لا
تلوموا الآخرين على نجاحهم فقد كانت لعبة ماكرة أن يذوق قادة الجيش حلاوة
البيزنس فأصبح كل همهم المحافظة على سبوبة الجيش بأي ثمن مصانع و محطات
بترول و عمالة ببلاش و كل هذا لابد أن تدافع عن عدم فقدانه حتى لو اضطررت
إلى تقديم خدمات بالمليارات للعدو أو التفريط
في الأرض و خلق منطقة عازلة من طرف واحد لصالح اليهود على حساب أهل الوطن
لقد نجح الأعداء و لا تلوم إلا أنفسكم كيف تركتم الجيش بفساده إلى الآن
الكل يعبد المال القضاء باع أخلاقيات المهنة و ضميره مقابل الحفاظ على
سبوبته و كذلك الإعلام و الشرطة و غيرهم لكل سبوبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق