السبت، 8 أكتوبر 2016

لماذا يُرينا الله اياته و لماذا نراها الان؟

لماذا يُرينا الله اياته و لماذا نراها الان؟ 
 
"و انا لا ندري أشرا اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا"
--------------

  • الحقيقه نحن لا نعلم لماذا يريد الله ان يجعل أمامنا كل شيئ عبره بحيث لا يدع مجالا لأحد ان يدعي انه لم ير اياته بعينه. مثلا : 
  • قالوا عزيزي بيريز و يشاء الله ان يظهر وزير خارجيتهم يبكي علي بيريز. 
  • و قالوا ان د مرسي يأكل حمام بكذا و موكبه يتكلف كذا و يشاء الله ان يُرينا السجاده الحمرا تبسط و يسخر العالم من ان السيسي يستقبله من سافروا معه علي طائرته. 
  • و قالوا ان مرسي لا يجيد الاقتصاد و ان سعر الدولار وصل في عهده ٦,٣٥ جنيه (!) و يشاء الله ان يهبط اقتصادهم لاحض الحضيض و يصل الدولار ما يقارب ١٤ جنيه. 
  • و قالوا ان مصر علي شفا الافلاس في عهد د مرسي ، و يشاء الله ان تستجدي مصر القروض في عهدهم. 
  • و قالوا ان حكم الاخوان سيوقف السياحة و هو ما لم يحدث بل عادت في أوائل ٢٠١٣ لمستويات تقارب الطبيعية ثم تتوقف السياحة تماماً تماماً في عهدهم. 
  • و قالوا ان د.  مرسي ديكتاتور لانه اراد تحصين الديمقراطية ضد تجليات ما يطلق عليه المحكمة الدستورية العليا و كلنا رأينا تبعيتها للمجلس العسكري،  و يشاء الله ان نرى ديكتاتورية تعتقل عشرات الآلاف دون تمييز و تصدر قوانين بذاتها و لذاتها و يراجعها ما يطلق عليه مجلس الشعب في ليلة واحدة راجع فيها مئات القوانين. 
  • و قالوا ان د مرسي يعمل لاهله و عشيرته ، و يشاء الله القدير ان يُرينا بأم اعيننا من هم أهل السيسي و عشيرته فهم القضاه و الجيش و الشرطه. 
  • و قالوا ان في عهد د مرسي تم قتل الصحفيين و يشاء العزيز القدير ان تتهم كل منظمات حقوق الانسان في العالم السيسي بقتل و تكميم الصحفيين. لا بل يجتمع الصحفيين في العالم كله في حمله كمموا فيها افواههم امام العدسات كي يحتجوا ضد نظام السيسي. 
  • و قالوا ان هيبة مصر تضررت في عهد د مرسي و اراد السميع العليم الا ان يُرينا ديكتاتور قزم يلهث وراء سلام أو تحية من رئيس امريكا.
و الحقيقة : نحن فعلا لا ندري لماذا يريد الله الحكيم ان يُرينا كل تلك الآيات؟
هل الله يريد اقامه الحجة على من يجعلون أصابعهم في آذانهم؟
" مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ "
و الظلمات و الرعد و البرق هي من ايات الله لا تختلف عما يُرينا الله إياه الان.
هل اقترب عقاب الله لنا؟
ام ان الله يريد ان يُرينا اياته رأفة و شفقة بالبعض علهم يعرضون عن غيهم و بالفعل هناك من اكتشف خطأه بالفعل و نحن نشهد هنا انهم كثيرون.
هل الفتنة قادمة ؟
و اذا كان الله يريد الرأفه بهؤلاء فهل معني ذلك ان الفتنة القادمة ستصيب اللذين ظلموا خاصة؟ ام ستصيبنا عامة و الله فقط لا يريد ان يعذب التائبين؟

الحقيقه لا نعلم. 
كل ما نعلمه ان الله يُرينا اياته لحكمه عنده. سنعلمها قريبا. 
و نقول قريبا لانه ببساطة نعتقد ان الآيات ربما تكون قد انتهت او قاربت. 
بالتأكيد ارانا الله الكثير منها.
Image may contain: 1 person , indoor

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق