المجني عليه "ضربوني وشتموني بأمي لدرجة إن دموعي نزلت قُدامها
أمناء الشرطة: الداخلية أسياد البلد ومافيش حاجه اسمها ثورة
"اضربت واتسحلت واتقل من كرامتي قُدام أهلي وجيراني ووجهت لي أفظع الشتائم والإهانات واللي مخليني مش قادر أرفع رأسي إني اتشتمت بأمي وهي بتشوف ابنها بيتهان علشان فاتورة مياة بـ200جنية، حسبى الله ونعم الوكيل" بهذه الكلمات بدأ وجية عبد الفتاح، 25 عامًا، أحد سكان منطقة شبرا الخيمة، سرد تفاصيل سحله وإهانته بالشارع لتأخره في سداد فاتورة المياه وصدور حكم قضائي ضده، وحضرت قوة من قسم أول شبرا الخيمة لتنفيذ الحكم عليه.
أمناء الشرطة: الداخلية أسياد البلد ومافيش حاجه اسمها ثورة
"اضربت واتسحلت واتقل من كرامتي قُدام أهلي وجيراني ووجهت لي أفظع الشتائم والإهانات واللي مخليني مش قادر أرفع رأسي إني اتشتمت بأمي وهي بتشوف ابنها بيتهان علشان فاتورة مياة بـ200جنية، حسبى الله ونعم الوكيل" بهذه الكلمات بدأ وجية عبد الفتاح، 25 عامًا، أحد سكان منطقة شبرا الخيمة، سرد تفاصيل سحله وإهانته بالشارع لتأخره في سداد فاتورة المياه وصدور حكم قضائي ضده، وحضرت قوة من قسم أول شبرا الخيمة لتنفيذ الحكم عليه.
وتابع لـ"التحرير": "أنا كنت واقف قُدام البيت ولقيت مرة واحدة أمين شرطة
بيمسكني من البنطلون وبيجرني في الشارع من غير ما أعرف مين دة ولا أنا عملت
ايه... فوجهت له السؤال "يا باشا أنا عملت اية ولا في اية" فكانت إجابته
سريعة ليقول "هو احنا هنخطفك ياروح ...." انجر قُدامي كلم الباشا في
العربية، فحاولت أن أعرف سبب القبض علي ولكنها كانت السبب في الاعتداء علي
وإهانتي أمام أهلي والجيران" ليرد ضابط المباحث "هو انتوا هتتكلموا معاه
ياشوية ...." وبعدها كانت كلمة السر في توجية أفظع الشتائم بالأم ونزل
بعدها أحد أمناء الشرطة ووجه لي سيل شتائم بالأم لدرجة نزلت دموعي أمام
والدتي وهي تصرخ لرحمتي من أيديهم".
واستكمل المواطن المسحول: "لم يكتف بذلك وقام بضربي عِدة لكمات في وجهي حتى نزفت الدماء من فمي وبعدها ركبت سيارة الشرطة وبها عرفت من أحد الأمناء أنه صادر ضدي حكم قضائي لتأخري فىيدفع فأتورة المياة بقيمة 200 جنية، وفي السيارة، قال الأمين ده انت في القسم هتشوف اللي عمرك ماشوفته وذلك لسؤاله عن الثورة وطريقة المعاملة الأدمية للمواطنين وعدم توجيه الإهانات، ليرد أمين الشرطة ويقول "ثورة اية ؟.. مافيش حاجة اسمها ثورة في حاجة اسمها داخلية أسياد البلد.... وانت اخرك طلقة وهنقول عليك إرهابي ولو عاوز عنواني ورقم تليفوني خده ولا هتعرف تعمل حاجة".
بعد ذلك صمت وجيه ونزلت دموعه، متسائلًا: "هو ليه الغلابان في البلد دى يداس بالجذمة وليه الشرطة متعملش الناس باحترام ده لو أنا تاجر مخدرات كنت اتعملت بطريقة أحسن من كدة".
وبصوت خنقته الدموع، أضاف المجني عليه" توجّهنا إلى القسم وهناك استكملت وصلة الشتائم والسباب، وبعد 10 ساعات توجهنا إلى النيابة التي اخلت سبيلي، ورغم ذلك رجعت مرة أخرى إلى القسم وهناك قال لي أحد الأمناء هتدفع علشان تروح ولا عاوز تبات في القسم، وفور خروجي من القسم توجّهت إلى النيابة العامة لإثبات إصابتي وعمل محضر رسمي بالواقعة وتوجّهت أيضًا إلى وزارة الداخلية وحررت شكوى بالواقعة رقم 9244 وقال لي أحد الضابط هنكلمك خلال أسبوع ولم يتحرك ساكنًا حتى الآن.
"عايز أخد حقي بالقانون.. أعمل ايه" كانت كلمات وجيه عبد الفتاح، المواطن المسحول، ضحية الداخلية.
المصدر التحرير
واستكمل المواطن المسحول: "لم يكتف بذلك وقام بضربي عِدة لكمات في وجهي حتى نزفت الدماء من فمي وبعدها ركبت سيارة الشرطة وبها عرفت من أحد الأمناء أنه صادر ضدي حكم قضائي لتأخري فىيدفع فأتورة المياة بقيمة 200 جنية، وفي السيارة، قال الأمين ده انت في القسم هتشوف اللي عمرك ماشوفته وذلك لسؤاله عن الثورة وطريقة المعاملة الأدمية للمواطنين وعدم توجيه الإهانات، ليرد أمين الشرطة ويقول "ثورة اية ؟.. مافيش حاجة اسمها ثورة في حاجة اسمها داخلية أسياد البلد.... وانت اخرك طلقة وهنقول عليك إرهابي ولو عاوز عنواني ورقم تليفوني خده ولا هتعرف تعمل حاجة".
بعد ذلك صمت وجيه ونزلت دموعه، متسائلًا: "هو ليه الغلابان في البلد دى يداس بالجذمة وليه الشرطة متعملش الناس باحترام ده لو أنا تاجر مخدرات كنت اتعملت بطريقة أحسن من كدة".
وبصوت خنقته الدموع، أضاف المجني عليه" توجّهنا إلى القسم وهناك استكملت وصلة الشتائم والسباب، وبعد 10 ساعات توجهنا إلى النيابة التي اخلت سبيلي، ورغم ذلك رجعت مرة أخرى إلى القسم وهناك قال لي أحد الأمناء هتدفع علشان تروح ولا عاوز تبات في القسم، وفور خروجي من القسم توجّهت إلى النيابة العامة لإثبات إصابتي وعمل محضر رسمي بالواقعة وتوجّهت أيضًا إلى وزارة الداخلية وحررت شكوى بالواقعة رقم 9244 وقال لي أحد الضابط هنكلمك خلال أسبوع ولم يتحرك ساكنًا حتى الآن.
"عايز أخد حقي بالقانون.. أعمل ايه" كانت كلمات وجيه عبد الفتاح، المواطن المسحول، ضحية الداخلية.
المصدر التحرير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق