الثلاثاء، 15 أبريل 2014

تأملات بعد فشل الانقلاب

الأخوان برغم مصابهم الجلل في أنفسهم وابنائهم فهم خلال عام حكمهم ضربوا الرقم القياسي في الفشل السياسي برغم ممارستهم العمل السياسي منذ اكثر من ثمانين عاما وارتكبوا أخطاءاً هي كوارث..... فلا هم أحسنوا القيادة وإتخاذ القرارات الصائبة هم ورئيسنا مرسي الذي منهم ولا هم إستمعوا لنصائح العديد من المخلصين من التيار الإسلامي من خارج حزبهم وعلي رأسهم أستاذنا محمد عباس وحبيب روحه الشيخ حازم ابو إسماعيل ولاهم صارحوا الظهير الشعبي الذي إنتخبهم بالمصاعب التي تواجههم والمؤامرات التي تحاك لهم ليساندوهم في مواجهتها وكانوا مثل الدبة التي قتلت صاحبها..وأنا والله يصيبني الرعب من أنهم بعد القضاء علي الإنقلاب بإذن الله قد يرجعوا لنفس مواقعهم القيادية ويديروا الأمور بنفس أسلوب اللين والضعف والرخاوة الذي مازلنا نراه في تصريحات بعد قيادتهم خارج السجون مثل من قال أن علي التيار الإسلامي التراجع خطوة قبل الجلوس للتفاوض مع الإنقلابيين ..وما أراه مناسبا لهم ولنا ان يرجع الرئيس مرسي سلمه الله بعدالقضاء بإذن الله علي رؤوس الإنقلاب لموقع الرئاسة علي ان يعلن علي الفور عن انتخابات رئاسية عاجلة بحيث يقوم الشعب بإنتخاب الأصلح من التيار الإسلامي من خارج الأخوان وبعيدا عن جميع الأحزاب حتي لاتتأثر قراراته بأولويات حزبه التابع له مثلما فعل الرئيس مرسي وخير من يصلح لهذا المنصب من وجهة نظري الشخصية هو الشيخ حازم ابو إسماعيل الذي كانت رؤيته اصح الرؤي السياسة لما صرنا عليه الآن بسبب الأخطاء التراكمية التي حذر مرارا الإخوان منها وللأسف ضربوا بكل نصائحه هو وغيره من المخلصين من التيار الإسلامي عرض الحائط .... ويقوم بعدها هذا الرئيس الرئيس المنتخب بتعيين رئيس وزراء من ذوي الكفاءات من التيار الإسلامي ولامانع ساعتها من تعيين الكفاءات من الأخوان في بعض المناصب الوزارية وليس رئاسة الوزارة أو منصب الرئيس فكفانا ماأصابنا وأصابهم بسبب أخطائهم الفادحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق