدفه أن يحصل على شرعية لم تمنحها له الجماهير في بلده من خلال هذه الزيارات، وهي شرعية يظن أنه يحصل عليها بصوره مع الزعماء الغربيين، ولهذا نجده في سعادة طفولية عندما يقف بجانب أحدهم ويشاهد الكاميرات، وهي سعادة كانت ستنتاب بلدياتي حتماً، لو وجد نفسه فجأة بجانب معشوقته "فايزة أحمد"!

وبالضجة التي حدثت، فإن السيسي وقف على أن الصورة لن تمثل شرعية، وإن كان رفضه الزيارة، ليس في صالحه، لذا فقد قرر أن يخاطب الشعب المصري، وبدا في اصطحابه لوفد من الفنانين، كمسافر إلى سوهاج لحضور مهرجان سوهاج السينمائي، مع أن سوهاج ليس فيها مهرجان سينمائي أو غنائي.

ربما لو علم البسطاء في سوهاج بخبر قدوم تسعة عشر فناناً، لذهبوا لمشاهدتهم فيجري التعامل مع وجودهم على أنه "ترحيب بالسيسي"، فلا أظن أن الشعب الألماني يعرف "يسرا"، أو "إلهام"، ولا أظن أن الجالية المصرية في ألمانيا، يمكن أن يدغدغ مشاعرها الجياشة، وجود هذا الوفد من الفنانين، ولا أتصور أن أحدهم حتى وإن كان صبياً يرى في "يسرا"، و"إلهام"، وأخواتهن، ما كان يراه "بلدياتي" في "فايزة أحمد"، يمكن أن تظل هذه الصورة الذهنية عالقة في أذهانهم بعد أن رأوا الألمانيات، ويقول حكيم أسبرطة أن الجمال ولد في ألمانيا!

الحكاية إذن أن السيسي سافر إلى ألمانيا ومعه أدواته و"عدة الشغل": النجوم، والنجمات، والجماهير، واللافتات، والزفة، واللمبات الموفرة، وأكله وشربه! وبقي أن يحمل معه إلى ألمانيا ضمن ما حمل، "عربات الخضار"!

اللافت أن السيسي لا يريد أن يقتنع بأنه رئيس جمهورية مصر العربية، ويصر على أنه رئيس اتحاد الفنانين العرب!

بعد مد أجل النطق بحكم مرسي.. النشطاء: الحكم بعد ما ترجع يسرا وإلهام من ألمانيا

بعد مد أجل النطق بحكم مرسي.. النشطاء: الحكم بعد ما ترجع يسرا وإلهام من ألمانيا !!

بعد مد أجل النطق بحكم مرسي.. النشطاء: الحكم  بعد ما ترجع يسرا وإلهام من ألمانيا
بعد ان تحدد اليوم للنطق بالحكم على الرئيس المعزول محمد مرسى و160 اخرين فى قضيتين اقتحام السجون والتخابر مع منظمات ودول اجنبية قررت جنايات القاهرة مد أجل النطق بالحكم ل16 يونية الجارى بدون اى مقدمات وقالت ان السبب هو  اتمام المداولة.
حيث وصف قانونيون ونشطاء سياسيون قرار محكمة جنايات القاهرة بتأجيل النطق بالحكم في قضيتي “اقتحام السجون” و”التخابر” التي يحاكم فيها فيها الرئيس محمد مرسي ونحو 121 آخرين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم لجلسة 16 يونيو الجاري، بإنه تأجيل سياسي محض، يفضح التدخل السافر من قبل أجهزة الدولة التنفيذيه في أحكام القضاء المصري.
وأكد سياسيون أن سيناريو “تأجيل النطق بالحكم” كان متوقعا وذلك لاعتبارات سياسية عدة؛ أبرزها أن السفاح  عبد الفتاح السيسى سيتوجه، مساء اليوم الثلاثاء، إلى زيارة لـ “ألمانيا” وبالتالي فإن السلطة السياسية في البلاد تسعى لتخفيف حدة الانتقاد الشعبى والسياسى له بسبب أحكام الإعدامات تلك؛ خاصة وأن رئيس البرلمان الألمانى أعلن في وقت سابق رفضه لقاء السفاح عبد الفتاح السيسى حال زيارته لألمانيا؛ بسبب أحكام الإعدامات الصادرة بحق الرئيس مرسى ومعارضين مصريين والتجاوز والانتهاكات الوخيمة فى ملف حقوق الإنسان بمصر.
وفي مداخلة هاتفية لقناة “الجزيرة الإخبارية” أكد الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة وأحد قيادات المعارضة لنظام السيسي، أكد أن قرار التأجيل كان متوقعا، حيث أن السيسي يخشى مواجهة السلطات الألمانية في الوقت الذي يصدر فيه قضاؤه أحكاما بالإعدامات ضد رئيس الدولة السابق وعشرات المتهمين الآخرين في تهم يشوبها العديد من الشبهات.
وأكد نور أن الانتقادات في ألمانيا تجاه النظام المصري سواء قبل ثورة يناير أو بعد الانقلاب العسكري كثيرة ومتكررة وبالتالي فإن النظام أراد أن تمر الزيارة دون أحكام نهائية قد تعكر صفوها.
كما عبر العديد من النشطاء عبر تويتر عن سخريتهم من تأجيل الحكم، مؤكدين أن زيارة السيسي المرتقبة إلى ألمانيا هي السبب لتلميع صورته أمام المستشارة “أنجيلا ميركل”
حيث كتب المهندس “حاتم عزام” القيادي بحزب الوسط عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين المصغر تويتر “مد أجل للنطق بالحكم متوقع من مجرم لا يخشي الله و يخشي علي زياراته لميركل. الثورة مستمرة و الرئيس #مرسي صار أيقونتها و القصاص قادم لا محالة.”.

بينما اكتفى الكاتب والمحلل السياسي “أيمن الصياد” بقول “ابحث عن زيارة ألمانيا”
وقال الاعلامى الساخر سامى كمال الدين: “مد اجل النطق بالحكم فى قضيتى السجون والتخابر ل 16/6 لحد ما ترجع يسرا والهام شاهين من المانيا #سحيح”.
قال الدكتور طارق الزمر فى تغريدة له على موقع التواصل الأجتماعى “تويتر” معلقا على القرار قائلا: مد اجل الحكم تم بطلب شخصى من ميركل حتى لا يعرضها للحرج أمام شعوب تستنكر أحكام الديكتاتور الدموية !!
كما أعتبر المستشار وليد شرابي أن قرار “مد آجل النطق” في الحكم على الرئيس مرسي قرار سياسي مائة بالمائة، الهدف منه تمرير الفترة الحالية، لكنه أكد أن القرار محسوم ومنتهي بالإعدام لدى قادة الانقلاب العسكري بحسب قوله.
ومن جانبه اصدر حزب الحرية والعدالة بيان صحفيا حو تاجيل الحكم على الرئيس محمد مرسي اليوم جاء فية: السيسي يؤجل الحكم تجنب الحرج في زيارة الألماني.
وقد تم أرجاء اسطنبول-اليوم 2 يونيه، الحكم النهائي ضد “رئيس مصر” الأول المنتخب ديمقراطيا، مرسى Mohamed جنبا إلى جنب مع عشرات من السجناء السياسيين الآخرين إلى 16 حزيران
الحرية وحزب العدالة (فجب)، والحزب الديمقراطي الذي فاز بالانتخابات المصرية 2012 هو لم نفاجأ بهذا القرار المسيس عاليا.
عبد الفتاح السيسي يلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجواك Joachim رئيس جمهورية الغد في برلين الذي سوف يضطر إلى مواجهة أسئلة صعبة حول نتائج المحاكمات، واستخدام الوفاة الحكم ضد رئيس منتخب. فإنه ليس من قبيل صدفة أما أن التاريخ الذي تم اختياره هو 16 يونيه – يوم بعد ش Sissi سيعود من مؤتمر “قمة الاتحاد الأفريقي” في جنوب أفريقيا، وبالتالي تجنب الرد على وسائل الإعلام الدولية.
ومع ذلك، يجب أن لا ينخدع الرأي العام في جميع أنحاء العالم باليوم مسيسا المقرر، الذي يؤجل فقط الحكم النهائي وأصدرتها محكمة عسكرية غير دستورية أنه لا يمكن الوثوق اتباع القانون.
عمرو دراج، الحكومة “وزير مرسى” السابق في، والتعليقات:
“المجتمع الدولي ووسائل الإعلام يجب أن يبدأ دفع بالكثير من الاهتمام للمصرية تتخبط نحو الديكتاتورية كما فعلوا أثناء الثورة في كانون الثاني/يناير 2011. هذا الشهر ‘ الأحداث ليست فقط حول الرئيس مرسى. فهو يمثل جيل مصريين التي يعاني منها تحت الحكم الاستبدادي عسكري الجديد، والوحشية.
“أننا نحيي قادة الغربية القليلة جداً الذين رفعوا أصواتهم ضد النظام في سيسي لكن عموما، فمن المؤسف أن المجتمع الدولي لا يزال الحفاظ على صمت صدمة إزاء محاولة اغتيال تقره الدولة المصرية أول رئيس منتخب ديمقراطيا. هناك مأساة التي تتكشف في مصر – يجب الآن أن تجعل العالم موقفا ضد نظام أن تعود مصر مرة أخرى وبعد أحلك أيام العصر Mubarak “.
فيما يرى آخرون أن حكم الإعدام الذى صدر بحق الرئيس مرسى وقيادات الإخوان هو “حكم من الدرجة الأولى” والمقصود منه إيصال رسالة لجماعة الإخوان المسلمين والمعارضة والرئيس مرسى أن الدولة قادرة على إصدار تنفيذ تلك الأحكام حال استمرت الجماعة على نهجها الثورى المعارض للنظام الحالى فى مصر.
كما أن الدولة سعت من خلال تلك الأحكام أن تضغط على الجماعة للقبول بمبادرات التصالح التى كشفت عنها بعض القوى السياسية كـ”حزب النور” الذى أكدت قياداته خلال الأيام الماضية أن جماعة الإخوان المسلمين ترفض لعبهم كدور وسيط فى أى عملية سياسية للتصالح على اعتبار أنهم “خونة”، بحسب وصف يونس مخيون رئيس الحزب.

كاتب بريطاني: ثقة الرئيس "مرسي" المفرطة في الجيش قادته لحبل المشنقة

كاتب بريطاني: ثقة الرئيس "مرسي" المفرطة في الجيش قادته لحبل المشنقة

كاتب بريطاني: ثقة الرئيس "مرسي" المفرطة في الجيش قادته لحبل المشنقة

قال الصحفي البريطاني "باتريك كينجزلي" إن ثقة الرئيس "محمد مرسي" المفرطة في الجيش وقياداته قادته إلى حبل المشنقة وجلعت الآلاف في السجون.
واستعرض "كينجزلي" في مقالة له نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية أهم تفاصيل اللقاء الأخير الذي جرى بينه وبين الرئيس محمد مرسي في قصر القبة يوم 29 يونيو 2013 أي قبل يوم واحد من التظاهرات المفبركة التي أعطت للجيش غطاء للانقلاب على الرئيس واغتصاب السلطة.
ويؤكد "كينجزلي" أنه قد أجرى مقابلة قال عنها "سألت الرئيس مرسي إن كان لا يزال يثق بالجيش أم لا فأجاب: (جدًا)" مضيفًا "هم مشغولون الآن بشؤون الجيش نفسه".
وأضاف أنه على ما يبدو لم يكن الجيش مشغولاً بالدرجة الكافية فبعد يومين من المقابلة معه وجه له الجنرال عبدالفتاح السيسي إنذارًا بترك الرئاسة وبعد ذلك بيومين في 3 يوليو أمر السيسي بإلقاء القبض على الرئيس محمد مرسي وقاد انقلابا عسكريا اغتصب به السلطة.
ويضيف الكاتب أنه قد أصبح السيسي رئيسًا محل مرسي، وأشرف على عملية قمع واسعة ضد المعارضة؛ حيث سجن عشرات الآلاف من المعارضة وقتل الآلاف والعدد الأكبر منهم من مؤيدي الرئيس محمد مرسي.
وننتظر إن واصل النظام حملته واستفزازه بتثبيت الحكم أم لا.

سياسيون: "حرج" ميركل يؤجل النطق بالحكم على الرئيس مرسي

سياسيون: "حرج" ميركل يؤجل النطق بالحكم على الرئيس مرسي

سياسيون: "حرج" ميركل يؤجل النطق بالحكم على الرئيس مرسي
ذكر د. طارق الزمر أن ألمانيا لعبت دورا هاما في مد أجل الحكم على الرئيس محمد مرسي، خشية أن تقع المستشارة أنجيلا ميركل في حرج بعد الحكم على مرسي، وفي هذا التقرير الذي يرصده "وراء الأحداث" رأى بعض السياسيين حول أسباب تأجل الحكم على مرسي.
وصف قانونيون ونشطاء سياسيون قرار محكمة جنايات القاهرة بتأجيل النطق بالحكم في قضيتي "اقتحام السجون" و"التخابر" التي يحاكم فيها الرئيس محمد مرسي ونحو 121 آخرين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم لجلسة 16 يونيو الجاري، بأنه تأجيل سياسي محض، يفضح التدخل السافر من قبل أجهزة الدولة التنفيذية في أحكام القضاء المصري.
وأكد سياسيون أن سيناريو "تأجيل النطق بالحكم" كان متوقعا وذلك لاعتبارات سياسية عدة؛ أبرزها أن عبد الفتاح السيسي سيتوجه، مساء اليوم الثلاثاء، إلى زيارة لـ"ألمانيا" وبالتالي فإن السلطة السياسية في البلاد تسعى لتخفيف حدة الانتقاد الشعبي والسياسي له بسبب أحكام الإعدامات تلك؛ خاصة وأن رئيس البرلمان الألماني أعلن في وقت سابق رفضه لقاء عبد الفتاح السيسي حال زيارته لألمانيا؛ بسبب أحكام الإعدامات الصادرة بحق الرئيس مرسي ومعارضين مصريين والتجاوز والانتهاكات الوخيمة في ملف حقوق الإنسان بمصر.
وفي مداخلة هاتفية لقناة "الجزيرة الإخبارية" أكد الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة وأحد قيادات المعارضة لنظام السيسي، أكد أن قرار التأجيل كان متوقعا؛ حيث أن السيسي يخشى مواجهة السلطات الألمانية في الوقت الذي يصدر فيه قضاؤه أحكاما بالإعدامات ضد رئيس الدولة السابق وعشرات المتهمين الآخرين في تهم يشوبها العديد من الشبهات.
وأكد "نور" أن الانتقادات في ألمانيا تجاه النظام المصري سواء قبل ثورة يناير أو بعد الانقلاب العسكري كثيرة ومتكررة وبالتالي فإن النظام أراد أن تمر الزيارة دون أحكام نهائية قد تعكر صفوها.
وأوضح أن الطبيعي إذا رأت المحكمة أن تمد أجل النطق فالفترة الطبيعية لمدة آجل النطق بالحكم هي شهر كامل ما يعني أن موعد المحاكمة الجديد كان يفترض أن يكون في 2/ 7 إلا أن هذا الموعد غير مناسب سياسيا على الإطلاق لذلك قررت المحكمة تأجيلها لـ15 يوما فقط وتم تأجيلها ليوم 16 في الشهر الجاري.
في السياق ذاته شكك الدكتور أيمن نور في مسألة اطلاع مفتي الجمهورية على الأوراق المحالة له في تلك القضية؛ حيث أكد أن المدة التي أحيلت له الأوراق فيها قليلة جدا بالنسبة إلى عدد المحاكمين في تلك القضايا؛ حيث أنه تمت إحالة أوراق 122ملفا يحوي مئات الأوراق وبالتالي فإن الوقت المتاح للاطلاع على تلك الأوراق وقراءتها لم يكن كافيا على الإطلاق، وهو ما يطعن في تفاصيل المحاكمة بالأساس.
فيما يرى آخرون أن حكم الإعدام الذى صدر بحق الرئيس مرسى وقيادات الإخوان هو "حكم من الدرجة الأولى" والمقصود منه إيصال رسالة لجماعة الإخوان المسلمين والمعارضة والرئيس مرسي أن الدولة قادرة على إصدار تنفيذ تلك الأحكام حال استمرت الجماعة على نهجها الثوري المعارض للنظام الحالي في مصر.
كما أن الدولة سعت من خلال تلك الأحكام أن تضغط على الجماعة للقبول بمبادرات التصالح التي كشفت عنها بعض القوى السياسية كـ"حزب النور" الذي أكدت قياداته خلال الأيام الماضية أن جماعة الإخوان المسلمين ترفض لعبهم كدور وسيط في أي عملية سياسية للتصالح على اعتبار أنهم "خونة"، بحسب وصف يونس مخيون رئيس الحزب.
من جانبه اعتبر المستشار وليد شرابي أن قرار "مد آجل النطق" في الحكم على الرئيس مرسي قرار سياسي مائة بالمائة، الهدف منه تمرير الفترة الحالية، لكنه أكد أن القرار محسوم ومنتهٍ بالإعدام لدى قادة الانقلاب العسكري بحسب قوله.

من هي داليا زيادة التي سبقت السيسي إلى ألمانيا؟

من هي داليا زيادة التي سبقت السيسي إلى ألمانيا؟

من هي داليا زيادة التي سبقت السيسي إلى ألمانيا؟
نشرت جريدة المصري اليوم في عددها الصادر يوم الخميس 28 مايو 2015 خبرا مفاده أن وفدا دبلوماسيا شعبيا سبق السيسي إلى ألمانيا ليمهد له الطريق بعد فضيحة رفض رئيس البرلمان الألمانى الالتقاء به أثناء الزيارة لأسباب كثيرة أصبح الجميع يعرفها ولم نعد في حاجة لإعادة سردها أو التذكير بها.
وذكرت الجريدة أن الوفد قد عقد عدة لقاءات مع عدد من مراكز الأبحاث في إطار الإعداد لزيارة السيسي، وجاء في الخبر أن "داليا زيادة" هي عضو الوفد ورئيس المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة وهي التي أدلت للمصري اليوم بتصريحاتها.

فمن هي "داليا زيادة"
هي المدير التنفيذي السابق لمركز ابن خلدون سيء السمعة الذي يديره ويرأسه المشبوه "سعد الدين إبراهيم" المعروف صلته وعلاقاته بالمخابرات الأمريكية المركزية.
وقد نشرت جريدة البديل اليسارية في عددها الصادر يوم السبت الموافق 28 ديسمبر 2013 في أعقاب الانقلاب العسكرى الدموي وتنفيذه لمجزرتي فض اعتصامي رابعة والنهضة،  تقريرا تحت عنوان "خبراء : الشعب المصرى ضد السلام مع إسرائيل.. وإلغاء كامب ديفيد أمر لابد منه".
وقد جاء في الخبر الفقرات التالية بالحرف الواحد: "داليا زيادة مع اليهودي رفائيل المالح"
أثار ظهور الناشطة الحقوية داليا زيادة، المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون، على قناة شالوم اليهودية في ضيافة الحبر اليهودي مارك جالوب، استياء جميع القوى السياسية؛ لإصرارها على قول معزوفة في عشق إسرائيل، حين فتحت قلبها عن طبيعة علاقاتها باليهود والصهاينة وبإسرائيل، ومدى تأثرها بعدم السماح لليهود العودة إلى بيوتهم في مصر.
وكان من أبرز التصريحات وأكثرها استفزازًا، قولها: "الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سبب كراهية المصريين لليهود، وكان يقصد صنع بطولة زائفة على حساب إسرائيل"، كما أكدت أن الربيع العربي يفيد الكيان الصهيوني في تغيير نظرة العرب إليه باعتباره نهاية العالم، مؤكدة أن الشرق الأوسط الجديد سيكون أكثر تسامحًا ويسمح بإقامة دولة إسرائيلية مثل بقية دول المنطقة، فقد تخطى الحوار مرحلة التطبيع مع إسرائيل ووصل إلى حد المغازلة والاستعطاف.
ومايؤكد هذا الدور العميل الذي تلعبه "داليا زيادة" لصالح إسرائيل والصهاينة وكذلك دورها وعلاقتها بالمخابرات المركزية الأمريكية (سى آى أيه) مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أشار إليه التقرير السابق والذي تقف وراءه أمريكا بقوة وتدفع المنطقة كلها في اتجاهه هو ما نشرته جريدة "مصرس" في أكتوبر 2014 تحت عنوان: "مديرة مركز «ابن خلدون» تكشف خطة المنظمات الحقوقية لفضح أوباما والإخوان في الكونجرس!"
وقد جاء في الخبر مايلي
هل ستنجح جهود داليا زيادة المدير التنفيذي السابق لمركز ابن خلدون والمستشارين القانونيين والمنظمات الحقوقية المشاركين معها في اللجنة التي ستقدم للكونجرس الأمريكي أكثر من 30 وثيقة مكتوبة ومصورة بالصوت وبالصورة وموثقة من العديد من الجهات المحلية والدولية المختلفة ومن بينها وثائق مهمة حصلت عليها هذه الحملة من جهاز المخابرات الأمريكي (سى. آى. إيه) وغيره من الأجهزة العربية والدولية لإدراج تنظيم الإخوان على قوائم الإرهاب الدولي؟!
وفي فقرة أخرى تقول زيادة: إنها ستسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتثبت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته قاموا بخداع المخابرات الأمريكية من خلال تقديم معلومات مغلوطة عن جماعة الإخوان "الإرهابية" بأنهم الفصيل الأقوى في الساحة السياسية المصرية مما تسبب في دعم جهاز المخابرات (سى. آى. إيه) لجماعة الإخوان وتحركاتهم في مصر.

وهذه الفقرة تحديدا تثبت علاقتها المباشرة والصريحة بالمخابرات المركزية الأمريكية.
ولكن المدهش حقا في هذا كله هو أنه بدلا من أن تحاكم "داليا زيادة" بتهمة الخيانة العظمى والعمالة المباشرة لإسرائيل والتخابر مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية نجدها تتحرك لتسبق السيسي إلى ألمانيا ضمن وفد دبلوماسي شعبي يمهد له الطريق إلى الزيارة التي كادت أن تلغى بسبب الجرائم الدموية الموثقة للانقلاب ضد حقوق الإنسان.
في ياترى من هو هذا السيسي الذي يعتمد اعتمادا أساسيا على عملاء للموساد الإسرائيلي والمخابرات المركزية الأمريكية (سى آى أيه) وماشابههم والذين بدلا من أن يحاكموا بتهم الخيانة العظمى يحظوا بشرف (أو بعار) مرافقته أو تمهيد الأرض لزياراته.

 التخبط والتناقضات في تصريحات "داليا"
تقول "داليا زيادة" بالحرف الواحد في إحدى الفقرات كما جاء في المصرى اليوم وضع الإخوان في ألمانيا «صعب جدًا».
"وأوضحت أن درجة تفهم الأوروبيين لمواجهة مصر للإرهاب الوحشي في تزايد مستمر، فضلاً عن أن وضع الإخوان في ألمانيا «صعب جداً»، وغير مسيطرين مثلما يتخيل البعض؛ حيث تضعهم هيئة حماية الدستور تحت المراقبة المستمرة في إطار مراقبتها لنشاط الإسلام السياسي في ألمانيا. وأشارت زيادة إلى أن مسألة انحياز أوروبا للإخوان غير حقيقية".
وتقول هي نفسها في فقرة أخرى من نفس الحديث وبالحرف الواحد أيضا: الإخوان يحتلون الإعلام الألماني ويبثون الأكاذيب عن مصر.
وأكدت «زيادة» أن أهم ما خرج به اللقاء أن جماعة الإخوان شبه محتلة الإعلام الألماني وتبث من خلاله أكاذيب كثيرة، خاصة القنوات الناطقة باللغة العربية.
تعليق أخير ولكن مهم هذا المسلك للسيسي ليس استثناء ولكنه في الحقيقة هو القاعدة.