ما يحدث فى مصر ليس معركة مصرية داخلية
هذه معركة الأمة الإسلامية كلها ،، مصر مركز هذه الأمة و إمامها
لا قدر الله لو سقطت مصر فى ايد الغرب الصليبى الصهيونى عن طريق وكيله السيسى و من خلفه لسقطت الامة كلها
هذه معركة الأمة الإسلامية كلها ،، مصر مركز هذه الأمة و إمامها
لا قدر الله لو سقطت مصر فى ايد الغرب الصليبى الصهيونى عن طريق وكيله السيسى و من خلفه لسقطت الامة كلها
الصراع قديم و مستمر بين الاسلام والصليب و ان تغير شكله فيما مضى كانت
تسير الحملات الصليبية لبلادنا ، والان اختاروا من بيننا من ليس منا
نجحوا قديما عن طريق رجال اختاروهم من أبناء البلاد و من اصحاب عقيدتهم كى لا يكون هناك رد فعل من الاهالى اذا كان غريبا عنهم أو من غير ملتهم و اكتفوابالتوجيه و التخطيط والدعم واﻹمداد بكل مايسهل مهمتهم
نخبة يجمعها الفساد و كراهية اﻹسلام و التوجه من الخارج و تفكيك الدول و بعثرة المسلمين و بث افكار السوء و وضع السم و نشر الفتن و نثر الشوك و تبعهم الكثير ممن ينساق جهلا و غفلة
كان سعد زغلول رجل مصر اﻷول و خطيبها و اول من خلعت زوجته الحجاب
كانت عليه مهمة تنفيذ المخططات اﻹستعمارية و إليه توجه اﻷنظار
وفى الوقت نفسه تعلن له العداوة الظاهرة لتبدو وطنيته وليزداد تألقا و لمعانا
احنا شعب مثقف و ذكى بطبعه
اول حكومة شكلها سعد زغلول كانت سنة 1924
و كان وزير الخارجية فيها هو : واصف بطرس غالى
ابن بطرس غالى وزير الحقانية وقت احداث دنشواى و الذى اصر يترأس المحكمة بنفسه و ادى براءة للضباط اﻹنجليز و حكم على المصريين المجنى عليهم باﻹعدام
و يذكر ايضا ان عضو اليمين فى هذه الحكمة كان محمود فتحى زغلول اﻷخ الاصغر ل سعد زغلول و هم الذى قام بكتابة حيثيات الحكم بنفسه
يعنى الخيانة فيهم و تحتهم و فوقهم و جمبهم
شعب غلبان بطبعه
نجحوا قديما عن طريق رجال اختاروهم من أبناء البلاد و من اصحاب عقيدتهم كى لا يكون هناك رد فعل من الاهالى اذا كان غريبا عنهم أو من غير ملتهم و اكتفوابالتوجيه و التخطيط والدعم واﻹمداد بكل مايسهل مهمتهم
نخبة يجمعها الفساد و كراهية اﻹسلام و التوجه من الخارج و تفكيك الدول و بعثرة المسلمين و بث افكار السوء و وضع السم و نشر الفتن و نثر الشوك و تبعهم الكثير ممن ينساق جهلا و غفلة
كان سعد زغلول رجل مصر اﻷول و خطيبها و اول من خلعت زوجته الحجاب
كانت عليه مهمة تنفيذ المخططات اﻹستعمارية و إليه توجه اﻷنظار
وفى الوقت نفسه تعلن له العداوة الظاهرة لتبدو وطنيته وليزداد تألقا و لمعانا
احنا شعب مثقف و ذكى بطبعه
اول حكومة شكلها سعد زغلول كانت سنة 1924
و كان وزير الخارجية فيها هو : واصف بطرس غالى
ابن بطرس غالى وزير الحقانية وقت احداث دنشواى و الذى اصر يترأس المحكمة بنفسه و ادى براءة للضباط اﻹنجليز و حكم على المصريين المجنى عليهم باﻹعدام
و يذكر ايضا ان عضو اليمين فى هذه الحكمة كان محمود فتحى زغلول اﻷخ الاصغر ل سعد زغلول و هم الذى قام بكتابة حيثيات الحكم بنفسه
يعنى الخيانة فيهم و تحتهم و فوقهم و جمبهم
شعب غلبان بطبعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق