الأربعاء، 16 أبريل 2014

حمدى شفيق : المؤامرة القذرة ضد أحرار "المحلة"

المؤامرة القذرة ضد أحرار "المحلة"
المحلة الكُبرى مدينة صناعية ضخمة يسكن بها ما يزيد على مليون نسمة ..و هى ثالثة كبريات مدن مصر بعد القاهرة الكُبرى و الاسكندرية ،من حيث عدد السكان و المساحة و عدد المصانع و العمال ..و قد كانت المحلة دائماً احدى قلاع الثورة المصرية التقليدية. و اذا كانت عشرات من الانقلابيات قد تورّطن فى أمور مُخلة ، فهن نسبة ضئيلة جدّاً ، لا تكاد تُذكر ،بالمقارنة مع مئات الألوف من الأحرار الأشراف و الحرائر الشريفات ، أخواتنا و بناتنا و أمهاتنا الفضليات الطاهرات العفيفات ، المُكافحات فى سبيل لقمة عيش حلال..و بعملية حسابية بسيطة نجد أن نسبة الانحراف نادرة - واحدة من كل عشرين ألفاً - أى أن لدينا أعلى معدّلات الفضيلة فى العالم كله بحمد الله..لهذا أرجو التوقّف تماماً عن التعميم أو التشهير ، حتى لا يُضار أبرياء و بريئات بغير ذنب .. و الخير لدينا ما زال كثيراً موفوراً بالقياس الى الشر ..
ثم ألا تلاحظون أن وسائل اعلام الانقلاب قد أقامت الدنيا و لم تقعدها حول هذا الحادث ؟؟!!! أليس هذا غريباً و مُثيراً للشكوك ؟!!!! انهم يريدون شغل الرأى العام من جهة ، و ضرب الأخلاق و المبادىء و الفضائل فى المجتمع من جهة أخرى ،
و تأديب بعض أذنابهم
بوسائل قذرة من جهة ثالثة ، و تأليب الشرطة و القضاء على التيار الاسلامى ، بمحاولة الصاق نشر الفضيحة بالاخوان و مؤيدى الشرعية من جهة رابعة، و ضرب احدى قلاع الثورة من جهة خامسة ،و الهاء الكافة عن فضيحة الهاشتاج الشهير من جهة سادسة ، و شغل الثوّار بقضايا جانبية من جهة سابعة..
و لو لم تكن لهم أهداف خبيثة من ترويج الفضيحة ، لأصدروا قراراً فورياً بحظر النشر، و لكنهم لم يفعلوا ؟!!!!! ثم لماذا أفرجوا عن المُتهم فجأة ، بعد فشل محاولة اظهاره على أنه من مؤيدى الشرعية ، لأنه مُدير حملة السيسى الانتخابية ، و من قبله كان مُديراً لحملة أحمد شفيق ضد مرسى ؟!!!
و هكذا ففى الأسبوع الماضى افتعلوا مذبحة بشعة فى النوبة ، باثارة القبائل هناك ضد بعضها البعض ، و هذا الأسبوع فضيحة فى المحلة!!!
و فى جعبة الانقلاب الكثير من الألعاب و الفتن القذرة القادمة فى مناطق أخرى !!!
و يبدو لى أن جهة أمنية هى من قامت بالتصوير ، ثم تسريب الفيديوهات ، لاثارة الفضيحة ..لأن المُدرّب الجاهل الذى لا يعرف كيفية اصلاح جهاز الكمبيوتر الشخصى ، يستحيل عليه تركيب كاميرات حديثة متطوّرة ، و التصوير بهذه التقنية الحرفية العالية !! انها (اشتغالة ) من تدبير و تصوير شياطين مُحترفين ، و لهم سوابق لا حصر لها بهذا الصدد !!و تذكّروا - مثلاً- ما كان يفعله صفوت اللا شريف فى الستينيات من تصوير الفنانات، للسيطرة عليهن و تجنيدهن !! و ما اعترافاته فى قضية انحراف مُخابرات صلاح نصر ، و قصص اعتماد خورشيد ، و سعاد حسنى عنّا ببعيد !!!!
ثم أنه لو أخذنا بهذا المنطق الأعوج ، فسوف يكون من حق العالم أن يظنّ أن المصريات كلهن من الراقصات ، طالما أن الانقلاب الفاسق الفاجر قد اختار (راقصة) ، كأُم مثالية لمصر !! فهل يقبل أحد هذا التعميم الخاطىء اللعين ؟؟!!!!!
اللهم انى قد أبرأت ذمتى من أية اساءة الى شعبنا الطاهر العفيف الشريف.
و ارجو من الجميع الالتزام بهذا و عدم نشر تعليقات مُسيئة ..حتى لا أحذف التعليق و أحظر صاحبه أيضاً ان اقتضى الأمر ..
ألا هل بلّغت ....اللهم فاشهد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق