عبد العاطي الاول و عبد العاطي الثاني
العبور في ٦ ساعات و "الفرد" في ٦ ساعات
-------------------
في ٦ اكتوبر ١٩٧٣ عبر الجيش المصري قناه السويس و استولى على معظم تحصينات خط بارليف بعد ٦ ساعات من بدء عمليات هذا اليوم العظيم في تاريخ الامه. اليوم و في سبتمبر ٢٠١٦ و بعد ٤٣ سنه من هذا اليوم يقوم احد جنرالات الجيش بتهديد الشعب المصري انه يستطيع ان "يفرد" الجيش في كافه أنحاء مصر للسيطره عليها.
العبور في ٦ ساعات و "الفرد" في ٦ ساعات
-------------------
في ٦ اكتوبر ١٩٧٣ عبر الجيش المصري قناه السويس و استولى على معظم تحصينات خط بارليف بعد ٦ ساعات من بدء عمليات هذا اليوم العظيم في تاريخ الامه. اليوم و في سبتمبر ٢٠١٦ و بعد ٤٣ سنه من هذا اليوم يقوم احد جنرالات الجيش بتهديد الشعب المصري انه يستطيع ان "يفرد" الجيش في كافه أنحاء مصر للسيطره عليها.
و قد حدثت تحولات ضخمه في تلك ال ٤٣ سنه يحب رصدها:
اولا: لا يوجد عبور و لا عدو خارجي. فالدوله المصريه الان تبكي لوفاه أحد مؤسسي من كان وقتها العدو الاسرائيلي. بل يستميت كبار رجال اسرائيل في الدفاع عن السيسي و الضغط على الحكومه الامريكيه كي تعطيه تلك المعدات التي سيستخدمها السيسي ضد الشعب المصري في كافه أنحاء مصر.
الهدف واضح تماماً و هو السيطره على الشعب المصري و تكبيله و ردعه و قتله ان أمكن و هذه هي المهمه الوظيفيه التي جاء من اجلها السيسي.
تحول العدو الى صديق و تحول الشعب المصري الى العدو المطلوب قهره في ٦ ساعات. لقد تحولنا من جيش هدفه صد العدوان الخارجي الي جيش هدفه قمع الشعب.
لا بل و يقول الجنرال ان تدريبات الجيش المصري الان ليست علي الخطه بدر كما كان الحال حتي بعد حرب ٧٣ و ليست لتأمين سيناء. لا بل هي "للفرد" في أنحاء مصر كلها. و يتبجح ان هذه الان خطة و عقيدة الجيش المصري. بئس الخطة و العقيدة.
ثانيا: بدلا من عبد العاطي صائد الدبابات الذي استخدم و طوع التكنولوجيا الحديثه و طور سلاح المياه ضد الساتر الترابي و اثبت ان خريج جامعة القاهره (وقتها) لا يقل عن التخنيون في اسرائيل، أصبحنا الان امام عبد العاطي صانع الكفته الدجال الذي يسخر منه العالم.
ثالثا: تحولنا من دوله فقيره تريد أستعاده كرامتها و ارضها المسلوبه الى دوله مستجديه تجيد الشحاته.
و العجيب ان هذه التحولات لم تحدث فقط في ٤٣ سنه. بل رأيناها أمامنا منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ كأن الله ارادنا الا نتحجج و اراد ان يُرينا كيف يمكن ان تحدث التحولات في سنوات قليله و امام اعيننا فنهبط من دولة و شعب يحتفي بهما العالم و كل زائر يود السفر لميدان التحرير ليأخذ صورته هناك لدولة و شعب يتحاشى العالم الذهاب لهما و لا يريد منهما الا بعض مصالحه و كفى.
امام اعيننا كأنه شريط سينمائي يجتر في ٤ سنوات كل ما حدث في ٤٣ سنه و كيف وصلنا للقمه ثم هبطنا للقاع.
هناك استنتاجان هامان هنا:
١- ان رأس الدوله عندما يلجأ لتهديد مواطنيه بالعنف فهذا لا معنى له سوى انه فقد كل أدواته السياسيه. و هذه بدايه النهايه لكل ديكتاتور.
٢- ان هذا الجنرال القزم الفاشل شكلا و موضوعا و الذي لا مؤهلات له الا انه قادر علي القتل دون عقل، ما زال يرى في أوهامه انه وريث حكام مصر العظام مثل السادات و عبوره في ٦ ساعات. و لذلك يستعيد موضوع الست ساعات، ناسيا ان معركة السيسي الوحيدة كانت انه قتل مدنيين عزل بالالاف في جريمة ضد الانسانيه. ان حلم الاوميجا ما زال يسيطر علي الجنرال القزم. و للاسف تستغل الدوائر الصهيونيه ذلك الحلم لتحقيق أهدافها.
ان هذا الجيش الموجود أمامنا الان و جنرالاته ليس لنا. انه ليس جيش ٧٣. انه ليس جيش الشاذلي الذي وزع مكبرات الصوت للجنود كي تقول الله اكبر عند العبور. انه جيش احتلال يمتص مصر و شعبها في مشاريعه كي يأخذ عرقه في صفقه مع الدوائر الصهيونيه المتشدده فيها ان يحتفظ هذا الجيش بعرقه في مقابل ان يقمع الشعب المصري. انه ليس لنا. انه عمل غير صالح.
تحية لجيش ٧٣ و شهدائه.
و الله اكبر على كل من طغى و تكبر.
اولا: لا يوجد عبور و لا عدو خارجي. فالدوله المصريه الان تبكي لوفاه أحد مؤسسي من كان وقتها العدو الاسرائيلي. بل يستميت كبار رجال اسرائيل في الدفاع عن السيسي و الضغط على الحكومه الامريكيه كي تعطيه تلك المعدات التي سيستخدمها السيسي ضد الشعب المصري في كافه أنحاء مصر.
الهدف واضح تماماً و هو السيطره على الشعب المصري و تكبيله و ردعه و قتله ان أمكن و هذه هي المهمه الوظيفيه التي جاء من اجلها السيسي.
تحول العدو الى صديق و تحول الشعب المصري الى العدو المطلوب قهره في ٦ ساعات. لقد تحولنا من جيش هدفه صد العدوان الخارجي الي جيش هدفه قمع الشعب.
لا بل و يقول الجنرال ان تدريبات الجيش المصري الان ليست علي الخطه بدر كما كان الحال حتي بعد حرب ٧٣ و ليست لتأمين سيناء. لا بل هي "للفرد" في أنحاء مصر كلها. و يتبجح ان هذه الان خطة و عقيدة الجيش المصري. بئس الخطة و العقيدة.
ثانيا: بدلا من عبد العاطي صائد الدبابات الذي استخدم و طوع التكنولوجيا الحديثه و طور سلاح المياه ضد الساتر الترابي و اثبت ان خريج جامعة القاهره (وقتها) لا يقل عن التخنيون في اسرائيل، أصبحنا الان امام عبد العاطي صانع الكفته الدجال الذي يسخر منه العالم.
ثالثا: تحولنا من دوله فقيره تريد أستعاده كرامتها و ارضها المسلوبه الى دوله مستجديه تجيد الشحاته.
و العجيب ان هذه التحولات لم تحدث فقط في ٤٣ سنه. بل رأيناها أمامنا منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ كأن الله ارادنا الا نتحجج و اراد ان يُرينا كيف يمكن ان تحدث التحولات في سنوات قليله و امام اعيننا فنهبط من دولة و شعب يحتفي بهما العالم و كل زائر يود السفر لميدان التحرير ليأخذ صورته هناك لدولة و شعب يتحاشى العالم الذهاب لهما و لا يريد منهما الا بعض مصالحه و كفى.
امام اعيننا كأنه شريط سينمائي يجتر في ٤ سنوات كل ما حدث في ٤٣ سنه و كيف وصلنا للقمه ثم هبطنا للقاع.
هناك استنتاجان هامان هنا:
١- ان رأس الدوله عندما يلجأ لتهديد مواطنيه بالعنف فهذا لا معنى له سوى انه فقد كل أدواته السياسيه. و هذه بدايه النهايه لكل ديكتاتور.
٢- ان هذا الجنرال القزم الفاشل شكلا و موضوعا و الذي لا مؤهلات له الا انه قادر علي القتل دون عقل، ما زال يرى في أوهامه انه وريث حكام مصر العظام مثل السادات و عبوره في ٦ ساعات. و لذلك يستعيد موضوع الست ساعات، ناسيا ان معركة السيسي الوحيدة كانت انه قتل مدنيين عزل بالالاف في جريمة ضد الانسانيه. ان حلم الاوميجا ما زال يسيطر علي الجنرال القزم. و للاسف تستغل الدوائر الصهيونيه ذلك الحلم لتحقيق أهدافها.
ان هذا الجيش الموجود أمامنا الان و جنرالاته ليس لنا. انه ليس جيش ٧٣. انه ليس جيش الشاذلي الذي وزع مكبرات الصوت للجنود كي تقول الله اكبر عند العبور. انه جيش احتلال يمتص مصر و شعبها في مشاريعه كي يأخذ عرقه في صفقه مع الدوائر الصهيونيه المتشدده فيها ان يحتفظ هذا الجيش بعرقه في مقابل ان يقمع الشعب المصري. انه ليس لنا. انه عمل غير صالح.
تحية لجيش ٧٣ و شهدائه.
و الله اكبر على كل من طغى و تكبر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق